السورية للتجارة في دير الزور: ثبات بالأسعار ووفرة بالمواد

دير الزور-سانا

تشهد صالات السورية للتجارة في دير الزور إقبالا واسعا من الأهالي نظرا لثبات الأسعار وجودة البضائع وتنوعها فيما ترتفع الأسعار في الأسواق.

سانا الاقتصادية جالت في أسواق دير الزور وصالات السورية للتجارة والتقت عددا من المواطنين حيث ذكر المواطن زياد الحسين أن الأسواق تشهد ارتفاعا كبيرا في أسعار كل المواد والسلع الأساسية دون رادع بينما تساءل عبد الرحمن الفاضل عن دور الرقابة التموينية في كبح جماح الأسعار والتصدي لطمع التجار ومراقبة الأسواق ومنع احتكار المواد والسلع الأساسية لرفع سعرها بشكل متكرر.

بينما تزدحم صالات السورية للتجارة بالمواطنين نتيجة ثبات الأسعار ووفرة البضائع وتنوعها ويقول المواطن طارق جمال العبد الله:خلال الأزمات التي تشهدها السوق تكون صالات السورية للتجارة هي المكان الأفضل للتسوق فأسعارها ثابتة وبعيدة عن تقلبات السوق التي ترهق جيب المواطن وترى السيدة هناء الملحم التي اعتادت التسوق من صالات السورية للتجارة أن البضائع التي توفرها المؤسسة ذات جودة عالية وسعر مقبول فهي تشكل حالة من الاطمئنان للمواطن فالسلعة تباع بسعرها الحقيقي ولا يشعر المواطن بأي غبن سواء من ناحية السعر أو الجودة أو الصلاحية.

وتمنى المواطن نبراس العلي أن تقوم السورية للتجارة بدير الزور بطرح اللحوم والألبان والأجبان في صالاتها كي تتكامل سلتها السلعية وتتاح لنا فرصة شراء هذه المواد بالسعر المناسب.

من جهته مدير فرع السورية للتجارة بدير الزور أغيد جويشي أكد أن المؤسسة قامت بطرح مجموعة كبيرة من السلع والبضائع في الصالات ومنافذ البيع البالغ عددها 13 صالة 6 منها في مركز المحافظة وصالتان في الريف الغربي و4 صالات في الريف الشرقي وصالة واحدة في الريف الشمالي مبينا أن الأيام القليلة الماضية شهدت إقبالا متزايدا وارتفاعا في حجم المبيعات بسبب انخفاض الأسعار مقارنة بالسوق والبيع بالتقسيط للعاملين بالدولة إضافة لتحسن واقع عمل الصالات من حيث الشكل والمضمون وتنوع المواد والسلع المعروضة من الغذائيات والأدوات الكهربائية والمنزلية والمكتبية والمنظفات ومستلزمات المدارس مشيرا إلى أن قيمة المبيعات خلال شهر آب الماضي بلغت نحو 40 مليون ليرة.

بدوره لفت مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بسام الهزاع في تصريح مماثل إلى أن عناصر حماية المستهلك كثفت عملها خلال الفترة الأخيرة لضبط الأسواق التي تميزت بالاستقرار عموما فقاموا خلال الفترة الماضية بجرد مستودعات عدد من التجار للوقوف على المواد المتوافرة فيها منعا للاحتكار ورفع الأسعار كما يتم التركيز على موضوع تداول الفواتير والإعلان عن الأسعار حيث تم تنظيم200 ضبط تمويني منذ بداية العام الحالي منها 64 ضبطا لعدم الإعلان عن السعر.

وأشار الهزاع إلى أن تعاون المواطنين في هذا الخصوص ضعيف مهيبا بجميع المواطنين للتعاون مع المديرية بالإبلاغ عن أي حالة تقاضي سعر زائد للمواد التي يتم شراؤها كي يتم التعامل معها وفق الأنظمة والقوانين والمساهمة في ضبط الأسعار منوها بحالة التشاركية والتعاون القائمة مع فرع الشركة السورية للتجارة بهدف التدخل الإيجابي وضبط السوق.

ابراهيم الضللي

نشرة سانا الاقتصادية