دمشق-سانا
بهدف خلق أدوات جديدة للعمل مع الطلاب والشباب العربي في كل الساحات العربية وتحديدا في المناطق التي تحت الحصار والاحتلال في عالمنا العربي تأسست شبكة المرصد الطلابي العربي الدولي لضحايا الاحتلال والحصار بالاتحاد العام للطلبة العرب.
وتقوم آلية عمل المرصد على مساعدة الضحايا عن طريق مجموعة من اللجان المتخصصة تبدأ بلجنة التعليم والمناهج وتنتهي بلجنة مقاومة التطبيع وذلك بالاشتراك مع كل المنظمات في المنطقة العربية.
وقالت كرمل الرمحي عضو في المرصد الطلابي لنشرة سانا الشبابية: إن المرصد يختص بقضايا الطلاب والشباب تحت الحصار في المناطق العربية المحتلة ويتالف من مجموعة من الشباب والطلاب العرب المرتبطين باللجنة التنفيذية بالاتحاد العام للطلبة العرب.
وأشارت إلى أن الهدف من تأسيس المرصد هو خلق جهة عربية تتبنى مثل هذا النوع من القضايا وذلك بتسليط الضوء على قضايا الاحتلال والحصار مشيرة إلى أن تأسيس المرصد كان عام 2003 في الاتحاد العام للطلبة العرب الذي عقد في دمشق وبعد ذلك سميت الاتحادات التي تسلمت هذه الملفات.
ولفتت إلى أن المرصد قام بخوض معركة اعلامية مع منظمات المجتمع الأهلي الاوروبية وخاصة أثناء الحرب على غزة ومجازر جنين وحرب تموز واحتلال العراق.
بدوره لفت أحمد الصيداوي المنسق العام للمرصد الى وجود مشاريع تنفيذية قام بها المرصد مشيرا إلى أن العمل وفق هذه الحملات يتم بتقسيم العمل على الاشخاص حسب اختصاصهم فهناك المختصون بالجانب القانوني وآخرون بالتقني.
وقال: إن الصعوبات تتمثل في قلة المعلومات وصعوبة الوصول إلى المعلومة خاصة أن العمل يتم في دول فيها احتلال.
وعن المشاريع المستقبلية أشار إلى وجود ملتقى باسم ملتقى الفتيان الايتام في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين يضم من 200 إلى 300 فتى يتيم من كل دول اللجوء الفلسطيني اضافة إلى الملتقى الشبابي الاردني لمناصرة سورية الذي سينعقد في عمان بهدف دعم موقفنا للوقوف مع الشعب السوري لنقل الصورة الصحيحة كما رأيناها في الشارع السوري.
وبين أن المتلقى الذي سيبدأ في الثالث عشر من الشهر الجاري سيتضمن مواد عن التضليل الاعلامي والمؤامرة الخارجية ونقاشات وورشات عمل بين الشباب لخلق حالة وعي عند الشباب بالشارع الأردني ليكشف المؤامرة بالدليل والاثبات.
ورأى الصيداوي إن الحراك الشبابي السوري يدل على وجود شباب واع استطاع أن يكون الحاملة والحاضنة للدفاع عن نفسه معتبرا أن الشباب السوري نموذج يقتدى به وسيكون شمعة تنير دروب الشباب العربي.
رشا محفوض-ميس العاني