الشريط الأخباري

العشائر العربية في منطقة الجزيرة: طرد الاحتلالين الأمريكي والتركي.. والمشاركة الفاعلة في الانتخابات الرئاسية

الحسكة-سانا

أدانت القبائل والعشائر العربية في الجزيرة السورية الوجود غير الشرعي لقوات الاحتلال الأمريكي والتركي ومرتزقتهما الذين يعتدون على أبناء المنطقة ويسرقون ثروات سورية من نفط وقمح وغيرهما.

وأدانت قبيلة الجبور في بيان تلقت سانا نسخة منه:”ممارسات الاحتلالين الأمريكي والتركي وأذرعهما العميلة التي تنهب النفط والقمح وتسرق الممتلكات العامة والخاصة وتعيث فساداً وإرهاباً بحق المواطنين الأبرياء”.

وجاء في البيان”أن أبناء قبيلة الجبور العربية بعشائرها يؤكدون من خلال ارتباطهم التاريخي بأرض الجزيرة السورية ودفاع أجدادهم عنها في مواجهة الاحتلالين العثماني والفرنسي تجذرهم بهذه الجغرافيا وتمسكهم بها وإصرارهم في الدفاع عنها وطرد الاحتلالين الأمريكي والتركي وعملائهما من ترابها الطاهر”.

ودعا البيان”أبناء الجزيرة من مختلف ألوان الطيف الاجتماعي إلى التصدي بحزم لكل الانتهاكات اللاإنسانية للمحتلين وأدواتهم”كما دعا المنظمات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف ممارسات النظام التركي بسرقة مياه الفرات وتجفيف نهر الخابور ومنع المحتل التركي من استغلال الماء سلاحاً في وجه المدنيين عبر القطع المتكرر لمياه الشرب عن مليون سوري من أبناء الحسكة في ظل تفشي وباء كورونا القاتل.

وأكد البيان”استعداد أبناء قبيلة الجبور التام للانخراط في المقاومة الشعبية التي تشكل الطريق الأمثل لتحرير الأرض من دنس المحتل الأمريكي وميليشيا”قسد”وفصائل القتل الإجرامية التي تعمل تحت راية العثمانية الجديدة”داعياً أبناء العشار والقبائل”المنخرطين في صفوف هذه الميليشيات إلى تحويل بنادقهم إلى صدور المحتلين بدلاً من تأجيرها لهم ولأعوانهم الذين ينكلون بأبناء المنطقة وينهبون مقدراتها ويعملون على فصل جغرافيتها عن الوطن الأم ضمن مخططات أمريكا وتركيا”.

كما أدانت قبيلة”الولده وكل عشائر الغمر”في بيان لها الممارسات الإرهابية”للنظام الأردوغاني في تركيا من دعم المجموعات الإرهابية واحتلالها أراضي سورية وكذلك الاحتلال الأمريكي وأدواته وفرضه ما يسمى “قانون قيصر”الذي يهدف إلى تجويع الشعب السوري ونهب خيرات البلاد”.

وختمت القبيلة بيانها بالتأكيد على مشاركة القبيلة الفعالة في الانتخابات الرئاسية برموزها الاجتماعية الاقتصادية والثقافية والعلمية والدينية وجميع أفرادها.

من جهتها أدانت قبيلة السادة المعامرة”ما قامت به تركيا الأردوغانية من دعم للمجموعات الإرهابية واحتلالها مدنا سورية”مؤكدة رفضها”الوجود الأمريكي غير الشرعي على الأراضي السورية ودعمه المطلق لميليشيا”قسد” العميلة له وفرضه قانون قيصر الذي جوع الشعب السوري وأضر باقتصاد الدولة السورية ناهيك عن نهب خيرات المنطقة من قمح ونفط وحصار يفرضه عليها”.

ولفتت القبيلة في بيانها إلى أنه”للخلاص من الاحتلالين الأمريكي والتركي وأعوانهما في المنطقة نعلن وقوفنا ودعمنا المطلق للجيش العربي السوري والقيادة السورية ودعمنا للاستحقاق الدستوري لانتخاب رئيس الجمهورية الذي يعبر عن خيار الشعب السوري وحقه في اختيار من يمثله ويقود سورية إلى بر الأمان”.

ونددت قبيلة”الجحيش”العربية باحتلال جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية من قوات النظام التركي والولايات المتحدة مجددة رفضها القاطع للوجود الأجنبي غير الشرعي ولأعمال السرقة والنهب لموارد الوطن من قمح ونفط وآثار ودعمها للمقاومة الشعبية لطرد المحتل الأجنبي وداعية كل أبناء العشائر المنخرطين في صفوف ميليشيا “قسد” المرتهنة للاحتلال الأمريكي لفك ارتباطهم بهذه العصابات.

ودعت القبيلة في بيانها إلى المشاركة الفاعلة في الاستحقاق الرئاسي وانتخاب المرشح القادر على قيادة سورية وإيصالها إلى بر الأمان وضمان وحدة الأراضي السورية.

من جانبها أشارت قبيلة”طي”العربية في بيان لها إلى أن القبيلة بكل رموزها الاجتماعية والثقافية والعلمية والمهنية والاقتصادية والدينية وجميع أفرادها ستقف وقفة رجل واحد في السادس والعشرين من الشهر الجاري للمشاركة الفاعلة بالانتخابات الرئاسية واختيار من سيقود سورية.

واستنكر شيوخ ووجهاء وأفراد قبيلة”البكارة”وجود القوات الأمريكية غير الشرعي وما تقوم به من أعمال سرقة ونهب لخيرات البلاد وتهريبها إلى الخارج والتضييق على الأهالي في منطقة الجزيرة من خلال تسليط ميليشياتهم المسلحة للتحكم بمصائر الناس وبث الخوف والتوتر بينهم.

ودعا أبناء القبيلة المجتمع الدولي والأمم المتحدة”لتطبيق الشرعية الدولية والإسراع في طرد الاحتلالين الأمريكي والتركي لأنهما السبب الرئيس لعدم استقرار المنطقة”مؤكدين على”خيار المقاومة الشعبية لتحرير كل الأراضي السورية من رجس الإرهاب والاحتلال ولاسيما إننا مقبلون على إتمام الاستحقاق الرئاسي والمشاركة الفاعلة فيه”.

من جهتها أدانت عشيرة”الصبح”من قبيلة”الجبور”الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الاحتلالان الأمريكي والتركي من نهب وسرقة لمقدرات الشعب والثروات الوطنية من قمح ونفط وانتهاكات مستمرة تمارس على الإهالي بقصد إرهابهم وبث الخوف في نفوسهم ودفعهم لترك ممتلكاتهم داعية المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الممارسات والضغط لإخراجهما من الأراضي السورية ومواصلة الوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري في معركته ضد الإرهابيين والمرتزقة.

كما دعت عشيرة”البو خطاب”من قبيلة”الجبور”في بيان لها كل من”يتعاون مع المحتل الأمريكي من الأحزاب والميليشيات والفصائل للعودة إلى جادة الصواب والوقوف إلى جانب الوطن ولاسيما إننا قادمون على مرحلة جديدة لإعلان النصر النهائي على كل أشكال التآمر والإرهاب مع التأكيد على متانة العلاقة الأخوية والعيش المشترك بين كل مكونات وأطياف المجتمع السوري”.

وجددت عشيرة”المحاسن”من قبيلة”الجبور”تأكيدها أنها ستشارك بشكل فعال في الانتخابات الرئاسية في سورية التي انتصرت على الإرهاب وسطر أبطالها أروع ملاحم التضحية.

وشددت على أن كل من يتعاون مع الاحتلال”خائن لسورية وشعبها وعليه فك ارتباطه معه والوقوف إلى جانب الوطن”.

وفي بيان لها أكدت قبيلة “الشرابيين” رفضها المطلق لكل احتلال أجنبي على الأرض السورية ودعم المقاومة الشعبية لتطهير كامل التراب السوري ومواجهة المخططات الاستعمارية.

وأشارت القبيلة في بيانها إلى التفافها”حول قدسية العلم السوري واعتزازها بصمود وبطولة الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب بمختلف مسمياته والاستعداد التام للاستحقاق الدستوري في السادس والعشرين من الشهر الجاري”داعية”جميع أبناء الوطن للوقوف صفا واحداً في مواجهة الحرب الاقتصادية الجائرة على الشعب السوري والتمسك بروابط المحبة والأخوة التي تجمع أبناء الوطن”.

كما أكدت عشيرة”السادة العبد كريم”من جهتها ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات الرئاسية”لأنها تمثل القيم الرفيعة السامية للشعب السوري والتي ستصل بسورية إلى شواطئ الأمن والأمان فهي تجسيد لمعنى الانتماء والولاء والعزة والكرامة للوطن”.

وجددت عشيرة”السادة الأشراف البوسلامة”إدانتها ورفضها المطلق”لوجود المحتلين الأمريكي والتركي وما يقومان به من ممارسات لاإنسانية من احتلال الأرض وتهجير السكان ونهب وسرقة للثروات الوطنية التي هي من حق أبناء شعبنا”.

بينما أكدت عشيرة”الحسون”في بيان لها أنه وفاء لدماء الشهداء الأبرار وحفاظا على وحدة سورية سيشارك أبناؤها بالانتخابات الرئاسية من منطلق أنها واجب وطني وأنه”لا خيار سوى المقاومة لإجبار الأجنبي على الخروج من أرضنا وأن سورية صاحبة حق وسينتصر الحق بفضل الشعب الصامد والجيش العقائدي البطل وحكمة القيادة”.