آخر تحديث: السبت, 25 أيار , 2013- 03:35م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/130524110543.jpg

    إزاحة الستار عن النصب التذكارية لعدد من شهداء الوطن في قرى السويداء

  • /servers/worldpic/ara/130523090524.jpg

    فريق دمشق للرياضات الخاصة بكرة الطائرة يفوز على فريق القنيطرة

  • /servers/worldpic/ara/130524110521.jpg

    وفد الأحزاب الشعبية التونسية يزور جرحى الجيش العربي السوري

الشراء
المبيع
148.66
149.71
جنيه
98.85
99.45
دولار
3.148
3.170
روبل
26.34
26.53
ريال
101.24
101.95
فرنك
126.91
127.80
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
جيشنا الباسل يقضي على مجموعات إرهابية في تدمر والرستن ويعثر على نفق للإرهابيين في بساتين الوعر
استشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين جراء تفجير إرهابي انتحاري في ريف جسر الشغور
لافروف يبحث مع كيري في اتصال هاتفي الوضع في سورية والتحضير للمؤتمر الدولي جنيف 2
وزير الصحة يدعو المنظمات الدولية لمزيد من المساهمة في إعادة تأهيل المنشآت الصحية المتضررة جراء الإرهاب
تظاهرات في ميدان التحرير وسط القاهرة وفي الاسكندرية رفضا لحكم لمرسي وجماعته
صحف تونسية: قيادي في حركة النهضة متورط بإرسال الإرهابيين إلى سورية
الحرارة إلى انخفاض مع بقائها أعلى من معدلاتها بحوالي 5 إلى 7 درجات

تقارير>>المنطقة الصناعية بنوى.. إنجاز نحو 90 بالمئة لوضع حد للتعديات على الآراضي الزراعية والحفاظ على البيئة والراحة العامة

30 نيسان , 2012


درعا-سانا

المناطق الصناعية و الحرفية مؤشر يدل على النهضة العمرانية والاقتصادية في المحافظات وانطلاقا من ذلك سعت محافظة درعا خلال السنوات القليلة الماضية الى تفعيل العمل بالمناطق الصناعية وطلب الاعانات المالية من الجهات المعنية بعد تأمين الآراضي واستملاكها وانجاز المخططات التنظيمية وتحديد المشروعات الخدمية الواجب انجازها ضمن هذه المناطق بما يؤدي إلى مزاولة الحرفيين لأعمالهم بالشكل الأمثل.

وفي عام 2007 بدأت محافظة درعا بتنفيذ المنطقة الصناعية في نوى على مساحة تصل إلى 490 دونما بتكلفة تقديرية أولية وصلت إلى 187 مليونا و 150 ألف ليرة سورية تشمل بدلات الاستملاك وأعمال البنية التحتية والنفقات الادارية.

وأوضح رئيس اتحاد الحرفيين في المحافظة ياسين عبد ربه ان المنطقة الصناعية في نوى تتضمن مقاسم للمنتجات الأسمنتية والالمنيوم والنجارة و بيع الزيوت و صناعة الخراطيم و الحدادة وتصليح البرادات والسيارات وكهرباء السيارات والدراجات النارية ومحلات لبيع القطع التبديلية للدراجات والجرارات ومحلات للبلور وتصويج السيارات حيث يبلغ عدد المقاسم الحرفية في منطقة نوى 396 مقسما قام مجلس المدينة بتخصيص 75 منها للمنتجات الأسمنتية و 54 للحدادة و40 منها لقطع التبديل وصناعة السيارات و 33 للالمنيوم والنجارة وباقي المقاسم للحرف المختلفة.

وبين عبد ربه أن مجلس المدينة انجز في المنطقة الصناعية والحرفية طرقات وصرفا صحيا وشبكة مياه مع خزان عال وشبكة كهرباء مع مراكز تحويل وسورا حول كامل المنطقة ويستكمل تنفيذ بعض المشروعات بالتعاون مع الجهات المعنية بمجرد توفر الاعانات المالية من المحافظة ووزارة الادارة المحلية علما أن نسبة انجاز البنى التحتية في منطقة نوى تصل إلى نحو 90 بالمئة.

ولفت عبد ربه الى ان المنطقة الصناعية في نوى تشهد عمليات بناء لنحو 120 مقسما جديدا لحرف الحدادة و الكهرباء والمنتجات الاسمنتية ويعمل مجلس المدينة مع المعنيين لمساعدة الحرفيين والصناعيين في الحصول على قروض مالية ميسرة بما يحقق اشادة المقاسم بالسرعة المطلوبة موضحا ان عدد المقاسم المنجزة بلغ 12 مقسما حرفيا تمهيدا لنقل الحرف من داخل المدينة الى المنطقة بما يسهم في استيعاب المنشات المنتشرة عشوائيا ويضع حدا للآثار السلبية لهذا الانتشار على السلامة البيئية والراحة العامة إضافة إلى وقف التعديات على الآراضي الزراعية.

وفيما يخص توزيع المقاسم على الحرفيين قال عبد ربه ان الاتحاد عمل بكل امكاناته مع الجهات المعنية للوقوف على ما تم انجازه من قبل مجالس المدن والبلدات واسهم بتحريك العمل في عدد من المناطق الصناعية وخاصة في مجال توزيع مقاسم المنتجات الأسمنتية على الحرفيين مشيرا إلى أن عدد المقاسم الحرفية الموزعة على الحرفيين في نوى وصل حتى الآن إلى 349 مقسما سيتم توزيعها حسب الأنظمة والقوانين وتعليمات التوزيع دون السماح بأي تجاوز.

وأضاف عبد ربه أن عدد الصناعيين والحرفيين الموجودين داخل مدينة نوى والمطلوب نقلهم الى المنطقة الصناعية يبلغ 450 حرفيا وصناعيا وأن مجلس المدينة استملك نحو256 دونما من المساحة الاجمالية ودفع نحو 29 مليون ليرة لقاء بدل الاستملاك لأصحاب الآراضي ويعمل حاليا على استكمال اجراءات استملاك 134 دونما جديدا تضاف الى المساحة السابقة لتصل المساحة الاجمالية الى490 دونما.

وأشار عبد ربه الى أهمية اجراء دراسات مشتركة بين الوحدات الادارية والجمعيات الحرفية لتحديد حاجة كل حرفة من المساحات المطلوبة للمقاسم وتكليف الشركات الاستثمارية والبلديات بدراسة البنى التحتية ووضع كشوف مالية لخدمات المناطق الصناعية وايجاد مصادر تمويل لها و تخصيص مساحات شاسعة لحرف البلاط والرخام والبلوك و المنتجات الأسمنتية.

ودعا عبد ربه الى احداث نظام استثمار للمناطق الصناعية وفق قانون خاص بالوحدات الإدارية واحداث جهة عامة متخصصة بالمناطق الصناعية والحرفية ومعالجة قضاياها واختيار الأماكن المناسبة لاقامة المناطق بما يحقق الجدوى الاقتصادية والتخديمية ومعالجة الصعوبات التي تقف وراء تفعيل العمل في المنطقة الصناعية والحرفية المتمثلة في ارتفاع تكلفة البنية التحتية / ماء/كهرباء/صرف صحي وعدم توفر الأموال اللازمة لبدلات الاستملاك وتنفيذ الخدمات وانخفاض مساهمة وزارة الادارة المحلية في اعمال البنية التحتية.

بدورهم طالب الحرفيون والصناعيون المرخصون في منطقة نوى بتسهيل اجراءات التقسيط الحالية التي يدفعونها ثمنا للارض من خلال دفع المرخص لقسط واحد سنويا للبلدية بدلا من قسطين وعلى مدى عشر سنوات واعطاء الحرفيين قروضا مالية من فرع المصرف الصناعي بشروط ميسرة لاستكمال عملية البناء .

ويبلغ عدد المناطق الصناعية في درعا 12 منطقة موزعة في درعا المدينة والطيبة والجيزة وازرع و داعل والشيخ مسكين والصنمين ونوى وجاسم والحراك وطفس وبصرى في حين يصل عدد الحرفيين المسجلين في اتحاد حرفيي درعا الى 6236 حرفيا موزعين على الهيئات العامة في 18 جمعية حرفية.

قاسم المقداد

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA