محللون: الدفاعات الجوية السورية تسقط باقتدار عدواناً إسرائيلياً جديداً بالصواريخ على محيط دمشق

دمشق-سانا

للمرة الثانية تتصدى الدفاعات الجوية في الجيش العربي السوري خلال الشهر الجاري لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على نقاط في محيط دمشق وتسقط معظمها.

العدوان الذي نفذه كيان الاحتلال فجر اليوم برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل جاءت نتائجه صفرية تقريبا لتدمير معظم الصواريخ من قبل وسائط دفاعنا الجوي وحول ذلك يقول الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد هيثم حسون “استطاعت وسائط دفاعنا الجوي باقتدار التصدي لمعظم الصواريخ وأحدها تخطى هدفه الجوي ووصل إلى منطقة النقب في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة وأحدث انفجاراً وأطلق كيان الاحتلال صافرات الإنذار”.

ولفت حسون إلى أنه “بعد اختراق الصاروخ ما يسمى القبة الحديدية للعدو يمكن أن يكون هذا جرس إنذار له وربما سيدفعه ذلك إلى مراجعة قراراته الحمقاء التي يسوقها تحت ذرائع واهية” مبيناً أن “الأهداف السياسية والعسكرية التي يرجوها العدو الصهيوني من وراء الاعتداءات المتكررة لم ولن تتحقق وتأتي في سياق عملية التوتير والاستفزاز المستمرة ومحاولات يائسة للتأثير على قدرات الجيش العربي السوري”.

من جانبه يرى المحلل العسكري والسياسي الروسي فلاديمير يفسييف أن “ارتكاب إسرائيل لعدوان صاروخي جديد على أراضي سورية يعتبر انتهاكاً فظاً لمبادئ القانون الدولي وهي أعمال إرهابية تتوجب إدانتها من قبل الأسرة الدولية” مؤكداً أن “جرائم إسرائيل هذه لا تقتصر على استهداف العسكريين بل تطال أيضاً السكان المدنيين”.

ويلفت يفسييف إلى أن “وسائط الدفاع الجوي السوري تتصدى بصورة فعالة لرشقات الصواريخ الإسرائيلية وتسقط معظمها قبل وصولها إلى أهدافها”.

ويقول المنسق العام للجنة الشعبية المصرية للتضامن مع الشعب السوري هشام لطفي إن “العدوان يأتي في إطار رغبة أعداء سورية بإيقاف الاستحقاق الدستوري وفرض ضغوطهم للتحكم في القرار السوري وهو جزء من المؤامرة التي امتدت لعقد من الزمن بهدف فرض الهيمنة على سورية”.

الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد علي مقصود أشار إلى أن “العدوان جاء أيضاً لوقف الانهيار في الروح المعنوية للإرهابيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي وخاصة بعد الضربات الجوية النوعية لمعسكر تدريب الدواعش في شمال تدمر ومقتل 200 إرهابي وتدمير 24 عربة دفع رباعي”.

وحول حالة التخبط التي يعيشها قادة الكيان وإعلامه يقول مقصود “إن اختراق صاروخ من الدفاعات الجوية السورية أجواء فلسطين المحتلة من شمالها إلى جنوبها وضع إعلام كيان الاحتلال الإسرائيلي في حالة تخبط حيث تحدث في بادئ الأمر عن أن الصاروخ مصدره قطاع غزة قبل أن يقر بأن أصوات الانفجارات في النقب ناتجة عن تصدي الدفاعات الجوية للصواريخ المخترقة من سورية أو لبنان”.

ويضيف مقصود إن “رد محور المقاومة على كل الجبهات ومنها تدمير مقر الموساد في قاعدة أربيل للتحالف الدولي ومقتل من فيه يحمل رسالة واضحة بالجهوزية الدائمة لمحور المقاومة”.

انظر ايضاً

مسيرة ليلية حاشدة في مخيم العائدين بحماة نصرة للشعب الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي

حماة-سانا شارك المئات من المواطنين الفلسطينيين في مخيم العائدين في مدينة حماة مساء اليوم بمسيرة …