الشريط الأخباري

الناخبون في المحافظات: انتخابات مجلس الشعب استحقاق دستوري ونصر سياسي

محافظات-سانا

يتواصل في كل المحافظات توافد المواطنين إلى المراكز الانتخابية لاختيار ممثليهم لانتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث والتعبير عن انتمائهم الوطني وأهمية هذا الاستحقاق الدستوري.

محافظ ريف دمشق المهندس علاء منير إبراهيم الذي أدلى بصوته في مركز بلدية جرمانا أوضح في تصريح لمندوبة سانا أن الانتخابات تمثل استحقاقا شعبيا ويجب على كل مواطن ممارسة حقه بالانتخابات خاصة بعد الظروف التي تعرضت لها البلد جراء الحرب الإرهابية لافتا إلى أن هذا الاستحقاق يأتي في ظل تحرر ريف دمشق بالكامل من الإرهاب.

وأكد إبراهيم أهمية إعطاء الصوت لمن يمتلك الكفاءة والقادر على تلبية حاجة الوطن والمواطن مشيرا إلى الإقبال الكبير الذي لاحظه خلال جولته على عدد من المراكز الانتخابية في ريف دمشق والذي يمثل دليلا على وعي المواطن بحقه وواجبه.

شارك بالانتخاب والجولة أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي رضوان مصطفى وقائد شرطة ريف دمشق اللواء نزار حسن.

وعقب إدلائه بصوته في المركز الانتخابي بمديرية شؤون النازحين في منطقة الحلبوني بدمشق لفت محافظ القنيطرة طارق كريشاتي في تصريح لـ سانا إلى أن الانتخابات تأتي استكمالا لإرادة الصمود والتحدي التي أبداها أبناء الشعب السوري في مواجهة الإرهاب على مدى نحو عشر سنوات وهي رسالة لكل العالم بأن الدولة قائمة بمؤسساتها كافة ومستمرة في البناء والإعمار معتبرا أن المشاركة في الانتخابات حق وواجب وطني.

مدير شؤون النازحين في محافظة القنيطرة أمين مصطفى رأى أن السوريين عندما ينتخبون ممثليهم في مجلس الشعب اليوم يثبتون أنهم انتصروا على الإرهاب ودحروه وانهم يعبرون عن إرادتهم وإصرارهم على متابعة حياتهم السياسية واختيار ممثليهم لعضوية المجلس وفق ما نص عليه الدستور.

عاطف عبد الهادي رئيس مركز شؤون النازحين الانتخابي أوضح أن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد وفق التعليمات وقانون الانتخابات العامة والمواطنون ينتخبون مرشحيهم بحرية وشفافية مؤكدا على الالتزام بالإجراءات الاحترازية المتخذة للتصدي لوباء كورونا.

بدورهم أكد كل من المواطنين عناية الدهني ومحمود درويش ومحمد غنيم انهم مارسوا حقهم الانتخابي بكل شفافية واختاروا مرشحيهم على أساس الكفاءة وبرامجهم الانتخابية التي تعبر عن قدرتهم على تحمل مسؤولياتهم خلال الفترة القادمة فيما أشار كل من علي يوسف غياض وأديب حسن السيد أن التصويت مسؤولية وطنية تقع على عاتق الناخبين وهي أمانة في اختيار

الأشخاص القادرين على العطاء وضمان وصول الأصلح فأعضاء مجلس الشعب كسلطة تشريعية منوط بهم مراقبة أداء الحكومة.

وفي دير الزور تتواصل العملية الانتخابية في المحافظة وسط استمرار توافد الناخبين إلى المراكز الانتخابية لممارسة حقهم الدستوري مؤكدين أن هذا الاستحقاق هو نصر سياسي كبير يضاف إلى سجل الانتصارات التي يسطرها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب.

الناخبون أكدوا أهمية هذه الانتخابات في ظل ما تتعرض له سورية وشعبها من حرب إرهابية واقتصادية حيث بينت المواطنة وصال المحمود في مركز الأمانة العامة للمحافظة الانتخابي أن صوت الناخب اليوم يعلو على صوت الإرهاب وداعميه معربة عن أملها بأن يمارس الأعضاء الجدد دورهم بكل ثقة ونزاهة وأن يكونوا صوت الشعب الصادق إلى مجلس الشعب.

وأكد صالح أبو شكير أن الإقبال على صناديق الاقتراع كان كبيرا منذ افتتاح الصندوق الانتخابي وحتى الآن متمنيا أن يولي الأعضاء الجدد بالمجلس كل الاهتمام بقضايا المواطنين ويحرصوا على نقل مطالبهم إلى الجهات المعنية.

وأشار المواطن عبد الرحمن الفاضل إلى أن الصندوق الانتخابي يمثل العدل والمساواة وأن واجب الناخب في اختيار ممثليه إلى مجلس الشعب هو مسؤولية وطنية لا تقل أهمية عن حسن أداء الأعضاء لمهامهم فيما قال ساهر حديدي إن مشاركته في الانتخاب نابعة من قناعته بأنه واجب وطني متمنيا على الأعضاء
أداء مهامهم بأمانة توازي الثقة التي أولاهم إياها الناخبون.

وفي مدينتي الحسكة والقامشلي ذكر رئيس اللجنة القضائية الفرعية للانتخابات المستشار إيلي ميرو في تصريح لمراسل سانا أنه تم تجهيز الصناديق منذ الساعة السادسة صباحا وتوزيعها على مراكز الاقتراع وافتتاحها في تمام الساعة السابعة والتأكد من خلوها من الأوراق بوجود أعضاء اللجان المشرفة والبدء بالعملية الانتخابية في جميع مراكز الاقتراع المعتمدة دون وجود أي عوائق وقال: “لمسنا إقبال المواطنين على الانتخابات لممارسة حقهم الانتخابي”.

وفي لقاءات مع مراسل سانا أكد الشيخ طارق العطية خطيب مسجد الرحمة ضرورة انتخاب الإنسان القادر على تحمل المسؤولية وتقديم الرؤى والحلول التي تسهم في تعزيز صمود أبناء سورية بشكل عام والمحافظة بشكل خاص ولا سيما في الجانبين المعيشي والاقتصادي.

سعد رمضان أوضح أن عملية الاقتراع تسير بكل يسر وسهولة دون وجود أي معوقات مشيرا إلى أنه انتخب المرشحين القادرين على نقل صوته بكل أمانة.

سمير أبو علم رئيس مركز الهاتف للانتخابات بين أن إقبال المواطنين جيد والعملية الانتخابية تتم بكل شفافية ويسر حيث يدلي الناخب بصوته دون أي تدخل بعد أن يختار من يريد من المرشحين في الغرفة السرية.

محمد خلف أشار إلى أنه انتخب المرشح القادر على خدمة وطنه داعيا المواطنين إلى تغليب مصلحة الوطن على أي مصلحة أخرى والابتعاد عن الاعتبارات الضيقة أو المصالح الفردية لإيصال من يستحق إلى مجلس الشعب.

بطرس ملكي أكد أن إجراء الانتخابات اليوم رسالة للعالم بأن سورية تسير نحو بر الأمان وأن انتصارات جيشنا الباسل رسخت حالة الأمن وهيأت الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات التي نعيشها اليوم داعيا إلى اختيار الأشخاص القادرين على تحقيق آمالهم وطموحاتهم.

وخلال الإدلاء بصوته في المركز الانتخابي بمجلس مدينة اللاذقية أكد المحافظ ابراهيم خضر السالم أن المحافظة اتخذت كل الإجراءات لإنجاح العملية الانتخابية وتوفير كامل مستلزماتها بما فيها مواد التعقيم مع الحرص على إجراءات التباعد المكاني ضمانا للسلامة العامة وتأمين عمل وسائط النقل العامة والخاصة بين المدن وأريافها.

كما أشار إلى أن المحافظة تتابع مع اللجنة القضائية الانتخابية الفرعية سير الانتخابات لتلبية احتياجات المواطنين والإجابة عن أي استفسار يتعلق بالانتخابات عل مدار الساعة مؤكدا أن المشاركة في الانتخابات حق وواجب يؤكد من خلاله الشعب السوري أن سورية ورغم كل الظروف قادرة على إنجاز استحقاقاتها.

وفي المركز الانتخابي بمديرية الزراعة بينت جهينة حسن وتغريد علي أنهما هنا اليوم لانتخاب من هو جدير بصوتهما وقادر على إيصال مطالب المواطنين إلى قبة البرلمان وأيدهما في ذلك المواطن صفوان سعيد الذي تمنى أن يكون الأعضاء الجدد على قدر المسؤولية والثقة التي أولاها لهم المواطنون بمنحهم أصواتهم في الانتخابات.

وفي المركز الانتخابي بمديرية الموارد المائية أكد نصرالله الياس أنه يشارك اليوم بالانتخابات ليضم صوته إلى أصوات السوريين ليقولوا كلمتهم أمام العالم بأسره إننا شعب قوي اختار الصمود على الاستسلام وسنعيد إعمار سورية ولن يثنينا ارهابكم ولا عقوباتكم عن المضي قدما نحو مستقبل مزهر.

المدرسة هالة الباشا وجهت رسالة إلى كل سوري شريف بأن يبادر للمشاركة في هذا الاستحقاق الوطني لأننا جديرون بالحياة ومهما اشتدت الظروف والملمات لن تضعف عزيمتنا ولن نتوانى عما يمليه علينا واجبنا تجاه وطننا.

وفي مدينة جبلة أوضح طارق سعيد رئيس المركز الانتخابي بمجلس المدينة أن الانتخابات بدأت صباحا بحضور وكلاء المرشحين وتم التأكد من سلامة الصناديق وإغلاقها مؤكدا أن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد.

ولفت محمد أحمد حريري رئيس مركز انتخابي بجبلة إلى الحرص على تسهيل عملية الانتخاب مؤكدا أن المشاركة حق وواجب وطني للحفاظ على انتصارات جيشنا الباسل في مواجهة الإرهاب ومعربا عن أمله بأن يكون الفائزون على قدر المسؤولية والثقة التي تمنح لهم.

المواطن ساجد عثمان لومي تمنى أن يعمل المرشحون الذين انتخبهم في حال وصولهم إلى المجلس لما فيه صالح المواطن فيما أكد المواطن أحمد حريري ضرورة أن ينقل أعضاء مجلس الشعب الجدد هموم المواطن ومتطلباته.

وخلال الإدلاء بصوته في مركز مجلس مدينة طرطوس أكد المحامي صفوان أبو سعدى محافظ طرطوس في تصريح صحفي أن اللجان تقوم بإدارة المراكز الانتخابية بشكل كامل والمحافظة أنجزت كل ما عليها لإنجاح العملية الانتخابية مع وجود إقبال من قبل المواطنين لاختيار ممثليهم للدور التشريعي الثالث.

وأشار سهيل سليمان رئيس المركز الانتخابي بمديرية صحة طرطوس إلى الالتزام التام بالإجراءات اللازمة للتصدي لفيروس كورونا.

وعبرت المواطنة سناء عباس عن ارتياحها للجو الديمقراطي الذي ساد عملية الاقتراع في حين وجدت منيرة حسن أن مشاركة المواطنين في اختيار مرشحيهم دليل على دورهم في صنع القرار والمساهمة بإعادة الإعمار فيما أكدت شذى حامد أن إقبال المواطنين على الانتخاب بمثابة رسالة لأعداء سورية بأن الشعب السوري قادر على صنع مستقبله.

وفي مركز مدرسة الشهيد أحمد الشنبور الانتخابي أشارت إيمان الحسن رئيسة المركز إلى أنه تم افتتاح المركز أمام الناخبين بعد التأكد من خلو الصندوق من أي ورقة وإغلاقه بشكل محكم منوهة بالإقبال الجيد مع الالتزام الكامل بإجراءات السلامة العامة.

المواطنة نغم سلوم والتي أدلت بصوتها في مركز الشنبور قالت “إن المشاركة في الانتخابات أثبتت اننا نقف مع دولتنا” متمنية أن يحمل المجلس الجديد بصمة خاصة عبر ملامسة هموم المواطنين.

ليال الأخرس أخت الشهيد منهل قالت: “المطلوب من أعضاء مجلس الشعب أن يكونوا على تواصل دائم مع المواطنين وخصوصا ذوي الشهداء”.

وفي السويداء أشار المحافظ همام صادق دبيات في تصريح صحفي عقب الإدلاء بصوته في مركز مجلس المحافظة الانتخابي أن المحافظة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني لجهة تحديد المراكز الانتخابية على مساحة المحافظة لتسهيل العملية الانتخابية بشكل ميسر امام المواطنين مع الالتزام التام بإجراءات التصدي لفيروس كورونا.

وفي محافظة درعا ادلى المحافظ مروان شربك بصوته في مركز المجمع الحكومي بمدينة درعا حيث أشار في تصريح لـ سانا إلى الالتزام باجراءات التصدي لفيروس كورونا في جميع المراكز الانتخابية مؤكدا أن العملية الانتخابية تسير على الوجه المطلوب في المحافظة.

وبين رئيس اللجنة القضائية الفرعية القاضي خيرو عز الدين أن العملية الانتخابية بدأت منذ الساعة السابعة صباحا عبر 262 مركزا وأن عدد الناخبين بلغ حتى الآن 11 ألف ناخب والأعداد في زيادة مستمرة مؤكدا أن تعقيم المراكز يتم كل ساعتين كما يتم تأمين المعقمات والكمامات فيما تعمل الكوادر الشرطية على تأمين حسن سير العملية الانتخابية من خلال الحراسة وتحقيق التباعد المكاني.

وفي صالة الجمهور بمجلس مدينة حمص أكد المسؤول عن الصندوق المهندس ماهر ديب لمراسلة سانا أن المشاركة بعملية الاقتراع مسؤولية وطنية ورسالة للعالم مفادها بأن سورية انتصرت على الإرهاب والشعب السوري يمارس حقه الدستوري في اختيار من يمثله.

وأوضحت ميرفت شهدا أن مشاركتها بمثابة رد على جميع التحديات والإجراءات القسرية المفروضة على الشعب السوري مؤكدة أنه يقع على عاتق الأعضاء الجدد مهمة دعم المشاريع التنموية التي تخدم الوطن وتلبي احتياجات المواطنين.

جون عباس مسؤول المركز الانتخابي بمدرسة الشهيد عبد الحميد الزهراوي لفت إلى أن إقبال المواطنين يعد نصرا يضاف إلى انتصارات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب فيما بينت رنيم زهرة أن الشعب السوري يثبت اليوم أن سورية دولة مؤسسات يمارس مواطنوها حقوقهم الدستورية على أكمل وجه.

وفي المركز الانتخابي بشعبة المدينة الثانية لحزب البعث والذي تم تحديده لأهالي الرقة أوضح المسؤول عن المركز محمد ربوع أن المشاركة دليل وعي وإحساس عال بالمسؤولية الوطنية تجاه سورية لتبقى عصية على الأعداء وهي بمثابة رسالة صمود وتحد.

وأكدت سهير عبيد من محافظة إدلب أن مشاركة أهالي إدلب بالانتخابات رغم كل الظروف هي ضرورة لاختيار من هم أهل لحمل هموم الناس وإيصالها للجهات المعنية لحلها لافتة إلى ضرورة أن يتمتع الاعضاء الجدد بالشفافية والصدق في ظل الحرب الاقتصادية على سورية ما يتوجب عليهم سن قوانين وتشريعات فاعلة لدفع العجلة الاقتصادية في البلاد.

وفي حلب أكد الناخبون أهمية المشاركة في الانتخابات واختيار من يمثلهم من المرشحين ذوي النزاهة والكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية في نقل هموم المواطن المعيشية والمساهمة في سن التشريعات حيث أوضح حسين سويد رئيس المركز الانتخابي لدائرة مدينة حلب أنه وفي تمام الساعة السابعة بدأت عمليات الاقتراح مع توفير كل مستلزماتها من مغلفات وحبر سري وتجهيز غرف الاقتراع السرية لاختيار المواطنين ممثليهم بكل حرية وشفافية إضافة لإجراءات التعقيم الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا والتباعد المكاني وارتداء الكمامات.

وأوضح المواطن محمد ناصر أنه أدلى بصوته لاختيار من يراهم مناسبين لتمثيلهم في مجلس الشعب لافتا إلى أن هذه الانتخابات تأتي تتويجا لانتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب في مختلف الساحات والميادين.

وقال ممدوح شيخو إنه اختار القائمة المناسبة من المرشحين ضمن أجواء الحرية والديمقراطية داعيا الجميع للمشاركة في انتخابات مجلس الشعب وإرسال صورة للعالم تؤكد وحدة سورية وانتصارها على الإرهاب وقدرة أبنائها على تفعيل مؤسساتها واستحقاقاتها الدستورية.

وفي المركز الانتخابي في الشركة العامة لكهرباء حلب قالت عبير ملحيس أنها أدلت بصوتها الانتخابي كونه حقا دستوريا وواجبا وطنيا وعلى الجميع المشاركة لاختيار ممثليهم من اعضاء مجلس الشعب لنقل همومهم والعمل على التواصل مع الجهات المعنية لتحسين واقعهم الخدمي والمعيشي فيما قالت لوسي ملعب إنها جاءت إلى مركز الانتخاب لممارسة حقها الدستوري وإبداء رأيها بكل حرية وشفافية لافتة إلى ضرورة أن تكون هذه الانتخابات تتويجا لانتصارات الجيش العربي السوري والاستمرار في مرحلة إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار لسورية.

وأوضح وليد عبد الدايم رئيس المركز الانتخابي المخصص لمحافظة القنيطرة في مبنى الشركة العامة للكهرباء بحلب أن الصندوق خصص لاستقبال أبناء مدينة القنيطرة للإدلاء بأصواتهم مع الالتزام بكل الإجراءات للوقاية من فيروس كورونا وتقديم التسهيلات اللازمة للمقترعين لتأدية واجبهم الانتخابي.

وفي مركز مديرية التربية الانتخابي أوضحت نهى غزال أنها تشارك في الانتخابات انطلاقا من واجبها الوطني لاختيار من تراه مناسبا ليمثلها في مجلس الشعب ويمتلك القدرة على مناقشة كل القضايا الخدمية والهموم المعيشية للمواطنين ولفتت خلود أبو الكيف إلى أهمية المشاركة في انتخابات مجلس الشعب مؤكدة ضرورة التواصل المباشر بين أعضاء المجلس والمواطنين لإيصال صوتهم إلى قبة مجلس الشعب ومناقشة مطالبهم الخدمية.