الشريط الأخباري

بصماتها لا تمحى في السلة السورية.. سلام علاوي تألق مستمر وعطاء لامحدود

دمشق-سانا

بصماتها لا تمحى ومشاركاتها راسخة في ذاكرة متابعي كرة السلة السورية تألقت لاعبة ومدربة ومشرفة ولديها مشروعات مهمة لتطوير اللعبة إنها النجمة سلام علاوي.

علاوي ركيزة أساسية في الجيل الذهبي الذي تألق في السنوات السابقة وأثبتت جدارة في البطولات الدولية التي حفرت بقوة فأصبحت قدوة لأبطال الرياضة الحاليين يستمدون منها عزيمتهم لمواصلة الإنجازات وإبقاء الرياضة السورية اسما لامعا في المحافل الدولية.

وفي حديث لنشرة سانا الرياضية أوضحت كابتن منتخب السلة للسيدات لمدة ثلاثة عشر عاما منذ 1982 حتى 1995 أنها عشقت اللعبة منذ نعومة أظفارها وقضت مسيرة طويلة فيها قائلة: “خضت بطولات دولية عدة وتشرفت بتمثيل منتخب سورية في محافل دولية مهمة واعتز بما حققته لبلدي من إنجازات ولن ادخر جهدا لتطوير سلتنا سواء من خلال نادي الثورة الذي أنتمي إليه منذ سنوات طويلة ابتداء من اللعب في صفوفه لمواسم عديدة وكمدربة للفريق وصولا إلى رئاسة النادي حاليا أو من أي مكان أتواجد فيه”.

وتستذكر المهندسة المعمارية علاوي مواليد 1965 مسيرتها في البطولات الدولية وعينها ترنو إلى إنجازات تعيد البسمة لعشاق منتخبنا الأول مع دخوله المباريات الحاسمة في التصفيات المؤهلة للنهائيات الآسيوية حيث كانت البطولة العربية الرابعة حاضرة في بداية حديثها فمن خلالها حققت لقب أفضل لاعبة عربية.

وتابعت علاوي حديثها عن إنجازاتها المتتالية المتمثلة ببرونزية دورة العاب البحر الأبيض المتوسط التي جرت في سورية بمدينة اللاذقية 1987 وبرونزية الدورة العربية السادسة بالمغرب 1985 وبرونزية نادي الثورة ببطولة الأندية العربية للسيدات 1990 في الأردن ومثلها بالدورة العربية السابعة بدمشق وبطولة دورة أعياد الجلاء الدولية للسيدات في سورية 1986.

وأشارت علاوي إلى أن الحيز الأكبر في مسيرتي الرياضية لنادي الثورة فواكبته بكل تفاصيله ودربت فريق السيدات فيه لعشر سنوات متتالية وشاركت معه ببطولاته كلاعبة منذ ثمانينات القرن الماضي حيث أحرزت معه بطولة الدوري مواسم 1987-1988-1989 إضافة إلى المركز الثاني لمواسم منذ 1983 وحتى 1993 وتشرف اليوم على النادي الذي ينافس بقوة في السنوات العشر الاخيرة مع الفرق القوية في اللعبة وحقق نتائج ملفتة كان أبرزها التتويج بلقب بطولتي الدوري والكأس عام 2019.

ولم تقف مسيرة علاوي عند الانجازات والتدريب فقط بل دفعها حب اللعبة إلى الاهتمام بأدق تفاصيلها فقدمت دراسات تعنى بسبل رفع المستوى الرياضي النوعي للرياضة الانثوية في سورية للوصول إلى المستويات العالمية وحسب علاوي تم تقديم هذه الدراسة إلى المؤتمر العام للاتحاد الرياضي واللجنة الأولمبية السورية كما قدمت بحثا لتطوير الاستفادة من طاقات المرأة الرياضية في الريف السوري والمناطق الجغرافية البعيدة وتم تقديمها إلى المؤتمر الآسيوي للمرأة والرياضة عام 2003.

يشار إلى أن علاوي عضو في اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة السلة ورئيسة تحرير جريدة الاتحاد الرياضي وقد حصلت على جائزة أفضل لاعبة بالبطولة العربية الرابعة للمنتخبات عام 1989 وتم تكريمها مؤخرا في عيد الرياضة الذهبي.

محمد الرحيل