الشريط الأخباري

رفيق السبيعي: الدراما السورية كانت ولاتزال في تقدم مستمر من خلال ما تطرحه

دمشق-سانا
رأى الفنان الكبير رفيق السبيعي أن مستوى النص في أعمال البيئة الشامية ” هبط إلى درجة كبيرة” وأصبحت المقولات التي تقدم ” تشوه سمعة المجتمع الدمشقي ” ما دفعه لمقاطعة هذه الأعمال والاعتذار عن لعب أي دور فيها هذا العام.
وأشار فنان الشعب في حوار مع سانا إلى أن أعمال البيئة الشامية التي قدمت في البدايات مثل ايام شامية وليالي الصالحية كانت تركز على القيم التي يتمتع بها الشعب السوري بصفة عامة وأهل دمشق بصفة خاصة وكان الهدف من تقديمها تكريس حالة من القيم الايجابية لكن الاعمال التي تقدم اليوم خرجت عن هذا الهدف.
واعتبر الفنان الكبير أن ما يقدم حاليا من أعمال ” استغل من قبل شركات انتاج خارجية بهدف تشويه سمعة المجتمع الدمشقي وتمرير أفكار معينة تخدم مصالحها”.
وتمنى السبيعي من المحطات التي تعرض هذه الأعمال أن “تتوقف قليلا عند مضمونها وألا تساهم في مساعدة هذه الشركات المنتجة لتمرير أفكارها”.
وحول تقييمه لوضع الدراما السورية أكد السبيعي أن الدراما السورية كانت ولا تزال في تقدم مستمر من خلال الأفكار الجريئة التي تطرحها وابداع مخرجيها في تقديمها وبراعة ممثليها وأن الأزمة التي مرت بها سورية لم تستطع أن توقف العمل الدرامي بل استطاعت الدراما أن تعكس صورة الواقع في أعمالها بطريقة لافتة.1
ورأى السبيعي في ظاهرة الأعمال الدرامية العربية المشتركة السورية والمصرية واللبنانية ظاهرة صحية لأنها قدمت للمجتمع العربي صورة للوحدة العربية التي عجزت السياسة عن تحقيقها.
وعن مشاركاته الرمضانية أشار السبيعي إلى انها اقتصرت هذا العام على عملين اذاعيين هما مسحر رمضان وحكواتي الفن لافتا إلى أهمية العمل الإذاعي بالنسبة له ومكانة الإذاعة في قلبه كفنان.
وعن الاختلاف بين العمل في الإذاعة والعمل في التلفزيون أشار السبيعي إلى أن لكل نوع ميزته الخاصة فالإذاعة تعلم الأداء السليم النابع من القلب ومن خلال الصوت ممكن ان يلعب الفنان عدة شخصيات أما العمل في التلفزيون فله متعة خاصة بسبب امتزاج الصوت مع الصورة.
وعن طقوس رمضان كما يتذكرها السبيعي تحدث قائلا أن الطقس الاجتماعي في رمضان كان واقعاً جميلاً فعلاقات التواصل والتراحم بين أفراد الأسرة والعائلة وأبناء الحي كانت ميزة حياتنا واجتماع الأسرة على مائدة الإفطار التي كانت تحوي أطباقا كثيرة مقدمة من الأهل والجيران والتي كانت تعبر عن الترابط بين أفراد الحي وما زالت تلك الروابط تطبع بأثرها في حياته.
يذكر أن فنان الشعب رفيق السبيعي من مواليد حي البزورية في دمشق القديمة عام 1930 وفي رصيده مئات الأعمال بين المسرح والسينما والتلفزيون والإذاعة وحصل عام 2008 على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة.
ميس العاني

انظر ايضاً

رفيق سبيعي: سورية تتعرض للوحشية والغدر

بيروت-سانا كرم الحزب السوري القومي الاجتماعي أمس الفنان العربي السوري القدير رفيق سبيعي ومنحه درعا …