آخر تحديث: الأربعاء, 22 أيار , 2013- 08:25م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/130522040530.jpg

    تكريم عدد من المصابين بالشلل الدماغي

  • /servers/worldpic/ara/130521100500.jpg

    طلاب الغناء الكلاسيكي ينشدون أغنياتهم في دار الأوبرا السورية

  • /servers/worldpic/ara/130522040518.jpg

    نادي السيارات السوري يقيم دورة تدريبية في الأردن

  • /servers/worldpic/ara/130522040552.jpg

    المعلم يلتقي وفدا شعبيا تونسيا

الشراء
المبيع
149.61
150.66
جنيه
98.85
99.45
دولار
3.163
3.186
روبل
26.35
26.53
ريال
101.76
102.48
فرنك
127.57
128.47
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
إعادة الأمن والاستقرار لمزرعة العكاري وتل الصر بريف القصير
مقتل الإرهابي الأردني محمد المهندي الملقب بضابط استخبارات الثورة في حلب
المعلم: سورية مصممة سورية قيادة وشعبا على الصمود في مواجهة كل الضغوط
النائب الاقتصادي: الحكومة تدرس وبصورة جدية زيادة رواتب العاملين في الدولة
خميس: منظومة الكهرباء جيدة ولدينا برنامج عمل للبدء بإعادة شبكات نقل الطاقة إلى وضعها السابق
التجارة الداخلية تحدد أسعار شراء الحبوب: 37 ألف ليرة لطن القمح القاسي درجة الأولى و23 ألفا للعدس الأحمر
زعيم حزب الحركة القومية التركي: حكومة أردوغان تقدم كل أنواع الأسلحة للإرهابيين في سورية

مجتمع و سياحة>>الألعاب الشعبية في جبل العرب.. جزء هام من الموروث الشعبي

09 تموز , 2012


السويداء-سانا

تشكل الألعاب الشعبية في جبل العرب جزءا هاما من الموروث الشعبي لأبناء المنطقة الغني بالمضامين الحضارية والثقافية والاجتماعية والتي تتشابه إلى حد ما في شكلها وحركاتها مع مثيلاتها في المنطقة الجنوبية من سورية.

وتمتاز تلك الألعاب بأن معظمها متوارث عن محاكاة الطبيعة لتجسيد قيم ومثل كتمجيد القوة والصبر ومحبة الجماعة كما أن هذه الألعاب المتواترة عن الأجداد تبقى في ذاكرة أبناء المنطقة موروثا يعبق بغبار البيادر والطرقات والساحات العامة التي كانت شاهداً على الألعاب الشعبية التي يمارسها الأطفال أيام زمان.

ويشير الباحث في التراث توفيق الصفدي إلى أنه من الألعاب الشعبية في منطقة جبل العرب /فشختين وفشخة/ وهي القفز فوق خطوط ومربعات مرسومة على الأرض بمقدار فشخة أو فشختين والفشخة تعني الخطوة ولعبة /الخباية أو السبركة/ التي تلعب من قبل فريقين على بيدر أو ساحة عامة يرسم في وسطها دائرة واسعة وبداخلها يوضع حجر حيث يحمي الفريق الأول الدائرة من وصول أفراد الفريق الثاني إلى الحجر ولمسه بينما يقوم أفراد الفريق الثاني بمهاجمة الفريق الأول محاولين الوصول إلى الهدف /الحجر/ فإن وصل أحدهم إليه اعتبر الفريق فائزا ومن شروط اللعبة أن المهاجم الذي يلمسه أحد أفراد الفريق المدافع برجله يخرج من اللعب فإذا استطاع الفريق المدافع إخراج كافة أفراد الفريق المهاجم من اللعب عد فائزا ولعبة /قفزنا العنزة/ وتكون بانحناء واحد من الصبية ثم يقوم الصبية الآخرون بالقفز فوق ظهره متكئين على أيديهم وموسعين أرجلهم.

ويوضح الصفدي أن من بين الألعاب الشعبية /خريجة الملاحة/ وتكون بركوع احد الصبية مع إسناد يديه على الأرض ثم يجلس قربه صبيان كل واحد من جهة ويضعان رجليهما فوق ظهره ويمسك كل واحد بقدمي الآخر ثم ينهض الراكع ويدب بهما مسافة ومن يقع يسخر الاخرون منه ولعبة /نقفتك يا جموسة/ أو/دب أعمى/ وهي لعبة لطيفة يشترك بها الأولاد والبنات وبعد أن تقع القرعة على واحد تعصب عيناه بمنديل ثم يرفع سبابته إلى الأعلى فيقوم أحدهم بنقف سبابته ثم يسأله من نقفك يا جاموسة فإن عرف الناقف قبض عليه وأنزله مكانه و/الطرة والنقش/ وهي لعبة معروفة وتكون برمي قطعة من الدراهم والتقاطها بالكفين ويفوز بها من يعرف وجهها الأعلى فالنقش يدل على النقش والطرة تدل على النسر و/الهرة و/الفأر/أو لعبة /المحرمة/ وفيها يتحلق الصبية على شكل دائرة ثم يعطي احدهم منديلا فيدور مسرعا حول الدائرة ويضع المنديل خلف أحد الجالسين ثم يركض فإذا لحق به الجالس قبل أن يصل مكانه فاز وإذا لم يلحق به خسر.

ويضيف / الصفدي/ انه من الألعاب أيضا لعبة /الخريطة/ وهي رسم على الأرض ويجب معرفة الخروج منه و/الكلل أو الماز او الدحلة / و/ تكسير البيضات/ وكانت تلعب في الربيع ولعبة /الكعاب/ وأداتها قطع من عظم مفاصل ركب الشاة وتوضع في دائرة يتوسطها خط ولعبة / البلاط أو طس القعاقير/ وتكون بوضع عدد من الأحجار الرقيقة على شكل بلاطات ثم الوقوف أمامها على مسافة معينة ثم رميها بحجارة صغيرة ومن يوقع أكبر عدد منها يكون الفائز وتشبهها اليوم لعبة البلياردو وقد نسيت بسبب تغير البيئة والوسائل و/العصفورة/ وتكون بوضع قضيب أو خشبة رفيعة على حجرين ثم يقوم ولد برفعها وإبعادها بقضيب أطول وكلما أبعدت أكثر كان ذلك لصالح الفريق ولعبة /الرافعة/ وتكون بوضع خشبة طويلة فوق صخرة أو جدار ثم يركبها من كل جهة ولد يقوم كل منهما برفع الآخر وبالإضافة إلى تلك الألعاب كان الصغار يشاركون الكبار في تعلم الفروسية وركوب الخيل وممارسة صيد الحباري والأرانب والغزلان والحجل ويستعملون لذلك الرمي والخطارة والفخ والنقيفة.

بدوره يقول الكاتب وهيب سراي الدين إنه من بين الألعاب الشعبية التي تشتهر بها السويداء لعبة /الرقق/ التي تتم طريقة لعبها من قبل فريقين يقوم كل منهما بتثبيت عدد من الأحجار المستطيلة على الأرض بشكل نسق وأمامها حجر واحد على بعد حوالي متر ويمسك كل واحد من أفراد الفريق بأحجار صغيرة عددها مطابق للأحجار الكبيرة و يبدأ اللعب من قبل رئيس أحد الفريقين الذي عليه أن يوقع الأحجار المقابلة بضربات من الأحجار الصغيرة الموجودة بيده شريطة أن يرمي الحجر الأمامي أولا وبعد انتهائه يلعب بقية أفراد الفريق حيث تحسب لهم نقاط بعدد الأحجار التي أوقعوها أرضا ثم يبدأ دور الفريق الثاني بالرمي على أحجار الفريق الأول بدءا من الحجر الأمامي وهكذا حتى النهاية والفريق الفائز هو الذي يحصل على نقاط أكبر.

ويلفت /سراي الدين/ إلى أن لعبة /الكورة/ أيضا هي من الألعاب الشعبية المميزة في جبل العرب والتي غالبا ما يلعبها الصبيان في ساحة القرية حيث يقومون بحفر حفرة صغيرة يسمونها /البيش/ ويمسك كل من اللاعبين بعصا معقوفة ومعها كرة خشبية ويبدأ اللعب بمحاولة اللاعب الأول إبعاد الكرة عن الحفرة بينما يحاول خصمه وضعها في الحفرة فإذا تمكن من إدخالها في الحفرة يعد فائزا وإلا يدخل غيره ويشترط ألا يمس اللاعب عصا خصمه وإلا سجلت عليه نقطة وبعضهم يلعبها كما تلعب كرة القدم في أيامنا هذه.

ويبين الشاعر سعيد مليح أن هناك لعبة شعبية كانت تمارس في الماضي وما زالت قائمة وهي /إجاك يا جوز/ مشيرا إلى أن لهذه اللعبة الشعبية القديمة وقع من المتعة والبهجة في نفوس الكثيرين من كبار السن من أبناء المنطقة الذين كانوا يلعبونها بطريقة ينقسم فيها اللاعبون إلى قسمين ولكل منهما رئيس بحيث يقوم رئيس الفريق بعصب أعين الفريق الثاني ويطلب إلى أفراد فريقه الاختباء بعيدا ثم يفتح الفريق الثاني أعينه ويبدأ بالتفتيش عن أفراد الفريق الأول وخلفهم يسير الفريق الخصم الذي يكون عارفا بأماكن اختباء أعضاء فريقه وكلما اقترب أفراد الفريق الثاني من أفراد فريقه يصيح بأعلى صوته /إجاك يا جوز.. تخبى وتمكن يا جوز/ مما يستدعي أفراد فريقه إلى تغيير أمكانهم وعند الإمساك بأحدهم ينتهي الشوط وتتبدل الأدوار وهذه اللعبة غالبا ما تلعب ليلا وأماكن الاختباء أكثر ما تكون في البيوت المهجورة أو خلف أسوار البيادر البعيدة.

ويتذكر المسن سلمان بشير الألعاب الشعبية أيام زمان وكيف كانت تجمع أجيالا بأعمار متفاوتة ومن قرى مختلفة مشيرا إلى أن تلك الألعاب كانت تبعث في النفوس الفرح والمتعة والمحبة وتؤلف بين قلوب الصغار.

وتقتصر ممارسة بعض الألعاب الشعبية في محافظة السويداء على الذكور كسباقات الخيل والجري والبركة ولعبة الرقق والكورة وإجاك يا جوز والعصفورة والمنقلة والضامة والشطرنج والنرد بينما تقتصر اخرى على الاناث كالزقطة ولعبة الحبل وقطيمشة ومنيمشة وحرسنة مرسنة و رن رن يا جرس والخوط وفري يا حجيلة أو فر يا حمام والعروس وغيرها من الألعاب.

والجدير ذكره أن المركز الثقافي العربي في مدينة شهبا بالسويداء قام بتجربة متميزة للحفاظ على التراث الشعبي بشقيه المادي واللامادي من خلال افتتاح المعرض الدائم للتراث الشعبي في المركز عام 2009 والذي يضم أكثر من400 قطعة تراثية يعود بعضها إلى العام 1850 بالإضافة إلى المضافة العربية وأقسام لحفظ التراث اللامادي والمقصود به التراث الشفهي والمكتوب من القصص والحكايا وأغاني الحصاد والأهازيج والأغاني والألغاز والألعاب الشعبية.

سهيل حاطوم

 إرسل هذا المقال الى صديق


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA