اخر تحديث: السبت, 31 تموز , 2010- 00:55ص -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/100730080704.jpg

    اختتام فعاليات مهرجان الجبل بالسويداء

  • /servers/worldpic/ara/100730070735.jpg

    القمة السورية السعودية اللبنانية في بيروت

  • /servers/worldpic/ara/100730070723.jpg

    من معرض كاميرتي وبصماتنا في دار الفنون

  • /servers/worldpic/ara/100730070704.jpg

    أمسية موسيقية لفرقة مقام في دار الأسد للثقافة والفنون

الشراء
المبيع
6.32
6.37
الكورون السويدي
72.47
72.87
جنيه
46.55
46.75
دولار
12.34
12.54
ريال
44.17
44.27
فرنك
60.06
60.36
يورو
عربي
اتكليزي
فرنسي

لا تملك حسابا حتى الآن؟
إلغاء الاشتراك

الموجز
القمة السورية اللبنانية السعودية: تعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية.. مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من مؤامرات لإرباكها بالفتن التي لن تكون أي دولة عربية بمنأى عن تداعياتها
أكد وسليمان الحرص على وحدة لبنان وتجنيبه أي فتنة بترسيخ الوفاق الوطني.. الرئيس الأسد لـ بري: الحفاظ على مناعة لبنان في مواجهة المشاريع الاسرائيلية
شخصيات لبنانية: زيارة الرئيس الأسد والملك عبد الله صمام أمان يحصن لبنان بوجه التهديدات الإسرائيلية
اهتمام إعلامي بالقمة السورية السعودية.. مهمة في توقيتها وظرفها وتعزز التضامن العربي ومصالح الأمة
السفير أحمد: موضوع المباحثات غير المباشرة على المسار الفلسطيني والانتقال إلى المباشرة تجاوز لصلاحيات لجنة مبادرة السلام ولقرارات القمة وهو حاجة إسرائيلية.. وسورية لا يمكن أن تسلك طريق الإسهام في هذا القرار
إعلان المفاضلة العامة للعام الدراسي 2010 -2011 اليوم.. التعليم العالي: تتضمن اختصاصات وإحداثات جديدة
افتتاح معرض مكتبة الأسد الدولي للكتاب .. العطار: الكتاب لن يفقد دوره في يوم من الأيام ونحن بحاجة للمزيد من المطالعة وإنماء المعرفة

ثقافة>>أطفال موهوبون يرسمون أحلامهم العفوية في فضاءات دمشق القديمة

13 آذار , 2010


دمشق-سانا

تجمع عدد كبير من الأطفال منذ ساعات الصباح الأولى في حي القيمرية بدمشق القديمة للمشاركة في ورشة الرسم التي اعتادوا على الانضمام إليها كل يوم جمعة ليملؤوا وقت فراغهم بهواية الرسم في الهواء الطلق.

وبدت حماسة الأطفال ومحبتهم للرسم لافتة لاهتمام وانتباه المارة الذين كثيرا ما يتوقفون ويتابعون حركات أنامل هؤلاء الأطفال المشبعة بالألوان والأفكار والأشكال العفوية التي يرسمونها على سطح القماش أو ورق الكرتون مستخدمين الألوان الزيتية أو المائية.

وتتراوح أعمار الأطفال الذين يزيد عددهم على 25 طفلا بين الخمس سنوات و 12 سنة تجمعهم محبة الرسم ورغبتهم في الاستفادة مما يقدمه لهم المشرفون على عملهم.

ويقول الفنان علاء الكردي المشرف على الورشة لوكالة سانا : إن الفكرة أتت من منطلق توفير فضاء للأطفال الموهوبين لإظهار قدراتهم والاستفادة من وقتهم في هواية يحبونها.

ولا يقتصر دور المشرفين على توفير فسحة المكان وأدوات الرسم بل يقومون بتعليم الأطفال كيفية مزج الألوان وكيفية التعبير عن أفكارهم بالرسم وإسقاط أحاسيسهم على اللوحة.

ويضيف الكردي إننا تقصدنا أن يرسم الأطفال في فضاء مفتوح كي لا يشعروا أنهم في حصة درسية تقليدية بل يستطيعون أن يتصرفوا كما يحلو لهم يدفعهم إلى ذلك إظهار موهبتهم ومقدرتهم على الرسم مشيراً إلى أن الكثير من الأطفال المشاركين في الورشة تطور مستواهم حتى إنهم يأتون بأفكار طفولية ومبتكرة في آن معاً.

من جانبها تقول كلاريسا التي تشارك في الإشراف على الورشة :إن هذه الورشة جاءت لتلبي طلب الكثير من الأطفال ذوي المواهب الذين قد لا يجدون الفرصة أو المكان ليظهروا إمكاناتهم مشيرة إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في رعاية هذه المواهب وتنميتها ليكون لها حضور في المستقبل.

وترى كلاريسا أن الفضاء المفتوح للورشة واحتكاك الأطفال بالمارة وسماعهم كلمات الإطراء يزيدهم حماسا ويشجعهم على إظهار لوحاتهم بشكل جيد مستفيدين من بعض الآراء والملاحظات.

20100312-201636.jpg

وشكل تجمع الأطفال والتفاتهم نحو أعمالهم واشتغالهم عليها عنصراً مغرياً للكثير من المارة ولاسيما السياح منهم كي يستوضحوا ما يقوم به الأطفال حيث تقول زما ميرزا من بنغلاديش : إن الشيئ المميز في هذه الورشة هو إقامتها في دمشق القديمة حيث تتكامل الصورة بين العراقة والأصالة التي تمثلها دمشق وبين حركة الأطفال وحماستهم وعفويتهم التي يزينون بها المكان.

وعبرت ميرزا التي تقيم في دمشق منذ مدة بهدف دراسة اللغة العربية عن سعادتها بزيارة سورية التي تتميز بالحداثة والأصالة في الوقت نفسه وقالت إن السوريين شعب شاب وخلاق والتواصل معهم يشكل فائدة لأي إنسان.

في حين وصفت جنيفر أديسون 27 عاما من الولايات المتحدة الأميركية فكرة الورشة بالرائعة وقالت إنها طريقة جيدة لجعل الأطفال يعبرون عن أنفسهم ويثبتون شخصياتهم كما أنها أسلوب مبتكر لرفع وعي الأطفال تجاه الفن وتجسير الهوة بينهم وبينه.

وأوضحت أديسون التي تزور سورية للمرة الأولى بقصد السياحة إنني زرت الكثير من الدول العربية والأجنبية لكن الشعب السوري يمد الإنسان بود صادق وإحساس بالألفة والمحبة.

وانعكست حماسة الأطفال وشغفهم بالرسم على أهاليهم الذين وقف بعضهم في أماكن قريبة منهم يتابعون بفرح ما ينجزونه ويقول محمد الدقاق إنني أتيت إلى هذه الورشة نزولاً عند رغبة ابنتي ذات السبع سنوات التي دائما أشجعها على الرسم والاستفادة من وقتها في هذه الهواية المفيدة.

20100312-201842.jpg 

في حين يقول الطفل محمد نور حمودي 8 أعوام التي زينت وجهه ويديه بعض الألوان المائية إنني أواظب على الحضور إلى هذا المكان لأني أشعر بالراحة والمتعة عندما أرسم بين رفاقي ما يخطر ببالي كالبيوت الدمشقية والأزهار مستعينا بتوجيهات وملاحظات المشرفين الذين يساعدونني في مزج الألوان وكيفية استخدامها وملاءمتها لبعضها البعض.

يشار إلى أن المشرفين على الورشة يعتزمون بعد مدة اقامة معرض للوحات التي ينجزها الأطفال بعد أن ينتقوا عددا منها إلا أنه لم يتم تحديد مكان العرض بعد كما أنهم يتطلعون إلى استيعاب أكبر عدد من الأطفال الموهوبين الذين يزداد عددهم أسبوعا بعد آخر.

تقرير : باهل قدار

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2009, SANA
web by B.O.C