دمشق-سانا
حبهم للعمل التطوعي وإيمانهم بأهميته ودوره في بناء المجتمع وتطويره تضافرت جهود مجموعة من الشباب السوريين تحت اسم شباب دمشق التطوعي فكانوا صورة مشرقة عن العمل التطوعي ونموذجا يحتذى به على الساحة السورية.
وتهدف هذه المجموعة الى تعزيز مفهوم العمل التطوعي وترسيخ معانيه في المجتمع وتحفيز الشباب للمشاركة في مجالات العمل التطوعي المختلفة إضافة إلى اكتشاف المجالات المتعددة التي يمكن من خلالها خدمة المجتمع.
كما تعمل هذه المجموعة على توظيف التقانة الحديثة في خدمة المجتمع من خلال العمل التطوعي ومشاركة القطاع الرسمي والأهلي في مجال العمل التطوعي ودعم مهارات الشباب والاعتناء بهم وصقل مواهبهم وتمكينهم من أداء مقترحاتهم وتنفيذها في مجال العمل التطوعي وطرح مبادرات متنوعة تهم الشباب السوري ودعمها بخبرات ميدانية من خلال ورشات عمل مختصة بمجالات مختلفة.

وقال يزن الحكيم مسؤول شؤون المتطوعين في فريق شباب دمشق التطوعي لنشرة سانا الشبابية.. إن الفريق بدأ عمله منذ عام 2005 بعدد لا يتجاوز ثلاثين متطوعا وازداد هذا العدد تدريجيا ليصبح 220 متطوعا حتى يومنا هذا وانضم فريق شباب دمشق كشريك رسمي في الهيئة الشبابية المنشأة للعمل التطوعي ويقوم بنشاطاته الفردية والنشاطات التابعة لهذه الهيئة.
كما أن توجه عمل الفريق تغير يتابع الحكيم.. فأصبحت خطة عمله لا تعتمد فقط على المشاركة بالفعاليات الآنية التي تنتهي بانتهاء المناسبة بل تتخطى ذلك لتلعب دور أكبر بتنفيذ مشاريع تنموية وتعمل على تعزيز مبدأ المسؤولية الاجتماعية لدى الجميع وتنمية حس المسوءولية للفرد بأن يصبح شريكا للمحافظة بتقديم الخدمة التي يحتاجها لا أن ينتظرها فحسب.
ولفت إلى أن الفريق يعمل كيد واحدة بالاستناد إلى جهود شباب الجامعات الذين جمعهم حبهم لسورية وقد قام الفريق بمجموعة من النشاطات منذ عام 2005 حيث شارك في حملة إغاثة الشعب اللبناني أثناء حرب تموز على لبنان وتنظيم ماراتون بمناسبة يوم الكفيف العالمي إضافة إلى تنظيم احتفال بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية في محافظة دمشق بمناسبة تركيب 180 نقطة إشارة مرور صوتية ومرافقة حملات التوعية التي تمت بعدد من المحافظات وذلك بمناسبة أسبوع الأصم.
ومن النشاطات التي قام بها الفريق المشاركة بحملة زراعة الياسمين إضافة إلى تنظيم نشاطات مدينة فرحان التابعة للأولمبياد الخاص السوري وتنظيم وتدريب المعوقين على العلاقات العامة والإشراف على النشاطات الترفيهية.
أما خلال الازمة فقد عمل الفريق على مجموعة من النشاطات كان من أبرزها إطلاق حملة إيدي بإيدك بكرا إلنا في الشبكات الإعلانية إضافة إلى الذهاب إلى الجولان بالتعاون مع الشباب الفلسطيني وتنظيم زيارة ميدانية إلى إحدى قطعات الجيش وحملة تبرع بالدم بدعوة تم توجيهها على الفضائيات والفيس بوك للتوجه إلى بنك الدم في جميع محافظات القطر كدعم لجرحى الجيش العربي السوري.
إضافة إلى تنظيم زيارة شكر لسفارات الصين- روسيا- الهند- لبنان- جنوب إفريقيا لمواقفها المشرفة في مجلس الأمن واحتضان فكرة رفع أكبر علم سوري بالعالم بمساحة 36000 متر مربع والمساهمة في دعم الليرة السورية ومساعدة جمعية المعهد الفني الموسيقي الخيري بدمشق لإضاءة أكبر شمعة رمزا لشهدائنا إضافة إلى القيام بالعديد من النشاطات المماثلة.

وبين الحكيم إن شباب دمشق التطوعي عمل كذلك على اقامة دورة الدفاع المدني لمدة عشرة أيام ومعسكر داخلي لمدة أربعة أيام تمت خلاله اعادة هيكلية الفريق وتنظيمه.
وقال الحكيم إنه يجري التحضير ألان لمنتدى الاتحاد الشبابي لجمع الشباب لمناقشة المشاكل الدراسية والبيئية ومشكلات الجامعات وموضوع فرص العمل بالاستعانة بالوزارات المختصة بكل مشكلة من المشاكل.
واعتبر إن تفاعل الشباب السوري جاء كبيرا من خلال العمل التطوعي حتى اصبح نموذجا يحتذى على كل مساحة الوطن ليلبي احتياجات كل محافظة.
واعتبر الحكيم إن ما ينقص الشباب السوري هو الآلية التي يمكن توصيل الفكرة من خلالها ونحتاج هنا إلى محاكاة الواقع والبعد عن الحماس الزائد دون معنى معتبرا أن الاحزاب الشبابية هي الأهم في هذه المرحلة كونها تتوجه لمصلحة الشباب ودورها المستقبلي والهام في ايصال الشباب السوري ليصبحوا أعضاء بارزين ومرشحين مهمين لعضوية مجلس الشعب ليتمكنوا من ايصال صوت الشباب السوري عبر هذه المؤسسة التشريعية المهمة.
رشا محفوض- ميس العاني