اتحاد الكتاب العرب يكرم عددا من أعضائه المتقاعدين-فيديو

دمشق-سانا

أقام اتحاد الكتاب العرب صباح اليوم حفلا تكريميا لمتقاعدي عامي 2007-2008 بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لتأسيس الاتحاد حيث واكب الحفل الذكرى التاسعة والعشرين لصدور جريدة الأسبوع الأدبي الصادرة عن الاتحاد وذلك في قاعة المحاضرات باتحاد الكتاب العرب .1

وقال الدكتور خلف المفتاح عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الثقافة والإعلام والإعداد القطري في كلمته أن هذا التكريم لأصحاب الكلمة والثقافة هو ترسيخ لمنظوماتنا الأخلاقية والثقافية وهو تقليد وطني وأخلاقي ومتصل بمشروع حزب البعث العربي الاشتراكي الثقافي لتكريم المبدعين وتطوير الحركة الثقافية ومواجهة الفكر التكفيري والإرهابي لافتا إلى أهمية دور اتحاد الكتاب العرب بالوقوف أمام التحديات الكبيرة ووضع استراتيجيات بهذا المجال .

ورأى الدكتور حسين جمعة رئيس اتحاد الكتاب العرب في كلمته أن المؤسسات الشعبية والثقافية قادرة على مواجهة كل أشكال الانحراف والتشويه التي تعرضت لها سورية بوصفها المرتكز الأعظم للمشروع العربي النهضوي وخط الدفاع الأول عن قضايا الأمة العربية من دون أن تنسى واجبها الإنساني في الوقوف إلى جانب حركة التحرر العالمي .2

وأشار جمعة إلى أن اتحاد الكتاب العرب قرن القول بالفعل ولم تكن أهدافه مجرد كلمات وردت في مرسوم إحداثه أو القوانين الناظمة لعمله فقد أنجز كثيرا من الخطط التي رسمتها مؤتمراته السنوية على الصعيدين الوطني والقومي لافتا إلى أن الاتحاد استطاع أن يكون جبهة ثقافية وطنية وقومية عريضة حين كشف لكل ذي بصيرة طبيعة المؤامرة الشرسة التي تعرضت لها سورية وما تزال ولاسيما أن دورياته وإصداراته تابعت الصدور ولم تنقطع يوما رغم كل ما يتعرض له الوطن .

وفي كلمة المكتب التنفيذي بين باسم عبدو عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الكتاب العرب أن الاتحاد ظل ثابتا على موقفه الوطني من أجل الحفاظ على وحدته وتعزيز الثقافة الوطنية والوحدة الوطنية كما أنه دافع عن أعضائه وعن حقوقهم محاولا أن يقدم لهم أقصى المساعدات حسب الإمكانات المتوفرة.3

وقال الأرقم الزعبي أمين سر صندوق تقاعد الكتاب في كلمته أن اتحاد الكتاب العرب تميز بتقديم مبلغ مادي كضمان صحي في كل عام يستفيد منه الكاتب إضافة إلى كثير من الميزات الأخرى التي تلاها قانون تقاعد الكتاب الذي ضمن لهم راتبا شهريا يستفيد منه العضو ثم الورثة من بعده .

أما كلمة المتقاعدين فعبر فيها الدكتور محمد رضوان الداية عن ضرورة ترك العلاقة مرتبطة بين الكاتب المتقاعد وبين الاتحاد ليبقى التواصل الثقافي والفكري قائما ومستمرا حتى بعد وصول الكاتب الى مرحلة التقاعد مبينا أن هذا التكريم مظهر حضاري وهو قديم عند العرب وتقليد مميز .

قال وزير الثقافة عصام خليل في تصريح لسانا الثقافية أن تكريم الأدباء والكتاب هو حاجة ضرورية لأنهم أكثر من يقوم بحماية الفكر ولاسيما في المرحلة الراهنة مضيفا أن الكاتب السوري غالبا ما كان مناضلا ويمتلك كل الأدوات التي يصون فيها ثقافة وحضارة وطنه .5

وأوضح الوزير خليل أن مشاركة وزارة الثقافة بالتكريم هي تعبير رمزي عن أهمية الكاتب ليعرف أنه يعيش مع وطنه علاقة تبادلية وأن هذه المشاركة تهدف لإقامة منظومات ثقافية أخرى نبنيها معا من أجل الحفاظ على حضارتنا وسد كل الثغرات أمام من يتآمرون عليها وأن كان الأديب والكاتب يستحق أكثر من هذا بكثير فإن تكريمنا الأهم عندما نرى وطننا حرا أبيا كما نسعى إليه .

كما قدم اتحاد الكتاب العرب هدايا رمزية وشهادات تقدير للأعضاء المتقاعدين الذين بلغ عددهم ستة عشر عضوا كما قدمت وزارة الثقافة مبالغ مادية لكل عضو مكرم تعبيرا عن تقدير الكتاب ومساهمة الوزارة في نشاطات اتحاد الكتاب العرب وانجازاته تطبيقا للتشاركية المهمة بين المؤسسات الوطنية .

وأوضح الدكتور نزار بني المرجة رئيس تحرير جريدة الأسبوع الأدبي أن اتحاد الكتاب العرب سيبقى في تعاون مستمر مع أعضائه المتقاعدين وسيقوم بنشر ابداعاتهم وكتاباتهم كما كان يفعل وأنه يسعى دائما لإعطاء الكاتب أسمى ما يستحق من المكانات بصفته ممثلا لحضارة بلده ومجتمعه.

محمد الخضر- شذى حمود

انظر ايضاً

مقاتلون من جيشنا الباسل وأدباء وفنانون يقدمون رؤى عن حرب تشرين

دمشق-سانا تلاقى رجال السلاح مع أصحاب الفكر والفن والأدب مستعيدين صورا شتى من روح حرب …