الشريط الأخباري

العازف والمؤلف الموسيقي ماريو بطرس.. خطوات واثقة نحو مكانة فنية رفيعة

حمص-سانا

رغم اتقانه العزف على الأورغ إلا أن هذا لم يشبع الظمأ الموسيقي للفنان الشاب ماريو بطرس فسارع إلى تعلم العزف على البيانو وعدد من الآلات الايقاعية و النفخية الأمر الذي أسس بقوة لولوجه إلى عالم التوزيع و التأليف الموسيقي متفردا بذلك عن اقرانه من الفنانين الشباب ممن كان لهم فرصة الوجود والظهور ضمن فرقة موسيقية اسسها الموسيقي المبدع لتكون منصة تجهر بمواهب لافتة لم يتسن لها الاعلان عن ذاتها عبر منبر آخر فكانت تلك الفرقة بمثابة خلية إبداعية ساهمت في نضوج هذه التجربة الفنية المتميزة.

وعن بدايته الموسيقية أكد ماريو لنشرة سانا الشبابية أنه أحب الموسيقا منذ الصغر فكان يمضي الوقت في مراقبة أخيه الأكبر وهو يعزف و بدعم كبير من اسرته بدأ بدوره يتعلم العزف على آلة الأورغ على يد الأستاذ عبدو طنوس ليبدع خلال المرحلة الابتدائية ويحرز الريادة على القطر بالعزف لمدة ثلاث سنوات متتالية في الصفوف الرابع والخامس والسادس منتقلا بعد ذلك إلى العزف على البيانو على يد المدرسة تانيا نعمة و كانت هذه المرحلة هي بداية مشواره في التأليف والتوزيع الموسيقي.

وأضاف.. اشتغلت في مجال التأليف الموسيقي مع الفرقة الموسيقية الموجودة في مدرستي الثانوية وكان لاساتذتي دور كبير في توجيهي إلى الطريق الصحيح وتشذيب أفكاري واختصار الكثير من الوقت الضائع من خلال اعطائي الملاحظات الصحيحة.

بعد ذلك أخذت المشاريع والافكار الصغيرة تكبر مع ماريو تدريجيا إلى أن أسس كما بين فرقة موزاييك و كان ذلك قبل ثلاثة اعوام تقريبا تحت اشراف اخيه الموسيقي الدكتور وسيم بطرس فكانت الفرقة مسرحا له و لاصدقائه الموسيقيين لتصدير إبداعاتهم ومواهبهم و رؤاهم الموسيقية سواء من خلال التأليف أو التوزيعات الجديدة.

وأشار إلى أنه درس الموسيقا على يد اساتذة متخصصين بالاضافة إلى التحاقه بمعاهد موسيقية خاصة بتعليم وتدريس الموسيقا حيث كان لهذه الدور التعليمية اثر كبير في ما اكتسبه من براعة بسبب روح المنافسة المتقدة بين العازفين الشباب مؤكدا أن عامل المنافسة يرفع من مستوى المعهد ويحرض على تقديم الافضل وخاصة في حال استقطابه كادرا اكاديميا خبيرا و قادرا على رفع المستوى الموسيقي للطلاب و اكتشاف المواهب و التعامل معها بشكل صحيح.

أما أبرز الصعوبات التي تواجهه كفنان شاب فتتجلى حسب قوله بضعف التمويل والدعم ففي كثير من الاحيان لا تفتح دور العرض أبوابها بسهولة امام الشباب الجدد مؤكدا أهمية تقديم التسهيلات الادارية والمادية للجيل الصاعد وهذا من شأنه أن يرفع من مستوى العروض المقدمة على المسارح.

وأكد ماريو أنه بالرغم من دراسته الطب البشري ووصوله إلى السنة الرابعة فيها الا ان حبه للموسيقا يزداد يوما بعد يوم و قد تمكن خلال سنوات الدراسة من مواصلة اشتغاله الموسيقي فوضع العديد من الالحان و الاغاني والقطع الموسيقية التي بدأت بالانتشار ومنها أغنية للفنانة سهر ابو شروف بعنوان بندم فهذه الاغنية كما اوضح من الحانه و شاركه بالتوزيع رواد زيدان أما الكلمات فهي لـ رواد زكور.

وبالنسبة لمشاريعه الأخرى فإن ماريو يعمل الان على تحضير اغنية جديدة بعنوان يا روح من الحانه وتوزيعه و كلمات بشر دولي حيث يتوقع بثها قريبا عبر الاذاعات.

وختم ماريو بالقول.. كان لي عدة مشاركات مع كل من المغنية ليندا بيطار والمغنية حلا نقرور بالاضافة إلى مشاركات متنوعة مع فرق موسيقية كفرقة هامش ونحضر الآن لمشاريع جديدة مع نجوم وفنانين شباب.

صبا خيربيك