الشريط الأخباري

فقرات غنائية وشعرية وقراءات تراثية يستضيفها ثقافي سجن دمشق المركزي

دمشق-سانا

حل التراث ضيفا على الندوة التي أقامها المركز الثقافي في سجن دمشق المركزي بعنوان “التراث ما بين الحرف والفن” من خلال وصلات غنائية وشعرية وقراءات في الخط العربي وأهمية توثيق التراث.

واستهل الفنان علاء صالح الندوة بعدد من الأغاني الدمشقية التراثية ثم قدمت الباحثة إلهام محفوض قراءة عن الخط العربي وبداياته مبينة أن هذا الفن يحتاج إلى الممارسة والتدريب ليحقق صاحبه أسلوبا متميزا ولا سيما أن الخط العربي هو تاج الفنون الإسلامية وأرقاها مستعرضة أهم المدارس الأثرية لتعليمه في الماضي.

مدرس مادة الخط المهندس أحمد سوار رأى أن الخط العربي اكتسب صفة “القدسية” من خلال استخدامه لتدوين القرآن الكريم والعلوم الدينية.

وألقى الشاعر الغنائي عبد الرحمن الحلبي العديد من النصوص التراثية والتي تضمنت أغاني ومواويل إضافة لعدد من المنولوجات.

الباحث هيثم طباخة صاحب متحف البيت التراثي الدمشقي تحدث عن تجربته في توثيق التراث من خلال تحويل بيته إلى متحف للمقتنيات والأدوات التراثية من أدوات المهن المختلفة وغيرها مستعرضا بعضا منها.

وأكدت رئيسة المركز فاتن محمد سلهب ضرورة الاستمرار بإقامة ندوات وفعاليات تتناول التراث السوري من أجل التعريف بتراث البلاد الذي يشكل أساسا لتعزيز الهوية وضمان المستقبل.

محمد خالد الخضر

انظر ايضاً

فقرات أدبية وفنية منوعة بنشاط في ثقافي سجن دمشق المركزي

دمشق-سانا فقرات أدبية وفنية منوعة ما بين الشعر والغناء تضمنها النشاط الثقافي الذي أقامه المركز …