الشريط الأخباري

المطرب أذينة العلي: طموحي مرتبط بالأغنية السورية الراقية

دمشق -سانا

يحضر المغني أذينة العلي لطرح ألبومه الغنائي الجديد خلال الفترة القريبة القادمة والذي يضم مجموعة مميزة من الأغاني الجديدة حيث صور مؤخرا أغنية له له يا قليبي بطريقة الفيديو كليب بعد النجاح الذي لاقته أغنية سر مخبى.

وعن نشاطه الفني المتنامي خلال الفترة الأخيرة يقول الفنان العلي في حديث ل سانا “تسارعت خطواتي في الفترة الأخيرة ولكنني لم أصل بعد للموقع الذي أطمح إليه” مبينا أن ما يعمل عليه هو تقديم الأغنية الراقية القريبة من الناس التي يحقق عبرها طموحه بتطوير الفن والأغنية في سورية بشكل عام.

وعن رأيه فيما يقدم من أغان تحت مسمى الأغنية الشعبية يوضح العلي أنه لا يمكن وضع كل ما يقدم من أغان في سلة واحدة ولم يعد بإمكاننا استخدام مصطلح الأغنية الشعبية بل يمكننا تسميتها الأغنية السورية الحديثة المستندة على القالب الشعبي.

ويشير العلي إلى أنه لا يسعى إلى تمييز أغنيته بشكل مقصود وإنما يعتمد على ما يملكه من رؤية وإحساس مختلفين يسعى من خلالهما لتقديم عمل فني يحقق شروط الإنتشار بشكل راق وذي قيمة لافتا إلى أنه لا يوجد عقد بينه وبين أي شركة إنتاج فني حيث لا توجد أي شركة في سورية اليوم تهتم بالإنتاج الغنائي لذلك فهو ينتج أعماله الغنائية بنفسه مع عدم قناعته بجدوى عقود الإحتكار التي تشكل سجنا للفنان على حد تعبيره.

وحول إنتشار الأغنية الشعبية السورية على نطاق عربي واسع مؤخرا يقول الفنان العلي”الأغنية السورية حاليا هي موضة دارجة في الوطن العربي وستستمر لفترة أطول من غيرها وذلك لأنها متعددة الأشكال وجديدة على الساحة الغنائية العربية ومشتركة مع كثير من البلدان العربية” موضحا أن توفر أدوات ومستلزمات الإنتاج من استوديوهات بسيطة وآلات موسيقية حديثة مكنت أهل الريف من تسجيل موسيقاهم لأول مرة وإيصالها للناس في الدول العربية.

وأشار صاحب أغنية سلمى بنت الجيران إلى أنه كان صاحب أول أغنية شعبية سورية يتم تسجيلها في استوديو حيث ساعد انتشار الإنترنت على خلق طرق جديدة غير تقليدية للإنتشار بالنسبة للفنانين وتكون بمتناول الجميع.

وعن الأغنية الوطنية في هذه المرحلة يقول صاحب أغنية يا تراب بلادي ” باتت هذه الأغنية حاجة أساسية للناس في ظل الحرب الشرسة التي تشن على وطننا ولكن شكلها تغير وتطور وأصبح أكثر قربا من اللون الشعبي حيث قدم الفنانون السوريون أعمالا كثيرة متفاوتة المستوى ولكن يبقى الحكم للجمهور رغم وجود قلة حاولت أن تقدم هذه الأغنية كوسيلة للإنتشار الجماهيري”.

ويرى صاحب أغنية هلا والله أن الأغنية السورية موجودة بألوان متعددة الا ان اللون القريب للحالة الشعبية هو الذي ينافس عربياً فقط لأن الألوان الأخرى تحتاج إلى منابر وتسويق بنسبة أكبر.

ويتطرق العلي إلى ما سماه “تعرض الفنان السوري للمحاربة في كل المواقع المهمة للإنتشار العربي وإلى اكتفاء الجمهور السوري بوصول بعض الأصوات السورية التي لم تعمل على توصيل لوننا الغنائي وانضوت تحت مدارس أخرى”.

ويضيف العلي ” حجم الأسى والقهر والدمار الذي سببته الحرب الظالمة على بلدنا أثر على الكثير من المواهب وزاد من الهموم التي كان يعاني منها الواقع الغنائي السوري قبل الأزمة ولكن ثقافة الحياة تجعل الفنانين السوريين يستمرون في الكتابة والتلحين وتسجيل الأغاني إلى جانب تضحيات بواسل جيشنا العربي السوري”.

قدم أذينة العلي أربع أغان للجيش العربي السوري وما زال يحضر للمزيد ويعتب على تقصير الإعلام المرئي السوري في تعاطيه مع مطربي بلاده وتقديمهم للناس ومتابعة اخبارهم في حين تمتلئ نشرات الأخبار الفنية على بعض القنوات التلفزيونية السورية الخاصة بأخبار مغنين مغمورين من بلدان عربية مجاورة أو تكون أغلب الأخبار عن الدراما فقط.

ويؤكد صاحب أغنية يا أمي يا سورية أنه لدينا مواهب رائعة من كتاب وملحنين وموسيقيين وأصوات جميلة تمتلك القدرة على تطوير ودفع الأغنية السورية إلى آفاق جديدة وواسعة وإيصالها للعالم ولكن ينقصهم الإنتاج والدعم والتسويق الجيد.

ويختم العلي حديثه بالقول “نحن اليوم بحاجة لأن تكون سورية بخير فنصبح جميعاً بخير والأغنية بكل تأكيد تصبح أجمل إذا كانت عن النصر” مؤكدا تفاؤله بالمستقبل الجميل لسورية ولفنها .

يشار إلى أن أذينة العلي يكتب الشعر المغنى ويلحن نال جوائز عديدة عبر مسيرته منها جائزة الأورنينا لأجمل صوت رجالي في مهرجان الأغنية السورية من أشهر أغانيه سلمى ولما هجرتيني و ياريتك لو تجي يمي كما قدم العديد من الأغاني الوطنية منها الله محيي الجيش ويا تراب بلادي ويا أمي يا سورية.

محمد سمير طحان