آخر تحديث: الأحد, 20 نيسان , 2014- 06:30م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/140420040444.jpg

    صلوات وقداديس في كنيسة الأرمن

  • /servers/worldpic/ara/140420040455.jpg

    الرئيس الأسد يزور معلولا

  • /servers/worldpic/ara/140420040410.jpg

    صلوات وقداديس في كنيسة السريان

  • /servers/worldpic/ara/140420040419.jpg

    صلوات وقداديس في كنيسة المريمية بدمشق

  • /servers/worldpic/ara/140420100455.jpg

    دمشق 20-4-2014

  • /servers/worldpic/ara/140420100450.jpg

    صلوات وقداديس في السويداء

الشراء
المبيع
246.97
248.70
جنيه
147.73
148.62
دولار
4.086
4.115
روبل
39.37
39.65
ريال
167.76
168.94
فرنك
204.09
205.52
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
في يوم قيامة السيد المسيح ومن قلب معلولا.. السيد الرئيس بشار الأسد يتمنى فصحاً مباركاً لجميع السوريين وعودة السلام والأمن والمحبة إلى ربوع سورية كافة
احتفالات الطوائف المسيحية بعيد الفصح المجيد تقتصر على الصلوات والقداديس
وحدات من الجيش والقوات المسلحة تتصدى لمحاولة مجموعة إرهابية مسلحة الاعتداء على قرية تلول الهوى بريف حمص الشرقي وتوقع أفرادها بين قتيل ومصاب
استشهاد 4 مواطنين وإصابة 9 آخرين بتفجير إرهابي استهدف قافلة مساعدات قرب الفرن الآلي بمدينة السلمية في حماة
تسوية أوضاع 23 مسلحا من حيي جب الجندلي والقرابيص بمدينة حمص القديمة بعد أن سلموا أنفسهم وأسلحتهم إلى الجهات المختصة

مجتمع و سياحة>>مزارع من قرية غنيري التابعة لمدينة جبلة يطور زراعة ديس العليق أو التوت البري

17 تشرين الأول , 2011


اللاذقية-سانا

ديس العليق أو التوت البري شجيرة شائكة قصيرة القامة يمكن أن يصل ارتفاعها إلى حوالي أربعة أمتار وأوراقها مكونة من أربع أو خمسة فصوص ذات حواف مسننة تتخللها أشواك حادة وأغصانها هوائية لها القدرة على التسلق في حال وجود دعامات تساعدها على الزحف والتسلق.

وذكرت المهندسة حنان بيلونة رئيسة دائرة مكتب المتابعة في مجلس مدينة اللاذقية أن هذه النبتة تتواجد بشكل طبيعي في أغلب القرى الجبلية في محافظة اللاذقية مثل قرى المنيزلة والمركية والمران والمتن وحرف متور وغيرها بالاضافة إلى انتشارها في الأراضي البور غير المستصلحة وعلى جوانب الطرقات الزراعية والعامة ويدل وجودها في منطقة معينة على وجود الماء فهو محب وشره للرطوبة الارضية وهذا مايجعل من جذوره منتشرة ومتغلغلة في التربة وقوية.

وأوضحت: يتشكل على شجيرة الديس أزهار بيضاء تتفتح آواخر الربيع لتتحول صيفاً إلى ثمار خضراء اللون ثم تبدأ بالاحمرار تدريجيا لتصبح بعدها سوداء ذات مذاق حلو يستمر نضوجها تدريجياً من شهر حزيران وحتى اوائل شهر ايلول من كل عام وهي عبارة عن مجموعة من الحبات الصغيرة المتلاصقة مع بعضها مشكلة مايشبه العنقود الصغير وبداخل كل حبة منها الكثير من البذور الصغيرة.

وبينت أنه يمكن الاعتماد على هذه الزراعة كزراعة رديفة لبقية المزروعات في الساحل السوري مثل زراعة الفطر المحاري والغار والأعشاب الطبية وغيرها ولاسيما أن الظروف المناخية مثالية بالنسبة لهذه الزراعات وخصوصا أن تكلفتها المادية تكاد تكون معدومة والمزارع لديه خيارات عديدة بتصريف المنتج بشكل مباشر أو تصنيعه منزليا والمردود الاقتصادي جيد مؤكداً أهمية انتشار هذه الرزاعة وتطورها في ظل الاهتمام بالقطاع السياحي وإقامة الكثير من المنشآت والمشاريع السياحية بالساحل السوري.

ويعتبر المزارع زين علي حسن من قرية غنيري الواقعة جنوب شرق مدينة جبلة المزارع الاول في محافظة اللاذقية الذي قام بزراعة وتطوير توت العليق أو الديس البري المهجن بطريقة العرائش من خلال انشاء مشتل نظامي لهذا النبات وتسويقه لشتول الديس وثماره التي تشبه ثمار الفريز ليغدو المصدر الأول لانتاج الشتول والثمار في سورية.

وأوضح المزارع حسن كنت أعمل قبل زراعة الديس بزراعة هناكر أو مساكب البندورة لمدة عشر سنوات وكان مردودها الاقتصادي قليلاً جداً مقارنة مع التعب والجهد الكبير الذي كنت أبذله أنا وأفراد عائلتي بالإضافة إلى الضرر الصحي الكبير الناتج عن استعمال المبيدات الكيماوية والحشرية وغيرها بينما زراعة الديس لاتتطلب جهداً ولا أي نوع من انواع المبيدات الكيماوية كما أن هذا المشروع يؤمن فرص عمل لأكثر من خمسة أشخاص.

وأضاف كانت البداية مجرد تجربة بسيطة حيث حصلت على مجموعة من شتول الديس البري المهجن من خارج القطر وقمت بزراعتها والعناية بها منذ بداية عام 2000 وذلك بغرض الاستخدام المنزلي وبعد حوالي السنة من زراعتها وجدت ان تلك الشتول قد أثمرت وبشكل جيد ففكرت بزيادة عدد خطوط زراعتها على الرغم من جهلي لاحتمالات نجاح هذه الزراعة.

وأوضح قمت بتنظيم مساكب تشبه المساكب التي تستخدم لزراعة شتول البندورة ومن ثم قمت بقص العقل المتفرعة عن الشتول وزراعتها في المساكب وكنت اعتبر ذلك مجرد مغامرة ولكنني فوجئت بنجاح التجربة وذلك من خلال الانتاج الجيد الذي أصبحت انتجه.

وعن كيفية تصريف المنتج قال حسن بدأت بالبحث عن سوق لتصريف المنتج فقصدت سوق الهال بجبلة لكنني لم أوفق بتصريفه بالشكل المطلوب نتيجه جهل الكثيرين لهذه الثمرة.

وأضاف بعد أن أخبرني أحد أصدقائي بأن هذا المنتج يمكن تصريفه بالأماكن السياحية ومواقع الاصطياف توجهت لمنطقة صلنفة حاملاً بعض انتاجي رغم صعوبة نقل هذا النوع من الثمار نظراً لحساسيته وسرعة تلفه وهناك نجحت بتصريف الانتاج لبعض المطاعم السياحية التي بدأت بشراء كامل الانتاج سيما وإنه ثمرة جديدة ترفيهية دخلت حديثاً على السوق كما إنني أتعامل مع بعض المحلات التجارية بالإضافة إلى تواصي الجيران والأهل.

وقال إن مشروعي الزراعي اقتصادي وناجح بإمتياز حيث أقوم بانشاء مشتل لزراعة الشتول الذي يعتبر الوحيد في القطر وربما بدول الجوار كما أعمل على تصدير شتول إلى الأردن ولبنان ووصلت إلى حد تأمين شتول موضوعة بأحواض متنوعة بملفات حديدية على شرفات المنازل للزينة ولانتاج الثمار.

وأوضح أن سعر الشتول يتراوح مابين 25 ليرة سورية للشتول الصغيرة الموضوعة ضمن اكياس نايلون عادية الى 2500 ليرة للشتول الأكبر حجماً وعمراً والموضوعة ضمن أحواض حديدية.

وحول خطته لتطوير هذه الزراعة والاهتمام بها قال حسن أقوم بتطوير هذه التجربة عن طريق زيادة مساحة الأرض المزروعة بعرائش الديس في كل عام كما أقوم بعملية تقليمها في منتصف الشهر الحالي وتستمر عملية التعشيب على مدار العام.

وعن مراحل زراعته والظروف المناخية المناسبة لزراعته رأى المزارع حسن أن الظروف المناخية ببلدنا مثالية لهذا النوع من الزراعة وفي كافة المناطق وتتم زراعة شتول الديس بطرق متنوعة حسب الغاية من زراعتها فالبعض يقوم بزراعة مجموعة شتول بشكل عشوائي بقصد الانتاج المنزلي مؤكداً إنه في حال زراعتها كمشروع اقتصادي فلابد من تنظيم زراعته بطريقة منظمة ضمن مساكب حيث يتم أخذ العقل من الشتول على أن يكون على كل عقلة برعمان أو أكثر ومن ثم يتم تنبيتها ضمن أكياس بحيث يكون برعم واحد فقط لكل عقلة فوق التربة المعبأة ضمن الكيس.

وتتم زراعة الشتول في تربة عادية أو محسنة والمهم أن تسقى بشكل جيد ويمكن زراعة هذه الشتول في التربة مباشرة أو ضمن أكياس خاصة أو ضمن أحواض وبعد عام يتم تشكيل العقل بالمكان المناسب ويفضل أن تكون على شكل عرائش ويتم سقايتها بشكل أسبوعي مرة على الأقل أو كل عشرة أيام ويعتبر موضوع سقاية الشتول عنصراً هاماً في هذه الزراعة.

وبين أن هذه الشتول تبدأ بالنمو وإعطاء براعم بدءاً من شهر شباط ومن ثم تأتي مرحلة الازهار في شهر نيسان ليبدأ نضوج وجني المحصول بدءاً من منتصف حزيران إلى منتصف أيلول من كل عام ومن الممكن أن تبقى بعض الثمار حتى شهر آب وثمار توت العليق هي عبارة عن عنقود يتراوح وسطيا بين 70 و 100 حبة وبوزن قد يصل إلى نصف كيلو غرام للعنقود الواحد ان كانت العناية به جيدة علماً أن هذا النبات لايوجد به أشواك على عكس الديس البري.

وعن طرق العناية به يوضح أن طرق العناية به بسيطة وغير مكلفة وطبيعة مبينا ان النبات غير مهيأ للامراض وليس بحاجة لسماد أو لأي تكلفة أخرى عدا موضوع السقاية ولكن من الممكن أن نضيف عليه سماداً عضوياً طبيعياً لتكون نتائجه فعالة.

وحول تسويق المنتج بين أن سعر الكيلو غرام الواحد من الديس يصل الى 500 ليرة سورية كما يمكن تسويق المنتج بصحون صغيرة بحدود 200 و 250 غرام للصحن الواحد بسعر 150 ليرة وذلك في المطاعم السياحية أو المنازل كما يمكن تصنيع الثمار كمربيات وعصائر مبيناً أنه يقوم بصناعتها مع افراد الأسرة وتلقى رواجاً كبيراً.

وحول فوائدها الصحية أوضح الدكتور محمد الخير أن ثمار توت العليق تعتبر بمثابة مضاد حيوي للصغار وللكبار مفيد لأمراض اللثة حيث يمنع التصاق البكتريا عليها وملين للمعدة وغني بعنصر الحديد ويرفع مناعة الجسم ويحافظ على نضارة البشرة ويحارب تجاعيدها وشيخوختها وينشط الذاكرة عن طريق تنشيط الخلايا المسؤولة وزيادة قدرتها على تخزين المعلومات وقوة أدائها وبالتالي يساعد على الوقاية والعلاج من مرض الزهايمر بالإضافة إلى أن خلاصة التوت البري تمنع تلف خلايا المخ بعد الإصابة بالجلطات وتساعد في تعافي المريض بشكل كبير وخاصة إذا أعطيت بعد الإصابة.

بشرى سليمان-نعمى علي

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA