الشريط الأخباري

زراعة درعا تشكل لجاناً لحصر أضرار موجة الحر التي أصابت محاصيل الخضار الصيفية

درعا-سانا

أثرت موجة الحر التي شهدتها محافظة درعا خلال العشرة أيام الماضية على بعض المحاصيل الزراعية وأدت إلى انخفاض الإنتاجية ولا سيما في محاصيل العنب والبندورة والفليفلة.

مزارعو درعا طالبوا المعنيين بالقطاع الزراعي بالتعويض من صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية فأوضح المزارع علي الحريري أن إنتاجية الدونم الواحد من البندورة والفليفلة انخفضت إلى النصف بسبب موجة الحر ما يستدعي تدخل الجهات المعنية في وزارة الزراعة للتخفيف من خسارتهم ولا سيما في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج من محروقات وأسمدة وأجور عمال ونقل وغيرها.

من جهته ذكر معاون مدير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس بسام الحشيش في تصريح لمراسل سانا أن المديرية شكلت لجاناً مهمتها الوقوف على واقع المحاصيل وحساب نسب الأضرار التي أصابت الخضار وخاصة الفليفلة والبندورة والكرمة ورفعها إلى الجهات المعنية لتنظيم جداول بأسماء المزارعين الذين يشملهم التعويض وفق الشروط المعمول بها في صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية بوزارة الزراعة.

وقال إن الحرارة الشديدة التي تجاوزت الأربعين درجة في الأيام العشرة الماضية تسببت في انخفاض العقد والتصاق الأزهار وجفاف الأوراق ويباسها وخاصة للخضار الصيفية كالبندورة والفليفلة وفي مزارع الكرمة والتي تأخر أصحابها في قطافها مؤكداً أن اللجان المكانية تقوم بدورها على أكمل وجه لإحصاء كل الأضرار ورفعها أصولاً.

من جهته أوضح رئيس مكتب الشؤون الزراعية في اتحاد فلاحي درعا أحمد حجازي في تصريح مماثل أن اتحاد الفلاحين كلف رؤساء الجمعيات الفلاحية الاطلاع على واقع الأضرار التي أصابت المحاصيل نتيجة موجة الحر الشديد وذلك ضمن اللجان المشكلة من مديرية الزراعة مبيناً أن الأضرار متفاوتة وسببت انخفاض إنتاجية الدونم الواحد من الخضار للنصف لافتاً إلى أن الأضرار شملت بعض حقول القمح التي تأخرت زراعتها إضافة إلى محاصيل الخضار الصيفية.

قاسم المقداد