الشريط الأخباري

نجحت زراعته في الساحل… شجر الجوز خيار استثماري لتحقيق عوائد جيدة

اللاذقية–سانا

نجحت زراعة محصول الجوز في جميع المناطق الساحلية نظراً لتوفر الظروف المناخية والطبيعية المناسبة وهو ما يتيح المجال أمام المزارعين للتوسع بزراعة المزيد من أشجار الجوز التي تصنف من الأشجار المعمرة وتحقيق عوائد مادية جيدة.

وأوضح عمار ناصر رئيس شعبة الأشجار المثمرة في مديرية الزراعة في محافظة اللاذقية لمراسل سانا أن شجر الجوز من الأشجار المنتجة ذات المردود الاقتصادي الجيد وذلك بسبب حجم الشجرة الكبير وإنتاجها العالي إضافة إلى جودة خشبها الذي يعد من أجود أنواع الأخشاب وهي خيار استثماري جيد جداً على المدى الطويل منوهاً بأن أغلب أشجار الجوز المحلية هي من الصنف البلدي وتتم زراعتها بذرياً ما يجعل هناك تنوعاً وراثياً وشكلياً في الصنف المحلي.

وتوجد أصناف عديدة للجوز في سورية فمنها الجوز البلدي الذي يتميز بالحجم الكبير للشجرة وطولها الشاهق وحجم الثمرة الكبير والجوز العنقودي الذي يمكن تمييزه بشكل الورقة الطولانية والرفيعة مقارنة مع غيره وتظهر الثمار على شكل عنقود وهو أكثر مقاومة من باقي الأصناف للآفات الحشرية بسبب صلابة القشرة نوعاً ما وحديثا دخلت زراعة جوز تشالندر “القزمي” والثمرة صغيرة الحجم وقشرتها رقيقة وهي أكثر عرضة للإصابات الحشرية والفطرية.

وقدرت مديرية الزراعة في محافظة اللاذقية المساحة الكلية المزروعة بأشجار الجوز بنحو 377 هكتاراً وعدد الأشجار المزروعة بنحو 192 ألف شجرة فيما بلغ عدد الأشجار المثمرة والمنتجة منها 154 ألف شجرة وقد سجلت إحصائيات الإنتاج من الجوز في العام الماضي 2206 أطنان.

ويتم إكثار بذور الجوز ضمن المشاتل الحكومية في مركز الساحل كما تقوم مديرية زراعة اللاذقية بتقديم الغراس وغالباً تثمر الشجرة وتصبح منتجة في عمر 7 سنوات وحتى 10 سنوات ومن الأمراض الفطرية التي يتعرض لها هي الإنثراكنوز ودودة الثمار وحفارات الساق.

ويعتبر الجوز غذاءً أساسياً لغناه بالمعادن والفيتامينات ويستخدم بصناعة الحلويات والمعجنات كالمعمول والقطايف ويدخل بشكل كبير في تزيين الأطباق.

منال عجيب ونور الدين يونس