Notice: Undefined variable: prisidentpage in /home/sanasy/public_html/control.php on line 92 Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/sanasy/public_shtml/modules/News/article.php on line 295 صحيفة التونسية: ما تشهده سورية حرب قذرة تخوضها عصابات من المرتزقة وعملاء الغرب الاستعماري :: الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا - سورية : أخبار سورية ::
آخر تحديث: الأثنين, 20 أيار , 2013- 07:45ص -دمشق

عربي ـ دولي>>صحيفة التونسية: ما تشهده سورية حرب قذرة تخوضها عصابات من المرتزقة وعملاء الغرب الاستعماري

01 آب , 2012


تونس-الرياض-سانا

أكدت صحيفة التونسية ان ما تشهده سورية منذ اشهر حرب قذرة تخوضها عصابات من المرتزقة وعملاء الغرب الاستعماري.

ولفتت الصحيفة في مقالها الافتتاحي بقلم الكاتب التونسي جمال الكرماوي الى ان المجموعات الارهابية المسلحة في سورية تشرد الاهالي وتروعهم بهدف دفعهم للجوء الى مخيمات اقامتها الدول المجاورة حتى يقال ان الشعب السوري يهرب من نيران الجيش السوري.

ولفتت الصحيفة الى ان من يدعم الارهاب اضافة الى القنوات الفضائية التي اصبحت قنوات دمار شامل تقلب الحقائق وتزور ما يحدث على الارض يخدم اجندة غربية تنفذ باذرع عربية لمصلحة اسرائيل كمستفيد اول.

وتساءلت الصحيفة "لمصلحة من هذه الحرب القذرة بمرتزقتها المدفوعين من جبهات اخرى بالمال والعتاد والعنف لتتمركز في سورية وتنشر الرعب وتمارس سياسة الارض المحروقة وتصور للعالم ان الشعب يقتل من قبل الجيش السوري".

واضافت الصحيفة.. "الصدمة الان في تحول سورية الى مشكلة ذلك ان سقوط الدومينو لم يكن منتظرا بل انكشفت الفبركة والحرب النفسية وبقيت سورية متماسكة وفي الاثناء وبينما العرب وحمالة الحطب يحرقون اخوتهم ها هو الرئيس الاميركي باراك اوباما ومنافسه في الانتخابات القادمة يهرولان نحو اسرائيل ويغدقان عليها الصفقات ومحاولة تفتيت اخر القلاع العربية".

صحيفة الحجاز السعودية: عائلة آل سعود تدعم الميليشاتية الطائفية والجماعات الوهابية وتستعمل أموال النفط لتمويل الإرهاب

وأكدت صحيفة الحجاز السعودية أن عائلة آل سعود المالكة تسعى إلى ضمان استمرارها في السلطة ببلاد نجد والحجاز عبر دعم الميليشاتية الطائفية حيث أقامت سلطتها في كثير من تاريخها على (المشروعية الدينية) والتنمية الاقتصادية التي تعد جرعة خطرة لأنها تعتمد على قوى دينية رجعية لا تولد سوى التطرف وقد يهدد ضمنياً الملكية المطلقة التي أسستها عائلة سعود نفسها منذ عشرينيات القرن الماضي.

وأشارت الصحيفة في مقال للكاتب عمر المالكي إلى أنه "الطبقة العلمائية الوهابية التزمت حتى الآن بالطلبات الدائمة للعائلة المالكة لفرض اجراءاتها المختلفة حيث جاء هذا الالتزام على حساب فرض تدابير ثقافية صارمة تفضي الى عزل الطبقة الوسطى المتنامية التي تطالب بالتحرر من بعض التقاليد الاجتماعية الصارمة في البلاد".

أوضحت الصحيفة أن السياسة التي تنتهجها عائلة آل سعود في التحريض والانقسام الطائفي والمذهبي في المنطقة قد انعكست ايضا على الأقليات داخل البلاد التي بالكاد تكون مطالبهم ثورية حيث يطالبون بمشاركة سياسية أكبر وتسامح ديني رغم أن عائلة آل سعود عملت خلال العقود الماضية على إنكار الوجود المادي لهذه الأقليات لافتة إلى أن الملك السعودي الحالي لم يف بتعهداته في ترسيخ التسامح والتعددية ووضع نهاية للتمييز الممنهج ضد الأقليات.

وقالت الصحيفة: "إن الذي يرعب العالم حالياً هو هذا الكم من العداء الذي تنشره الجماعات الوهابية السعودية تجاه كل من يخالفها حتى انها لا تتورع عن القتل والتدمير واستعمال أموال النفط لتمويل العمليات الارهابية وتجنيد الشباب السعودي ليكونوا قنابل بشرية".

واضافت الصحيفة.. "إن الصحف الامريكية تتحدث بشكل شبه مستمر عن هذا الأمر رغم استمرار ضخ البترول السعودي للولايات المتحدة واستمرار رضوخ المملكة للقرار الامريكي حيث أكدت صحيفة "يو أس توداي" مؤخرا أنه من بين كل خمسة يدخلون الموقع السري لتنظيم القاعدة على الانترنت بينهم اربعة سعوديين من الداخل السعودي".

ولفتت الصحيفة إلى أن عائلة آل سعود عملت بالتوازي مع دعم الميلشياتية الطائفية علىانتهاج سياسة منح المكافآت الاقتصادية للمواطنين المحتجين على استمرار معاناتهم في مختلف المجالات المعيشية والاجتماعية والحقوقية معتبرة أن المكافآت المالية للسكون السياسي تشتمل هي الأخرى على مجموعة من المخاطر في حال انخفضت أسعار النفط نظرا للأعباء المالية الحالية للدولة والتحديات الديموغرافية المتنامية في السعودية التي تتواصل فيها معاناة ملايين السعوديين بسبب معدل البطالة المرتفع والتضخم الذي يأكل بصورة ثابتة القوة الشرائية ومع وجود ما يقرب من ثلثي الشعب تحت سن ال30 عاماً الأمر الذي يؤكد أن المملكة تواجه نفس المشاكل الديموغرافية التي قوضت أنظمة سياسية أخرى في العالم.

واعتبرت الصحيفة أن عائلة آل سعود تسعى بشتى الوسائل إلى توطيد استقرار حكمها وأمنها مشيرة إلى اتساع دائرة الصراع على العرش السعودي بعد رحيل ولي العهد مؤخرا حيث دخل منافسون جدد وأحيا تطلعات لأجنحة في العائلة المالكة اعتقد كثيرون بأنها فقدت الأمل في أن تدخل الى حلبة السلطة الأمر الذي يعيد إلى الأذهان التدخل المباشر من الإدارة الأمريكية التي أرسلت فريقا من الـ سي آي ايه لحل هذه الخلافات المتصاعدة داخل العائلة المالكة وتهافتهم على السلطة.

وأكدت الصحيفة إن الأمن والاستقرار في النظام السعودي يعتبران مورد اهتمام رئيسيا للولايات المتحدة التي ابتعدت عن الدبلوماسية الخشنة والصريحة مع عائلة آل سعود لضمان المصالح الأميركية والسعودية موضحة أن جميع المعطيات تؤكد أن عائلة آل سعود تواجه تحت غشاء الاستقرار والإجماع خلافات كثيرة وعميقة لا يوليها الأمراء والمجتمع الدولي اهتماما كثيرا ولذلك فإن السعودية وإن بدت جزيرة مستقرة فإن هذا الاستقرار والهدوء هو ظاهري يتناقض مع التغييرات الهيكلية الغائرة التي قد تزعزع استقرار حكم آل سعود الأمر الذي دفعهم إلى مغازلة اسرائيل في سبيل ضمان بقائهم في السلطة.

ورأت الصحيفة "أن أكثر ما يشغل بال آل سعود من الملك وحتى أصغر فرد ممن يسمون أنفسهم أمراء البالغ عددهم نحو 30 ألف أمير وأميرة في الوقت الحاضر أمران أساسيان يتمثلان بالصراع على العرش والثروة والايداعات الشخصية للملك والأمراء في الخارج" مشيرة إلى أن هذه الثروة تحددها مداخيل النفط والعمولات التي يتقاتل عليها الأمراء حيث يقرب دخل المملكة من النفط350 مليار دولار سنويا يقتطع منها الأمراء نسبة كبيرة ابتداء من الملك وصولا إلى أصغر الامراء.

وختمت الصحيفة بالقول..منذ البدء كان هناك عمر افتراضي لكل الممالك والمستعمرات التي انشأتها بريطانيا ثم نقلت ملفاتها لتكون تحت يد المخابرات الامريكية.. وكل هذه الكيانات الطفيلية حملت معها جرثومة فنائها.. ومملكة ابناء سعود ليست استثناء فعمرها الافتراضي كان منذ البداية موازياً للعمر الافتراضي لاسرائيل نظرا للترابط في بدايات النشوء.. ولا شك ان عمر مملكة آل سعود الافتراضي قد تقلص الى حد كبير فاذا كانت المخابرات الامريكية قد افترضت ان نهاية سلطة آل سعود ستكون بين عامي 2030-2050 فإن التجارب الآخيرة وحركة الصراع في العائلة المالكة تكشف أن نهايتها اقرب بكثير من هذا التاريخ.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA