آخر تحديث: الاثنين, 20 أيار , 2013- 10:00ص -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/130519060524.jpg

    بدء امتحانات التعليم الأساسي

  • /servers/worldpic/ara/130519050500.jpg

    تجارب لونية متطورة بمعرض فنانات من سورية بدمشق

  • /servers/worldpic/ara/130519070555.jpg

    استشهاد أربعة مواطنين في تفجيرين إرهابيين بريف حمص

الشراء
المبيع
149.88
150.93
جنيه
98.86
99.45
دولار
3.142
3.164
روبل
26.35
26.53
ريال
101.61
102.32
فرنك
126.82
127.71
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
الرئيس الأسد في لقاء مع صحيفة كلارين ووكالة الأنباء تيلام الأرجنتينيتين: الأساس في أي حل سياسي للأزمة في سورية هو ما يريده الشعب السوري.. إسرائيل تدعم الإرهابيين وتوجههم
قواتنا الباسلة تدك أوكار الإرهابيين في عدد من المناطق وتوقع أعداداً منهم قتلى ومصابين وتعيد الأمن والأمان إلى مبنى البلدية والمنطقة المحيطة به وسط مدينة القصير
الحلقي يؤكد خلال اجتماع المجلس الأعلى للسياحة أن الحكومة مصممة على إعادة الألق لهذا القطاع التنموي الذي يعد عصب التنمية المستقبلية في سورية
أكثر من 345 ألف طالب وطالبة من طلاب شهادة التعليم الأساسي و2225 طالباً وطالبة للإعدادية الشرعية يبدؤون اليوم تقديم امتحاناتهم في المراكز الامتحانية في مختلف المحافظات السورية

ثقافة>>ماريو بارغاس يوسا يروي بواقعية سحرية "حرب نهاية العالم"

17 آب , 2012


دمشق - سانا لم يشكل حصول الأديب البوليفي ماريو بارغاس يوسا على نوبل للآداب عام 2010 مفاجأة لأحد لأنه أثبت مسبقاً مقدرته  الإبداعية الروائية التي لا يشق لها غبار والتي أنجزت العديد من الروايات مثل (حفلة التيس.. دفاتر دون ريغو بيرتو.. امتداح الخالة) وغيرها من الروايات التي كان لها تأثيرها وصداها البعيد في نفوس النقاد و القراء.

وفي روايته (حرب نهاية العالم) التي ترجمها مؤخرا إلى العربية أمجد الحسين لم يكن يتوقع منها أقل مما يمكن أن تقدمه رواية ليوسا فمبدع(الفردوس على الناصية الأخرى) قدم في روايته تلك سردية سحرية في أكثر من سبعمائة صفحة تحكي أحداثا جرت في البرازيل نهاية القرن التاسع عشر في منطقة كانودوس التي تحولت إلى كانتون ديني على يد (المرشد) الذي أنهى تطوافه في مقاطعة باهيا وهو يدعو لمملكة السماء فاستقر هناك في كانودوس جامعا حوله مجموعة كبيرة من التائبين من قطاع الطرق والمجرمين إضافة إلى التائهين والمنبوذين والمشوهين؟

أولئك المريدون وجدوا في دعوة (المرشد) تلك حاضنة تهدئ نفوسهم الضائعة والبائسة وتجعلهم أكثر إنسانية مثل جواو الكبير وبيدراو متزعمي العصابات والصغير المبارك وأم الرجال التي قتلت وليدها ومتنبئة المياه الجوفية وأسد ناتوبا وغيرهم من الشخصيات الجذابة في غرابتها حتى الفوضوي الاسكتلندي صاحب الشعر الأحمر الذي رغم تناقض رؤيته المادية مع الرؤية الغيبية للمرشد وبعد أن وجد أنه يتقاطع مع مجتمع كانودوس بفكرة المشاعية التي ترفض الملكية حاول أن يلتحق به للدفاع عنه ضد سلطة الدولة قبل أن يموت على حدوده نتيجة قضية شرف.

وتمثل هذه الشخصيات الهائمة في أساها واحتقارها من قبل المجتمع المنظم وسلطته السياسية والعسكرية والدينية طرف الصراع والجدل مع الشخصيات التي ترمز لذلك المجتمع المتمثلة بالبارون الملكي وثلته الذين انقضى عهد سيطرتهم هم وأسيادهم الإمبرياليين على البرازيل إضافة إلى الضباط والسياسيين الجمهوريين الذين بدأ حكمهم السياسي والعسكري من خلال هذه الجدلية التي لا تخلو من التداخل ومن ثم التعقيد الناتج عن الألاعيب السياسية نتجت تلك الأحداث المشوقة للرواية.

ولعل البناء السردي الذي أقامه يوسا في روايته طويلة النفس هذه والقائم على توليد الأحداث بحرفية روائية قوامها تفريع المحاور الرئيسية للأحداث ثم إعادة ربطها في محاور رئيسية جديدة جعل للرواية رغم طولها وزخم الأحداث وكثرة الشخصيات وإطالة الوصف فيها سلاسة في التلقي ومتعة ناتجة عن تفعيل التخييل لدى القارئ من أجل إعادة بناء أحداث الرواية بطريقة منتظمة ما يجعلها تتطلب قارئا ذا فاعلية ذهنية قادرة على إعادة تركيب الأحداث والحالات العقلية والعاطفية التي أنتجتها هذه الأحداث وملء الفجوات النصية بما يتناسب وواقعية الحكاية السحرية التي قدمها يوسا.

وائل شعبو

 إرسل هذا المقال الى صديق


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA