آخر تحديث: الأحد, 20 نيسان , 2014- 03:15ص -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/140419080431.jpg

    بمشاركة 543 تلميذا فرع طلائع البعث بطرطوس ينفذ مسابقات الرواد

  • /servers/worldpic/ara/140419080416.jpg

    من مباراة المجد والجهاد على ملعب تشرين بدوري المحترفين

  • /servers/worldpic/ara/140419080421.jpg

    الجيش يقدم آلاف السلل من المواد الغذائية لمئات الأسر في ريف دمشق

  • /servers/worldpic/ara/140419080446.jpg

    أبناء الجالية السورية في موسكو يحيون ذكرى الجلاء

الشراء
المبيع
246.97
248.70
جنيه
147.73
148.62
دولار
4.086
4.115
روبل
39.37
39.65
ريال
167.76
168.94
فرنك
204.09
205.52
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
مصدر عسكري: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تتصدى لمجموعة إرهابية مسلحة حاولت التسلل من اتجاه جامع بلال الحبشي إلى حي المنشية بدرعا البلد وتوقع أفرادها بين قتيل ومصاب
استشهاد 4 مواطنين وإصابة 9 آخرين بتفجير إرهابي استهدف قافلة مساعدات قرب الفرن الآلي بمدينة السلمية في حماة
تسوية أوضاع 23 مسلحا من حيي جب الجندلي والقرابيص بمدينة حمص القديمة بعد أن سلموا أنفسهم وأسلحتهم إلى الجهات المختصة
أهالي بلدتي الجبة وعسال الورد بمنطقة القلمون في ريف دمشق يخرجون بمسيرتين حاشدتين تقديرا لتضحيات الجيش والقوات المسلحة في معركته ضد الإرهاب واحتفاء بعودة الأمن والأمان إلى البلدتين

ثقافة>>الأغنية الساحلية.. حضور واسع خارج الجغرافيا السورية ومساع جادة لتوثيق الذاكرة الشعرية المحلية

07 شباط , 2011


اللاذقية-سانا

يتسع اليوم حضور الأغنية الساحلية ولاسيما الجبلية منها خارج الجغرافيا السورية بصورة متزايدة تعكسها الفضائيات العربية وتستحق معها الوقوف على مقومات هذه الأغنية وأسباب شعبيتها الآخذة بالانتشار وصولا إلى شرائح عريضة من المتلقين بمن فيهم الجمهور الذي لا يتكلم العربية أصلا كما يلاحظ في عدد كبير من الحفلات الخارجية في أوروبا والأمريكيتين.

ويطرح الواقع الجديد فيضا من الأسئلة حول الإمكانات المرصودة من قبل المؤسسة الثقافية المحلية كما الإعلامية لدعم الطاقات الفنية الناهضة بهذا النمط الغنائي واستثمار انتشاره المتضاعف إلى جانب الخطط الموضوعة لتسويق النتاج الإبداعي في هذا الجانب وأيضا توثيق وتوظيف الأرشيف العريض من الأشعار والقصائد غير المغناة و كثير منها لا زال طي الأدراج دون من يلتفت إليه.

في هذا الإطار أوضح الفنان سليمان الشعار الذي تمتد تجربته الفنية إلى ما يزيد على عشرين عاما أن الأغنية الساحلية عموما استطاعت في السنوات الأخيرة أن تستحوذ على مساحة واسعة من اهتمام الجمهور داخل سورية و خارجها كما يتجلى في الحفلات الخارجية التي أحياها في أمريكا الجنوبية إذ تفاعل الحضور الغربي مع الأغاني المقدمة رغم عدم إلمامه باللغة العربية كما طالبته الجالية العربية بمجموعة ذائعة الصيت من أغنياته مثل رسالة الدلعونا و سكرنا والمكتب جنح و حبيني كتير و حن الحجل.

وأضاف إن أهم العوامل وراء انتشار هذا النمط الغنائي يكمن في الموسيقا أولا و التي تشكل لغة عالمية تؤثر في الذائقة الفنية على اختلاف مشاربها الثقافية فالموسيقا الجبلية بإيقاعها الصاخب إلى جانب الصوت و طريقة الأداء جميعها تحفز المتلقي على التفاعل بقوة مع أغانينا المحلية و الأهم من ذلك أنها تثير اهتمام الجمهور الغربي لما تعرضه من جوانب فلكلورية من الثقافة العربية.

كذلك أشار الشعار إلى ضرورة تنظيم سلسلة من المسابقات والمهرجانات الفنية التي تشكل منبراً معترفا به من قبل الجمهور كما تدعم حضور الأغنية الساحلية و تستثمر نجاحها الحالي خاصة أن الإعلام الفضائي اليوم يروج لعدد كبير من الأسماء الفنية البعيدة عن الموهبة الحقيقية و بالتالي تضيع الفرصة على مجموعة المواهب الجادة و الطاقات المهمة في هذا الجانب.

واختتم بالإشارة إلى الأرشيف المحلي الواسع من الأشعار والقصائد غير المغناة و التي لم يلجأ إليها الفنانون المحليون بعد رغم ثرائه و تنوعه مناشدا فناني الساحل السوري البحث عن هذا الإرث الكبير و استثمار الذاكرة الشعبية لرفد المشهد المحلي و العربي بأغنية سورية متكاملة الحضور على الساحة المعاصرة.

بدوره ذكر الشاعر أسعد الذيب إن الشعر الشعبي هو الأقرب إلى حياة الناس و إلى نبضهم اليومي ولاسيما أنه يتطلب في كل قصيدة فكرة جديدة من نوعها و في كل مقطع من القصيدة لوحة شعرية تختلف عن سابقتها لذلك يبقى الناس في شوق دائم لسماع الشعر الشعبي الذي يتزايد جمهوره الشاب بشكل مستمر.. ولفت الذيب إلى ضرورة الاهتمام الإعلامي بهذا الفن الأدبي وتسليط مزيد من الضوء عليه كما يجري الأمر عليه في عدد من الدول العربية التي أنتجت برامج تلفزيونية ضخمة كشفت من خلالها عن المواهب الكامنة و روجت لمجموعة واسعة من الأسماء المبدعة في هذا المجال كما وسعت من القاعدة الجماهيرية لمتذوقي القصيدة المحكية.

من ناحيته قال الفنان باسل جردي مؤسس فرقة زرياب للفن الشعبي.. إن الفلكلور الساحلي يثرى بنتاج شعري يعكس الصورة الحقيقية للمبدع السوري و لا يزال هذا الإنتاج الذي صاغته قائمة طويلة من شعراء الأغنية الساحلية و المؤلفين الموسيقيين في اللاذقية مهملا و لا يلقى الاهتمام الكافي من الوسط الفني أو من الجمهور عامة.

وتابع.. انطلاقا من هذه الرؤية و تماشيا مع الانتشار الواسع للأغنية الشعبية المحلية داخل و خارج حدود سورية فإن الفرقة تخطط حاليا لإضاءة الإنتاج الشعري الغنائي لواحد من أهم شعراء الأغنية الساحلية و هو الشاعر الغنائي الراحل عصام الخطيب الذي ألف لعدد من مغنيي الساحل قبل أن يرحل تاركا وراءه أكثر من مئة وخمسين أغنية لم تغن.

في السياق ذاته أوضح الموسيقار و الباحث الموسيقي زياد عجان أن كل ما تردد من الأغاني في الريف الساحلي جاء كأداة تعبير عن الوجدان الشعبي في هذه البقعة من الأرض و عمقها الإبداعي الفطري ما جعلها تمتلك مقومات البقاء و الاستمرارية في الذاكرة الشعبية من جيل إلى آخر.

و أكد عجان أنه عمل على مدى عقود في هذا الحقل فجمع ما تيسر له من الأغاني الشعبية المتوارثة و قام بتدوينها موسيقيا مع ضبط الإيقاع الخاص بكل منها بحيث يتطابق هذا التدوين مع اللحن الأصلي للأغنية تماما.

و لفت إلى أنه عمد في بعض الأحيان إلى إضافة ألحان على بعض مقاطع الأغنية التراثية حتى تأخذ المادة المنقولة شكل الأغنية و قالبها الفني من جهة و تجنبا للرتابة بين فاصل غنائي وآخر من جهة أخرى مؤكدا أنه استمد الألحان المضافة في كل أغنية من اللحن الأساسي لها.

كما ذكر الباحث نبيل سعيد عضو السجل الوطني في اللاذقية أن مديرية التراث الشعبي في المحافظة قد سارعت مؤخراً بتوجيه من وزارة الثقافة و تنفيذا لاتفاقية حماية التراث اللامادي التي يقوم الاتحاد الأوروبي بتمويلها إلى العمل في هذا الاتجاه لإقامة قرية تراثية نموذجية و متحف تراثي شعبي صونا لهذا الموروث.

و أضاف سعيد أن خطوات عملية بدأت في هذا الإطار حيث تم تشكيل لجنة لهذا الغرض مؤلفة من خمسة وعشرين عضواً تضم مدير الثقافة في اللاذقية ومديري المراكز الثقافية في المحافظة إلى جانب باحثيين تراثيين من مختلف الاختصاصات إلى جانب مصورين وأصحاب معارض و متاحف و فعاليات شعبية و العاملين في شعبة التراث الشعبي وعدد من المهتمين في هذا الجانب.

كذلك أوضح أن خطة العمل تقتضي التدقيق في المؤلفات والكتب التراثية المنجزة حتى اليوم حول التراث الشعبي في اللاذقية لتحديد ما تم توثيقه من التراث اللامادي و ما لم يتم بعد تمهيداً لتشكيل فرق عمل ميدانية تجوب القرى و تجتمع بالمسنين من الأهالي لتقصي الموروثات الشفاهية و البدء بتسجيلها.. واختتم سعيد أن نداء تم إطلاقه مؤخراً بتوجيه من مديرية التراث الشعبي في الوزارة إلى المواطنين و المؤسسات الحكومية والمنظمات الشعبية بكافة مستوياتها عبر ملصقات كبيرة الحجم تم توزيعها على نطاق واسع و تدعو إلى التعاون و المساهمة في هذا العمل و تسهيل مهمة هذه اللجنة ومثيلاتها في المحافظات الأخرى كواجب وطني يتم تثمينه و تقديره عاليا.

رنا رفعت

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA