الشريط الأخباري

المشاركون في الملتقى النقابي الدولي: الشعب السوري منتصر لامحالة

دمشق-سانا

حمل المشاركون في الملتقى النقابي الدولي للتضامن مع عمال وشعب سورية في مواجهة الارهاب والتدخلات الإمبريالية والعقوبات والحصار رسالة واضحة مفادها وقوفهم إلى جانب السوريين الذين يواجهون أعتى موجة إرهاب عالمية ودعوة للمجتمع الدولي للقيام بدوره في هذا المجال وحماية الطبقة العاملة الأكثر تأثرا بهذه الموجة.

وفي تصريح لـ سانا أكد أمين عام نقابة السكك الحديدية في فرساي بفرنسا ماثيو بولي رادات أن العمال الفرنسيين ضد ما يحدث في سورية كما أن الشعب الفرنسي ضد الإرهاب الذى يتعرض له هذا البلد وأي تدخل في شؤونه الداخلية مشيرا إلى أن ما يحدث في المنطقة هو بغرض سرقة ثرواتها.

ومن إيران بين محمد حمزة أمين العلاقات الدولية فى بيت العامل الإيراني أن الشعب الإيراني يقف إلى جانب الشعب السوري ويتضامن معه في حربه ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة وأن السوريين منتصرون لا محالة مؤكدا حق الشعب السوري في تقرير مصيره بنفسه بعيدا عن التدخلات الخارجية.

ومن تركيا أكدت ايليف الهام أوغلو من اتحاد الشباب العالمي الديمقراطي أهمية حشد الجهود العالمية كلها في وجه الإرهاب ولا سيما بوجود مشروع للسيطرة على المنطقة مستخدمين القوى التكفيرية والظلامية مثل تنظيم “داعش” الإرهابي وغيره لتحقيق مآربهم في المنطقة.

من جهته قال نائب رئيس اتحاد نقابات عمال مصر المهندس خالد الفقي.. “نحن كطبقة عاملة لن نتوانى عن محاربة الإرهاب المنتشر في المنطقة ولا سيما أننا الأكثر تأثرا من إجرامه واعتداءاته” مؤكدا ضرورة أن تسهم الدول العربية في الحرب ضد الإرهاب.

ومن مصر أيضا بين رئيس اتحاد نقابات عمال الإنتاج الحربي سعيد النقيب أهمية الحفاظ على استقرار سورية ورفض التدخلات الخارجية بشؤونها الداخلية داعيا للوقوف إلى جانب الشعب السورى في مواجهة الإرهاب الذي يتعرض له.

sana.syفيما قال سمير بدران من نقابة العاملين بهيئة قناة السويس “نريد من مشاركتنا فى الملتقى أن نثبت للعالم أننا نتضامن كمصريين مع العمال السوريين ولن يستطيع أحد التفريق بين الشعبين الشقيقين” الأمر الذى عبر عنه أيضا محمد إيمان نعمان من نقابة الصناعات الهندسية والمعدنية حيث أكد تضامن العمال المصريين مع سورية ضد قوى الإرهاب وداعميه ومموليه.

ومن العراق عبر جبار جابر الحسين من نقابة عمال الخدمات عن تقديره لصمود الشعب السوري في وجه الإرهاب وأمله فى أن تتجاوز سورية هذه الأزمة وتحقق الانتصار فيما دعا رئيس اتحاد عمال ذي قار في جنوب العراق هشام عودة الخضير إلى مساندة الشعب السوري الذي يقف ضد أعتى موجة إرهابية في العالم.

ومن فلسطين أشار نائب رئيس اتحاد عمالها محمد يحيى إلى أهمية التضامن مع الشعب السوري في حربه ضد التنظيمات الإرهابية داعيا جميع التنظيمات العمالية في العالم إلى التضامن مع العمال السوريين للحفاظ على سورية وقواها المادية والبشرية التي تعتبر فلسطين قضيتها المركزية وبوصلة عملها الوطني مبينا أن العمال الفلسطينيين عانوا من إرهاب الاحتلال الصهيوني على مدى سنوات طويلة.

وأكد رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان غسان غصن أن العمال اللبنانيين يقفون إلى جانب العمال السوريين فى تصديهم للإرهاب التكفيري والظلامي وبما يحافظ على قوة بلدهم وقدراتها ومنعتها لافتا إلى أن “سورية ستبقى سيف العالم العربى وترسه وأن الحرب التي شنت ضدها لكونها صاحبة قرارها المستقل ومواقفها الداعمة للقضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية”.10

ورأى مواطنه واصف رحيل عضو اتحاد الطلبة العرب أن أحد أسرار صمود سورية هو صمود العمال السوريين والتزامهم بمنشآتهم ومعاملهم كونهم مسؤولين عن تأمين مستلزمات الشعب السوري في حربه خلال السنوات الماضية وأشار محمد سقر عضو هيئة مكتب الشباب والطلاب القطري إلى أن الشعب السوري أذهل العالم بصموده وثباته خلال محاربته للارهاب وأنه يمتلك وعيا كبيرا ومتجذر بالحضارة وواثق من قيادته وجيشه فى مواجهة أعتى مؤامرة في التاريخ.

بدوره ذكر جون بوك مان مستشار والقائم بأعمال السفارة الكورية فى دمشق أن الشعب السوري يتعرض لمؤامرة خبيثة من قبل الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني لافتا إلى أن سورية وكوريا تقفان في خندق واحد في مواجهة الإمبريالية العالمية.

ومن البرازيل أكدت ماريا لوسيا مسؤولة العلاقات الدولية في اتحاد العمال أن العمال البرازيليين وقفوا إلى جانب الشعب السوري منذ بدء الأحداث في البلاد وخرجوا في مظاهرات احتجاجا على التدخل الغربي في الشؤون الداخلية لسورية وتأييدا للحوار الذي دعت إليه قيادتها معتبرة أن “الاعتداء على سورية هو اعتداء على البشرية كلها”.

وأشارت لوسيا إلى أهمية الملتقى في إعطاء صورة حقيقية للعالم حول ما يجري في سورية خلافا لما يبثه الإعلام الغربي من كذب وتضليل بشأن ذلك معتبرة أن سورية تتعرض لحرب بسبب مواقفها الثابتة والمستقلة باعتبارها تشكل إحدى دول محور المقاومة في المنطقة.

من جانبه رأى أوغستو كويلوبراسا عضو المجلس التنفيذي في اتحاد عمال البرتغال أن فئة العمال هي الفئة الأكثر تأثرا بالحروب لافتا إلى أن العمال في البرتغال كانوا دائما ضد الحروب التي تقودها الامبريالية ويدعون إلى السلام في جميع أنحاء العالم ويؤكدون حق الشعوب في تقرير مصيرها معربا عن استغرابه من “أن الدول التي تستقبل اللاجئين السوريين الآن هي نفسها التي تسببت في هجرتهم بعد أن فرضت العقوبات الاقتصادية على بلادهم وصدرت الإرهابيين لهم الأمر الذي يدعو إلى السخرية”.

ومن النقابة العامة للاتصالات المصرية قال يسري سليمان محمد أن “هدف مشاركة نقابات العمال المصرية هو التضامن مع العمال السوريين والوقوف إلى جانبهم ضد الإرهاب والعنف” مؤكدا ضرورة أن تكون جميع الدول العربية متوحدة حيال هذا الموضوع.

ومن الجزائر قال محفوظ شعيب سعدان 11رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية لدعم صمود سورية ومحور المقاومة “نأتي إلى سورية في هذه الظروف ونمتلك كل المعطيات بانها تتجه نحو النصر وقد أثبتت المتغيرات الدولية الأخيرة روءية وصوابية الرجل المقاوم السيد الرئيس بشار الأسد وأن كل من صنع الإرهاب والإجرام سيرتد عليه” مؤكدا أن موقف الجزائر حيال ما يجري في سورية ثابت وواضح منذ بدء الأحداث وبكل الظروف وذلك من مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والسعي لحل الصراعات والمشكلات الداخلية بالطرق السلمية والتفاوض دون اللجوء إلى قوى خارجية تسعى إلى تخريب البلد وتدميره.

ومن اللجنة الوطنية الجزائرية لدعم صمود سورية ومحور المقاومة أيضا أعرب سفيان هاشمي راشدي عن سعادته للمشاركة في هذا الملتقى مؤكدا أن الجزائر لا تفوت أي فرصة للمشاركة في أي مناسبة تسهم في تدعيم علاقات التعاون والتضامن مع سورية بما يخدم شعبي البلدين والأمة العربية.

من جهته أكد علي الضاوي أمين العلاقات الخارجية في اتحاد عمال تونس ان وحدة الشعوب العربية لن تمر إلا عبر وحدة الطبقة العاملة مبينا “أن الوضع في سورية أفضل بكثير من الدول الأخرى خلافا لما تروجه القنوات الغربية والرجعية العربية” داعيا إلى أن تكون توصيات الملتقى حاسمة وحازمة من أجل إعطاء الصورة الحقيقية لسورية والدفع نحو بنائها وإعمارها.

بدوره عبر رئيس اتحاد نقابات عمال العراق علي رحيم علي ساعدي عن وقوف العمال العراقيين إلى جانب العمال السوريين في حربهم ضد الإرهاب لافتا إلى أهمية إيجاد صيغة للتعاون بين البلدان العربية لمجابهة الإرهاب وداعميه بالمنطقة.

ومن العراق أيضا لفت علي شمخي جبر الربيعي رئيس النقابة العامة لعمال الميكانيك والطوابع والطاقة والتعدين إلى أهمية دعم العمال في مجال الصناعة الوطنية وكذلك الزراعة والسياحة بهدف محاربة الإرهاب والحصار الذي يفرضه الغرب فيما قال عدي رشيد إبراهيم البصري رئيس النقابة العامة لعمال النسيج والجلود.. إن “هدف مشاركتنا في الملتقى هو مناصرة الشعب السوري وفضح أساليب الدول العربية والأوروبية الداعمة للإرهاب”.

ومن لبنان أكد علي طاهر ياسين رئيس اتحاد الوفاء لنقابات العمال في لبنان أن الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية يمثل صوت كل الشرفاء في العالم وكل من يسعى إلى تقديم الحياة الحرة الكريمة لأي إنسان معربا عن أمله في أن يعقد الملتقى القادم وتكون سورية تجاوزت الازمة التي تمر بها وانتصرت على الإرهاب بفضل سواعد أبنائها وجيشها المعطاء وقائدها وجميع الشرفاء في العالم.

كما أكد نائب رئيس اتحاد نقابات النقل البري في لبنان علي محي الدين وقوف العمال في لبنان الى جانب سورية في مواجهة المؤامرة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وعملاؤها بالمنطقة لتحقيق أمن الكيان الصهيوني داعيا الى توحيد الجهود لإنتاج حركة تحرر عربية جديدة للقضاء على الإرهاب فكرا وتنظيما.

من جهته أشار رئيس اتحاد الطلبة العرب في ليبيا أحمد مبارك الشاطر إلى أن سورية وليبيا في خندق واحد بمواجهة الإرهاب التكفيري الذي يجتاح المنطقة لافتا إلى أن انعقاد الملتقى اليوم هو تعبير واضح عن تضامن الجميع مع سورية في محاربة الإرهاب.

من جانبه أكد رئيس مجلس السلم والتضامن الأردني الدكتور معاذ المعايطة أن سورية الحضارة والإرث التاريخي تتعرض لأشرس إرهاب في العالم لافتا إلى أن الشعوب العربية أصبحت تدرك خطورة المؤامرة التي تتعرض لها سورية في حين يوجد العديد من الأنظمة التي تورطت في دعم الإرهابيين لارتباطهم بالغرب وسياساته الاستعمارية.

وكانت انطلقت اليوم أعمال الملتقى النقابي الدولي الذي ينظمه الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية بالتعاون مع اتحاد النقابات العالمي والاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب في فندق صحارى بدمشق ويستمر حتى يوم غد.