أنماط شرقية وغربية ضمن فعاليات أسبوع الموسيقا السوري في اللاذقية

اللاذقية-سانا

الهارد روك والبلوز والعزف الشرقي والغربي إضافة إلى تقديم مقطوعات شرقية أعيد توزيعها بطريقة عصرية واستذكار أغنيات برامج الأطفال في فترة الثمانينات كانت عنوانا لبرامج الفرق الأربعة التي أحيت فعاليات اليوم الثاني من أسبوع الموسيقا السوري الذي تقيمه مبادرة /الباحثون السوريون/ على مسرح دار الأسد للثقافة في اللاذقية.

وافتتحت العروض فرقة /ذخيرة سمع/ بأغنيات غلب عليها الطابع الشرقي اضافة الى مقطوعتين من تأليف المجموعة التي ضمت آلات العود والغيتار والرق والدرامز مع الأداء المتميز للمغنية / انانا حسين/ بينما تفرد وضاح عيزوقي بعزف ألحان غربية على العود بطريقة جديدة .100

وتحدث عيزوقي لـ/سانا/ الثقافية عن رغبة الفرقة التي تشكلت منذ اكثر من شهر بتقديم شيء جديد للجمهور يعتمد على جمل موسيقية من اغنيات شعبية متداولة سريعة النمط أعيد توزيعها بأسلوب هادئ يعيش من خلاله المتلقي جوا فنيا بعيدا عما هو سائد في الساحة الفنية.

وتابع.. ضمت فقرتنا التي استمرت لأكثر من نصف ساعة اغنيات من تأليفنا الخاص مثل /سوريانا/ و/ذخيرة سمع/ التي تعتبر مزيجا من موسيقا شرقية وأغنية /يا مايلة عالغصون/ التراثية اضافة الى لحن غربي حيث دمجنا ثلاثة انماط مع بعضها البعض اضافة الى اغنيتي الدلعونا ونعناع الجنينة المقدمتين بأسلوب فرقتنا الخاص بها.

كما قدمت عازفة البيانو /بانة سلمان/ أربع مقطوعات منفردة من الهارد روك والميتال بما يتناسب مع الآلة التي تعزفها مشيرة إلى أن الأمر يحتاج خبرة وتقنيات عزفية تناسب راحة العازف وذوقه الشخصي لافتة إلى أن آلة البيانو ليست دخيلة على الروك بل يمكن تقديم مقطوعات منفردة كاملة من الهارد روك والبلوز على البيانو وبذلك تخرج هذه الآلة من النمط الفني الكلاسيكي الذي وضعت به .

ويقول علاء الجمال عازف الكمان.. تميزت اغاني البلوز التي عزفناها بوجود الكثير من الارتجال لكننا اليوم ركزنا على تقديم شيء جديد وحيوي يناسب أذواق شريحة الشباب الحاضر الرئيسي في المسرح مضيفا ان انسجامنا الكبير معا كفرقة على المسرح اضافة الى خبرتنا كمدرسين للموسيقا ساعدا بشكل كبير على تقديم برنامج الحفل بالشكل الذي رغبنا به .300

وختام الحفل كان متميزا مع مزيج من جيلين مختلفين جسدهما خمسة عازفين للتأكيد على ان الموسيقا قادرة على كسر جميع الحواجز العمرية لتكون لغة حوار لمن يمتلك الموهبة حيث أوضح العازف عبود طليع / عازف غيتار بايز / أن هناك العديد من الفرق العالمية التي تضم في صفوفها عازفين من جنسيات وبلدان مختلفة لا تجيد لغة البلد الأصلي لكنهم نجحوا معا في تقديم حفلات متميزة وهذا ما تعمل المجموعة على استنساخه.

ويتابع.. اخترنا عشر اغنيات تنوعت ما بين الغربي والشرقي إضافة إلى إدراج اغنيات لبرامج اطفال معروفة تتوارثها الأجيال لكننا أعدنا توزيعها بأسلوب جديد فنحن نحابي إلى حد ما اسلوب زياد الرحباني وفرقة جين السورية كما اننا قدمنا هارد روك عربي وهو امر جديد نسبيا في الوسط الفني المحلي.