واشنطن-سانا
كشفت دراسة أميركية أن الملوثات التي يصنعها الأنسان تؤدي إلى توسع الحزام المداري شمالاً باتجاه القطب.
وذكرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في مدينة ريفرسايد برئاسة عالم المناخ روبرت ج. ألن أن رذاذ الكربون الأسود وطبقة التروبوسفير الطبقة السفلى من الغلاف الجوي التي تنبعث بشكل كبير من المناطق الواقعة على المتوازيات السفلى والوسطى في النصف الشمالي من الكرة الأرضية تدفع بحدود المدارات باتجاه القطب في هذا القسم من الكرة الأرضية.
وقال ألن يسخن الكربون الأسود والطبقة السفلى من الغلاف الجوي المناطق المدارية عبر امتصاص أشعة الشمس لأنها ملوثات قصيرة المدى تبقى لمدة أسبوع أو أسبوعين يكون تركيزها الأعلى بالقرب من المصادر المتوازيات الدنيا والمتوسطة في القسم الشمالي من الكرة الأرضية.
وأضاف الن إذا كانت المناطق المدارية تتجه شمالاً نحو القطب فستصبح المناطق المدارية أكثر جفافاً وإذا تحولت مسارات عواصف المناطق المعتدلة باتجاه القطب أيضاً سيؤدي ذلك إلى تحويل اتجاه متساقطات المناطق المعتدلة باتجاه القطب الشمالي ما سيكون له تأثيرات زراعية واقتصادية واجتماعية على المنطقة.
وقال الباحثون ان هذا الامتداد يؤثر على دورة الغلاف الجوي بخاصة في المناطق شبه المدارية والمناطق المعتدلة.
وأضاف الباحثون أنّ المناطق المدارية تتسع بـ7ر0 درجة على المتوازيات في كل عقد منذ العام 1979 بسبب الاحتباس الحراري وغازات الدفيئة في القسمين الشمالي والجنوبي من الكرة الأرضية.