آخر تحديث: الثلاثاء, 21 أيار , 2013- 12:25م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/130520060501.jpg

    دمشق 20-05-2013

  • /servers/worldpic/ara/130519050500.jpg

    تجارب لونية متطورة بمعرض فنانات من سورية بدمشق

  • /servers/worldpic/ara/130520060556.jpg

    ضبط آلية إسرائيلية في ريف القصير

الشراء
المبيع
150.22
151.27
جنيه
98.85
99.45
دولار
3.149
3.171
روبل
26.35
26.53
ريال
101.97
102.69
فرنك
126.98
127.87
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
جيشنا الباسل يعيد الأمن والأمان إلى الجهة الشرقية من القصير ويواصل ملاحقته للإرهابيين في المنطقة الشمالية والجنوبية بالمدينة
قواتنا المسلحة تضبط آلية إسرائيلية كان يستخدمها الارهابيون في القصير
الحلقي : عملية الحوار الوطني انطلقت بعزم وتصميم أبناء سورية الشرفاء وهناك رغبة حقيقية لدى كل مكونات الشعب للخروج من الأزمة من خلال إنجاح مؤتمر الحوار
بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس تقيم صلاة من اجل سلام سورية والمخطوفين في كنيسة الصليب المقدس يترأسها البطريرك يوحنا العاشر
تواصل العملية الامتحانية لشهادة التعليم الاساسي في معظم المحافظات
عشرات القتلى والجرحى جراء هجمات إرهابية استهدفت مناطق متفرقة في العراق
درجات الحرارة أعلى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا

لمحة تاريخية عن مدينة حماه
 
محافظة حماة
 
محافظة حماه من أقدم مناطق السكن ويعود تاريخها إلى عصور موغلة في القدم وتؤكد البعثات الأثرية أن حوض العاصي كان مرتعا للحياة البدائية والإنسان الحجري القديم بدليل العثور على أدوات وآثار تعود إلى عصر ما قبل التاريخ في أرجاء المحافظة تبلغ مساحتها 10000 كم2 تقريبا وعدد سكانها ما يقارب /1700000/ نسمة وهي مزيج رائع من السهول والجبال والبوادي التي ينساب فيها نهر العاصي بشريطه الأخضر الممتد بطول /177/ كم إلى جانب الغابات والينابيع المتدفقة وهي تعيش هادئة مطمئنة في أحضان الطبيعة الفاتنة المتألقة بالنقوش والرسوم والظلال.
ترتبط محافظة حماة بمحافظات سورية بشبكة مواصلات دولية وطرق وسكك حديدية.
مدينة حماه وهي حامات القديمة التي يرجع تاريخها المكتشف إلى العصر الحجري الحديث النيوليتي أي الألف السادس قبل الميلاد ومن هنا فإن حماه من أقدم مدن الأرض التي ما تزال الحياة سارية فيها حتى يومنا هذا إن لم تكن أقدمها على الإطلاق.
سكنها العمالقة الروتانيون منذ الألف الرابع قبل الميلاد وخضعت من ثم للأكاديميين والسومريين حتى أواخر القرن الثاني والعشرين قبل الميلاد عندما هاجمها العموريين ودمروها وخضعت حماه من بعدها للبابليين والحثيين والهكسوس إلى أن أصبحت في القرن الرابع قبل الميلاد عاصمة مهمة للآراميين ثم خضعت للآشوريين والفرس واليونانيين وازدهرت في عصر السلوقيين ومن بعدهم الرومان فالروم البيزنطينيين وفي عام 638 للميلاد فتحها العرب المسلمون وشهدت من ثم مختلف التطورات والأحداث في فترات حكمهم المتوالية إلى أن أصبحت عاصمة المملكة الأيوبية وأشهر حكامها الملك العالم أبو الفداء صاحب كتب الجغرافيا والتاريخ الشهيرة.
من أهم الأوابد الأثرية والسياحية في محافظة حماه هي:
1 ـ قلعة حماه تقع في وسط المدينة وفي بقعة سياحية رائعة وهي نواة المدينة وأصلها الأول وتضم بين جناياها آثارا تعود إلى الألف السادس قبل الميلاد وقامت وزارة السياحة أخيرا بتشجير سطحها وأقامت عليها منتزها كبيرا يمكن السياح والزوار من قضاء وقت ممتع من خلال الإطلالة على أجمل مناظر حماه الطبيعية.
2/ النواعير: هي آلات مائية خشبية ذات حركة دائمة وتنقل الماء بواسطة صناديقها الى حوض علوي يتسرب في قنوات محمولة على قناطر لتسقي المدينة بمن فيها وكافيها وعدد النواعير /17/ ناعورة في المدينة و /98/ ناعورة في الضواحي وقطر أكبرها يصل إلى /22.5/ مترا وبني على مقربة من إحداها فندق أفاميا الشام وهو من الدرجة الأولى.
3/ المتحف: ومقره قصر العظم ويقع جنوبي جامع النوري وهو تحفة نادرة ونموذج صادق للطراز العربي في نهر البناء وزخرفته وفي عام 1999 تم افتتاح متحف حماه الجديد في الندوة الدولية سورية الوسطى من البحر إلى البادية.
4/ الجامع الأعلى الكبير: يقع في حي المدينة /جنوب غربي القلعة/ وتظهر فيه آثار ثلاث حضارات متغايرة في اللغة والعنصر والدين /الوثنية المسيحية ـ الإسلامية/ وهو خامس مسجد في الإسلام ومن أهم معالمه المئذنة الشمالية ـ المنبر الخشبي المزخرف ـ المئذنة الجنوبية قبر الملكين المنصور والمظفر الأيوبيين وتابوتهما الخشبي قبة الخزفة.
5/ جامع أبي الفداء: يعود تاريخ بنائه إلى عام 1326 م ويضم قبر بانيه ملك حماه المؤرخ والجغرافي اسماعيل أبي الفداء وفيه فسيفساء رائعة مع تضفيرات رخامية بديعة.
6/ جامع النوري: يعود تاريخ بنائه إلى عام 1163 م وفيه منبر أثري آية في الروعة والجمال والإبداع ومئذنة مربعة.
7/ قلعة شميميس: تقع غربي مدينة سلمية على بعد /4/ كم محاطة بجبال ومعالمهما قائمة على رأس هضبة تطل على سهول من حولها.
8/ قصر ابن وردان: يقع على بعد /63/ كم من مدينة حماه باتجاه الشمال الشرقي وهو تحفة من تحف محافظة حماه السياحية والأثرية معا ويعود بناؤه إلى عامي /561 ـ 564/ م.
9/ أسرية: وهي سيريان القديمة وتقع على بعد /120/ كم عن مدينة حماه باتجاه الشرق ومن أجمل ما بقي منها معبدها الروماني الجميل.
10/ أفاميا: أطلال مدينة القائد السلوقي /سلوقس نكاتور/ ومركز قيادته الحربي وتبعد عن حماه ما يقارب /60/ كم إلى الشمال الغربي منها وهي صورة مثل لامتزاج الحضارة اليونانية بالحضارة السورية المحلية التي أبدعت في كل ركن وزاوية ومكان وإلى جانب أفاميا عدة أوابد أهمها..
أ/ قلعة مصياف: تبعد عن حماه /45/ كم وهي مشادة على أساس بيزنطي لعبت دورا مهما في مرحلة الحروب الصليبية وتتكون من جسمين داخلي للسكن وخارجي للجيش وفيها برجان وهي متصلة مع سلسلة من القلاع أهمها قلعة القدموس.
ب / قلعة المضيق: وهي حصن أفامية المنبع قطرها /250/م وتجثو على تل عظيم على شكل مخروط مقطوع يعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد وتتمي ببقايا السور والأبراج وفي أسفل الوادي الهابط من القلعة خان مساحته /7000/ م2 ويتميز برواقه وقد تحول عام 1982 إلى متحف يضم أروع لوحات الفسيفساء المكتشف في أفامية مما يجعله أحد أهم المتاحف العالمية في هذا المجال.
ج/ قلعة شيزر: أطلق اسم شيزر على سيزار القديمة التي كانت تدعى /لاريسا/ في العهد الهلنستي تقع إلى الشمال الغربي من حماه على بعد /25/ كم وكانت مسكونة حتى أواسط القرن التاسع عشر أشهر ما فيها قلعتها المطلة على سهل فسيح تقوم فيه ناعورة شيزر التي تم ترميمها وتأهيلها في أوائل عام 2004 م وتمتاز قلعة شيزر ببرجها الجنوبي وكتلتها الهرمية والباب والجسر الحجري.
أهم المنتزهات في محافظة حماه هي:
1/ وادي العيون: تقع على بعد 60 كم غرب حماه وتشتهر منتجعا طبيعيا ينشد فيه السياح والمصطافون الراحة والهدوء في أحضان الطبيعة تكثر في وادي العيون المتنزهات والمقاصف السياحية والفنادق.
2/ أبو قبيس: تقع شمال غربي حماه على بعد 50 كم في وادي أبو قبيس على ضفاف النهر الذي يخترق سفوح الجبال الخضراء وتمتاز بجمال موقعها ووفرة مياهها التي تتدفق في منتزهاتها المنتشرة على طول النهر من منبعه إلى مصبه.
3/ شلالات اللقبة: تقع على بعد 40 كم غرب حماه تشتهر بجمال موقعها ومياهها المتدفقة من قمة الجبل إلى الوادي وتنتشر حولها المتنزهات الشعبية.
 
 
  



أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA