Notice: Undefined variable: prisidentpage in /home/sanasy/public_html/control.php on line 92 Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/sanasy/public_shtml/modules/News/article.php on line 295 كتاب وصحفيون عرب وأجانب: سورية تتعرض لأكبر حملة تزييف إعلامية..الخليج والغرب وتركيا يتسابقون على سفك الدم السوري :: الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا - سورية : أخبار سورية ::
آخر تحديث: الأحد, 26 أيار , 2013- 11:20ص -دمشق

الأحـداث علـى حقيقتـها>>كتاب وصحفيون عرب وأجانب: سورية تتعرض لأكبر حملة تزييف إعلامية..الخليج والغرب وتركيا يتسابقون على سفك الدم السوري

21 حزيران , 2012


عواصم-سانا

حذرت الصحفية الأرجنتينية المشهورة ستيلا كالوني من أن سورية تتعرض الآن للتهديد بغزو واحتلال خارجي من حلف شمال الأطلسي ومجموعات المرتزقة والوحدات الخاصة الأمريكية والبريطانية والفرنسية والإسرائيلية والدول الأخرى الحليفة في هذه المغامرة الاستعمارية الجديدة داعية شبكة المثقفين والفنانين المدافعين عن الإنسانية في العالم الى التضامن مع الشعب السوري ورفض التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية.

وأكدت كالوني في بيان نشرته وسائل الإعلام الإلكترونية الأرجنتينية ان سورية تتعرض لأكبر حملة طمس للأخبار حيث تقوم المختبرات بإعداد صور مزيفة وتصور شرائط فيديو زائفة ترسلها إلى الخارج وتظهر مسيرات التأييد الحاشدة للحكومة على أنها مظاهرات للمعارضة منبهة الى أن حلف شمال الأطلسي يعد أكبر عملية تسميم في التاريخ.

وقالت: إنه لا يمكن للمثقفين اليساريين والتقدميين الشك امام وضع دراماتيكي كهذا وامام الكثير من المعلومات التي يمكن الوصول اليها خارج اطار وسائل الاعلام الكبرى التي تحولت الى وسائل دعاية لحرب ضروس للهيمنة دون حدود ودون نهاية وتتحول الى شريكة في انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في الدول ضحية العدوان مشيرة الى استحالة تجاهل نوعية السفن والاسلحة الامريكية المتواجدة في المنطقة وتهديدات قطاعات متطرفة امريكية واسرائيلية باستخدام الاسلحة النووية ضد ايران.

ونبهت كالوني إلى ان تهديد سورية هو تهديد لمنطقة امريكا اللاتينية وخصوصاً فنزويلا كما ان غزوها وفق السيناريو الليبي يضع العالم على عتبة حرب نووية.

ولفتت الصحفية الارجنتينية إلى ان التصريحات التي أصدرتها هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية مؤخراً تظهر أن واشنطن تسعى لأن تقيم قوى حلف شمال الأطلسي إدارة استعمارية في سورية خلف قناع الديمقراطية المزيفة.

واشارت الصحفية الارجنتينية الى الكذب الذي مارسته حتى المنظمات التي يفترض انها للدفاع عن حقوق الانسان حيال الاوضاع في سورية موضحة ان التقارير المستندة الى اثباتات قدمها صحفيون مستقلون اكدت ان ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن يديره اثنان احدهما امريكي والاخر كندي يعملان من خلف طاولة حانة ويصدر تقارير مفبركة داعية الى ضرورة اخذ المبادرة لمنع وقوع مجزرة جديدة على غرار ما جرى في افغانستان والعراق وليبيا.

وقالت كالوني ان هناك شكاوى حتى من صحفيين أوروبيين ضد ما يسمى /بالجيش الحر/ المدفوع من قبل القوى الكبرى والذي حاولت عناصره قتلهم لإلصاق التهمة بالحكومة السورية.

وتابعت ان هذه المعلومات وصلت حتى إلى الأمم المتحدة ولكن للأسف فان الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون لا يقوم بواجباته في أجندة السلام التي يجب عليه إتمامها بل يقوم بتبني مواقف الولايات المتحدة حتى دون الإصغاء للمبعوث الدولي كوفي عنان وعدم الإعلان عن العديد من الشكاوى والأدلة على كذب وسائل الإعلام الكبرى المتورطة في هذه الحرب البشعة.

وانتقدت كالوني تجاهل الولايات المتحدة لكل الإجراءات الديمقراطية التي اتخذتها القيادة السورية مشيرة إلى أن الحكومة السورية بذلت أكبر الجهود لدعوة مراقبي الأمم المتحدة لكن كل جهد كان يبذل بما فيه وقف العنف في حينه قوبل بهجمات إرهابية في العاصمة دمشق وفي البلدات التي مر بها المرتزقة المسلحون الذين لا ينفي أحد وجودهم لأنه تم إجراء مقابلات معهم وتم في بعض الأحيان فضحهم من قبل بعض وسائل الإعلام الاوروبية.

وأكدت الصحفية الارجنتينية ان مجلس اسطنبول وميليشيات مايسمى بالجيش الحر هما صنيعة باريس ولندن والولايات المتحدة الاميركية وان وسائل اعلام قوى الهيمنة تكذب وتضلل الرأي العام وتطمس الحقائق حيال الاوضاع في سورية.

وانتقدت الصحفية الارجنتينية مطالبة الأمم المتحدة للجيش السوري بالانسحاب من أراض في بلاده يدافع عنها واستشهد منه المئات بايدي المرتزقة الذين تستخدمهم وحدات قوى الهيمنة وحلف شمال الأطلسي في الشكل الجديد من تدخلها العسكري مستنكرة الصاق المجازر الشنيعة التي ارتكبها المرتزقة بالحكومة السورية تقليدا للنموذج الذي تم تطبيقه في ليبيا.

ونبهت كالوني الى ان امريكا اللاتينية والكاريبي وخصوصا فنزويلا هما تحت التهديد بان يتكرر فيهما النموذج الليبي حيث تشير المعطيات الى ان الرئيس اوغو تشافيز سيفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة وهو ما اعلنت الولايات المتحدة انه امر لن تغفره وقالت انه لهذا الامر يجب توجيه نداء عاجل للتضامن الفعال من اجل السلام العالمي الحقيقي ولتاكيد الوقوف بوجه الحروب الاستعمارية في العالم.

واشارت الصحفية الارجنتينية الى قيامها بتوقيع بيانات تضامن مع سورية من المثقفين والمفكرين الفنزويليين والامريكيين الجنوبيين المقيمين في فنزويلا لدعم سورية وحكومتها في حربها ضد الارهاب والارهابيين على ارضها.

صحيفة يونانية: الخليج والغرب وتركيا يتسابقون على سفك الدم السوري

من جهتها أكدت صحيفة ريزسباستس اليونانية الناطقة باسم الحزب الشيوعي اليوناني أمس ان دول الخليج وتركيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة تسلح المجموعات الارهابية في سورية.

وقال الصحفي اليوناني ديميتريس كارايانيس في مقال بعنوان سورية في مركز العاصفة ..ان الهدف الحقيقي لهذه القوى ليس حقوق الشعب السوري وانما التسابق على سفك دم الشعوب السوري واستهداف الانظمة التي لا تخدم مصالحهم خدمة للدول الاحتكارية لكسب افضل المواقع في الخارطة العالمية.

كما نبه الكاتب الى خطر تورط الطبقة الرأسمالية اليونانية وبشكل عام الدولة اليونانية من جراء تحالفها الاستراتيجي مع اسرائيل في هذه الازمة الامر الذي يؤدي بدوره الى خطر توريط اليونان والشعب اليوناني في حروب جديدة.

ولفت كاريانيس الى ان الحزب الشيوعي اليوناني اعرب مرات عديدة عن تضامنه مع الشعب السوري ومع كل الشعوب معترفا بحقها بان تحدد مصيرها بنفسها دون اي تدخلات اجنبية وانه ضمن هذا الاطار دعا الشعب اليوناني الى ان يكون متيقظا لمنع اي مشاركة يونانية في حرب ضد سورية او ضد ايران وان يطالب فورا بالغاء التعاون العسكري بين اليونان واسرائيل والا تمنح الاراضي والموانىء والاجواء اليونانية لتسهيل مثل هذه الاعمال العدائية.

كاتب إيراني: الحل الوحيد للأزمة السورية هو قطع المساعدات المادية والتسليحية عن المعارضة والعودة الى طاولة الحوار

أكد الكاتب الإيراني مهدي غضنفري أن الحل الوحيد للأزمة في سورية هو قطع المساعدات المادية والتسليحية عن المعارضة والعودة الى طاولة الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة الوطنية التي لم تتلطخ ايديها بدماء الأبرياء من الشعب السوري لتحقيق الاصلاحات المطلوبة .

وأوضح الكاتب في مقال له نشرته صحيفة كيهان العربي أمس أن سورية بذلت كل جهودها من اجل انجاح خطة المبعوث الدولي كوفي عنان في حين أن هذه الخطة أغفلت السبب الرئيس في احداث هذه الأزمة وهم الارهابيون الذين يتلقون الدعم الخارجي والذين اعترف عنان بصراحة في الكثير من مؤتمراته الصحفية بوجودهم.

ولفت غضنفري إلى أن المسؤولين السوريين أكدوا للمبعوث الدولي وفي اكثر من مناسبة ان هناك محاولات مشبوهة من قبل دول تحاول افشال خطته وهي الدول التي تدعم الارهابيين بالسلاح والمال لإخلال الوضع الداخلي وعدم استتباب الامن فيه.

وأشار إلى أن قرار رئيس بعثة المراقبين الدوليين الى سورية الجنرال روبرت مود تعليق عمل المراقبين هو دليل قاطع على أن هؤلاء المراقبين لم تكن لديهم أي صلاحية او قدرة على ايقاف الارهابيين عند حدهم او شل قدرتهم ما اضطر الحكومة السورية لمواجهتهم ومطاردتهم لكي لا يلحقوا الاذى بأبناء الشعب السوري الابرياء وقد شاهد هؤلاء المراقبون وبأم اعينهم المجازر والجرائم التي اقترفها الارهابيون المأجورون ولكنهم لم يتمكنوا من عمل أي شيء يذكر.

وقال: أن الاتفاق والتنسيق المشبوه بين واشنطن والصهاينة وبعض دول المنطقة على عدم استقرار سورية واستتباب الامن فيها انما هو بقصد كسر شوكة البلد المقاوم الذي وقف صامدا أمام تحقيق مشاريعهم الصهيو امريكية في المنطقة والتي مازالت عالقة لهذا اليوم ولا يمكن ان تصل الى اهدافها مادامت هناك سورية المقاومة.

الأخبار اللبنانية: أبرز المطلوبين في تنظيم فتح الإسلام من مخيم عين الحلوة في لبنان انتقلوا إلى سورية

في سياق مشابه, كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية في مقال للكاتب والصحفي رضوان مرتضى عن ان أبرز المطلوبين من قياديي وعناصر تنظيم فتح الإسلام الموالي لتنظيم القاعدة الإرهابي نفذوا انتقالا تكتيكياً من مخيم عين الحلوة إلى سورية وتوزعوا المهام هناك.

وقال مرتضى في مقال بعنوان الاعداد للمواجهة المقبلة خلايا سلفية تستيقظ نشرته الصحيفة أمس إن المعلومات الواردة تؤكد أن هؤلاء انضووا تحت راية ما يسمى "جبهة النصرة لبلاد الشام" وبدأت منذ مدة قصيرة مرحلة إعادة بناء التنظيم عسكرياً حيث استقطبت عناصر جديدة وبدأت عمليات التدريب العسكري بما ان المال موجود.

وأوضح مرتضى ان المصادر الموثوقة تؤكد وجود حركة لافتة لوافدين جدد من عدد من الدول العربية يعرفون اصطلاحاً بالغرباء لكنهم ليسوا سوى رسل من تنظيم القاعدة لإعادة هيكلة الجسم العسكري للمجموعات التي تمت تزكيتها من قبل التنظيم الأم مشيرا إلى ان بعض القياديين عادوا إلى مخيم عين الحلوة بعدما كانوا غادروا مع المجموعة المطلوبة التي تركت المخيم في الشهرين الماضيين بينما بقي القياديان الآخران في سورية حيث يشاركان في تدريب مجموعات فيها على الصعيدين العسكري والتثقيفي.

كما كشف الكاتب عن ان المجموعات السلفية الناشطة في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية والتي تستقر حالياً ضمن الأراضي اللبنانية بدأت بالمغادرة إلى سورية بشكل جماعي خلال اليومين الماضيين وأن عدداً كبيراً من هؤلاء يشارك في العمليات تحت لواء ما يسمى بكتيبة الفاروق السلفية.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA