آخر تحديث: الأربعاء, 16 نيسان , 2014- 01:00م -دمشق

النشرة الثقافية تفاصيل النشرة>>دمشق تتكلم.. فيلم عن القديس بولس في دار الأوبرا

04 آذار , 2009


دمشق-سانا

قدمت وزارة الثقافة الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون بالاشتراك مع مؤسسة المحبة للإنتاج الفني العرض الافتتاحي للفيلم الدرامي الوثائقي دمشق تتكلم القديس بولس وذلك في مسرح دار الأوبرا بدمشق مساء أمس الأول.

وقالت ميساء سلوم مؤلفة الفيلم أن هذا العرض يأتي بالشراكة بين نجوم الفن السوري والإعلاميين ورجال دين مسيحيين وإسلاميين وهو يؤكد أن سورية هي مهد الديانة المسيحية مهما حاولت بعض دول العالم محاصرتها واتهامها بالإرهاب وخير مثال على ذلك هو قدرة دمشق كمدينة على أن تجعل من شاول الطرسوسي الذي كان يلاحق رجال الدين المسيحي في سورية ويزجهم في غياهب السجون الرومانية أن تحوله إلى قديس أطلقته إلى العالم أجمع.

وتضمن الحفل كلمة بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الذي أشار إلى أن دمشق المحطة الأهم في نشر الثقافة الروحية المسيحية للإنجيل المقدس مستعرضاً حياة القديس بولس منذ ولادته في لواء اسكندرون وميلاده الروحي في دمشق واستشهاده في روما.

ونوه البطريرك لحام إلى الدور الذي قامت به وزارة السياحة في سورية للاحتفال باليوبيل الثاني لرسالة بولس حيث قامت بإصدار ثلاثة بوسترات عن هذا اليوبيل ونظمت حفلين موسيقيين دعت إليهما الصحافة إضافة إلى تنظيمها لمعرض تشكيلي للوحات عرضت في دمشق وروما بحضور قداسة البابا.

وقال لحام لنشرة سانا الثقافية.. ان القديس بولس تعمد في نهر بردى على يد القديس حنانيا وعاش حياته بين دمشق وحوران.. وطالب مديرية الآثار والمتاحف في وزارة الثقافة بالاهتمام بالكنيسة القديمة التي بناها بولس في بلدة المسمية وما زالت شاهداً على دور سورية في نشر الثقافة المسيحية.

وأعقب ذلك كلمة الشيخ بدر الدين حسون مفتي الجمهورية قال فيها.. ان بولس من أهم الشخصيات التي لن ينساها التاريخ فسورية هي مهد الدين الواحد وإن تعددت الطوائف وان قوة سورية ومنعتها تأتي من ثقافتها التعددية وتاريخها العريق في حمل لواء القيم الروحية التي يعتز بها السوريون في وطنهم.

تلا ذلك كلمة المطران أغناطيوس الرابع هزيم الذي تحدث عن قيم المسيحية المشرقية التي حملها بولس إلى كل العالم حيث أسس هذا القديس ديانة مشرقية خالصة ونشرها باللغتين اليونانية والإغريقية في القرن الأول الميلادي متحولاً من إنسان منغلق على ذاته إلى إنسان منفتح على الآخر.

أعقب ذلك كلمة القس صموئيل حنا ونوه من خلالها إلى اللوحة الوجدانية فائقة الجمال التي تضمها سورية من خلال انفتاحها على العالم مذكراً بأن فلسطين كانت مهد المسيح لكن سورية هي مهد المسيحية الأولى التي كانت تحمل رسالة المحبة إلى العالم أجمع.

بدوره قال جمال مقار صاحب شركة المحبة للإنتاج الفني أن فيلم دمشق تتكلم يعتبر وثيقة مهمة تؤرخ لمرحلة تاريخية لها طابعها الثقافي والروحي الذي تتميز به مدينة دمشق عن سواها من مدن العالم.

تلا الكلمات عرض الفيلم الذي يتحدث عن حياة القديس بولس وتحوله عن الديانة اليهودية والوصاية الرومانية بعد أن يذهب بمهمة لإلقاء القبض على قديسي الديانة المسيحية في دمشق وعن لقائه بالقديس حنانيا في مغارة تحت الأرض تقع في الجزء الشرقي من المدينة.

ويركز مخرج الفيلم خالد الخالد على اسلوبين سينمائيين يتراوحان بين الوثائقي والدرامي عن طريق دور الراوية الذي جسدته الفنانة نادين مسجلاً مشاهد لقصة القديس بولس في الأماكن الحقيقية للأحداث حيث صور الفيلم في كنيسة القديس حنانيا ودير القديس بولس في بلدة تل كوكب جنوب دمشق.

أعقب عرض الفيلم تكريم لكاتبته ميساء سلوم ومخرجه خالد الخالد وكل من الفنانين قيس الشيخ نجيب.. عبد الرحمن أبو القاسم.. نادين.. هاني الروماني.. فاروق الجمعات.. نوار بلبل.. تولاي هارون.. رياض نحاس.. نصر شمة.

سامر اسماعيل

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA