معرض لخريجي مركز فتحي محمد للفنون التشكيلية بحلب-فيديو

حلب-سانا

افتتح معرض خريجي مركز فتحي محمد للفنون التشكيلية الذي يقام ضمن فعاليات ملتقى الفنان فاتح المدرس للفن التشكيلي السوري التي تنظمها مديرية ثقافة حلب في صالة تشرين.

وضم المعرض 40 عملاً فنياً شملت لوحات منوعة من الطبيعة الصامتة ووجوه بشرية تحمل تعابير تشكيلية إضافة للوحات ترصد المواقع الأثرية والسياحية والريفية بحلب.

وأوضح جابر الساجور مدير ثقافة حلب لمراسل سانا أن ملتقى الفنان فاتح المدرس أصبح تقليداً سنويا تواظب المديرية على إقامته وتشمل فعالياته عدداً من المعارض ومنها معرض خريجي مركز الفنان فتحي محمد إضافة إلى ورشات عمل منوعة للرسم والفنون منوها بنشاط خريجي المركز الثقافي والتشكيلي ونتاجاتهم المختلفة.

كاميرا سانا رصدت الأعمال الفنية لعدد من المشاركين حيث بينت الفنانة ناريمان قاسم انها شاركت بلوحة تجسد الطبيعة الصامتة وحملتها أحاسيسها المختلفة مستخدمة الألوان الزيتية منوهة بأهمية المعرض في إظهار إبداعات الفنانين الشباب.

وقال النحات عبد القادر منافيخي إنه يشارك بمجموعة من الأعمال النحتية والتشكيلية باستخدام الخشب اعتمد فيها الأسلوب البسيط بالحفر وبأدوات بسيطة لإظهار أعماله للمشاركين الشباب وإبراز كيفية استخدام الحجر والخشب في الأعمال التشكيلية.

ولفتت مروى مارديني إلى مشاركتها بثلاث لوحات اعتمدت فيها على إظهار الجمالية الرمزية للحرف العربي والأشكال الهندسية التراثية البسيطة واستقت ألوانها من جمالية الطبيعة لخلق الانسجام والتوافق اللوني.

وأوضح محمد مرندي انه شارك بثلاث لوحات عن المراة وفق أسلوب كلاسيكي منوهاً بأن المعرض يسهم بإظهار نتاجات الفنانين للجمهور فيما قالت ديما نحاس انها شاركت بلوحة تشكيلية نقلت جزءا منها من اللوحة الأساسية الفنية الموجودة في هولندا واستخدمت فيها ألوان الفحم وانتقلت للألوان الزيتية وعبرت فيها عن المرأة الريفية.

وأبدى عدد من زوار المعرض إعجابهم بلوحات ونتاجات الفنانين الشباب والتي أظهروا من خلالها قدرتهم على تطويع الألوان للتعبير عن مكنوناتهم النفسية بلوحات تشكيلية وكلاسيكية متميزة.

قصي رزوق