كارثة فوكوشيما تلقي بظلالها على أولمبياد اليابان

طوكيو-سانا

أعلنت منظمة السلام الأخضر الدولية عن رصدها بؤر إشعاع مرتفع قرب موقع رياضي في محافظة فوكوشيما اليابانية ستبدأ منه الشعلة الأولمبية رحلتها في أراضي البلاد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المنظمة قولها إن مستوى الإشعاع في عدة أماكن قرب ملعب “قرية جي” الواقع على بعد 20 كيلومترا عن محطة فوكوشيما النووية يبلغ 7ر1 ميكروسيفرت في الساعة على ارتفاع متر واحد فوق سطح الأرض مقارنة مع 23ر0 ميكروسيفرت مسموح بها حسب المعايير الوطنية فيما لا يتجاوز مستوى الإشعاع العادي في العاصمة طوكيو 04ر0 ميكروسيفرت في الساعة.

ويبلغ مستوى الإشعاع على سطح الأرض في تلك النقاط الساخنة 71 ميكروسيفرت في الساعة.

ودعت المنظمة الدولية السلطات اليابانية إلى إجراء فحوصات إشعاعية جديدة في المنطقة ومواصلة عمليات التنظيف في المحافظة التي تحولت عام 2011 إلى مسرح أكبر كارثة نووية شهدها العالم في القرن الـ 21.

وأعلنت وزارة البيئة اليابانية أن المنطقة “آمنة بشكل عام” مؤكدة أنها تتفاوض مع المجتمعات المحلية بغية إجراء فحوصات جديدة فيها قبل الألعاب الأولمبية التي ستفتتح في 24 تموز العام المقبل.

من جانبها ذكرت إدارة ملعب “قرية جي” على موقعه الرسمي أن مؤشرات الإشعاع لا تتجاوز الآن الحدود المسموح بها فيما أعلنت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية التي تشغل محطة فوكوشيما أنها قامت بتنظيف تلك البؤر بعد تلقيها بلاغا من وزارة البيئة أمس الأول.

وتنوي حكومة طوكيو استخدام الألعاب الأولمبية القادمة لإظهار نجاح مساعيها لمعالجة الأضرار الناجمة عن كارثة فوكوشيما ومن المقرر أن تنطلق رحلة الشعلة الأولمبية في الأراضي اليابانية من القرية المذكورة في شهر آذار المقبل.