طرطوس-سانا
أكد الإعلاميان عباس ضاهر مدير قسم الأخبار في محطة (ان بي ان) اللبنانية وسالم زهران مدير مركز الارتكاز الاعلامي في بيروت أن الإعلام المحرض والمضلل يشكل 90 بالمئة من الأزمة التي تمر بها سورية بعدما ابتعد عن الموضوعية في حربه النفسية والإعلامية لقلب الواقع في سورية وتشريع التفتيت والتقسيم فيها.
وأشار ضاهر خلال الندوة الإعلامية التي اقيمت في صالة المركز الثقافي العربي بطرطوس اليوم بدعوة من شباب الوحدة الوطنية في المحافظة بعنوان الأزمة السورية بين الحرب الإعلامية والحرب النفسية إلى أن الحرب النفسية على سورية بدأت بالاعتداء على الرموز الوطنية مثل محاولة تغيير العلم الوطني والإساءة الى الجيش العربي السوري وكافة منظمات الدولة ومؤسساتها الحكومية للتأثير على الجيش العربي السوري وتضليل البعض مؤكدا على أهمية العمل على توعية هؤلاء المضللين وإعادتهم إلى حضن الوطن من خلال حرب إعلامية مضادة تواجه حربهم الافتراضية التي شنوها على سورية.

ولفت إلى أن أهم ما تروج اليه هذه المحطات من اكاذيب وفبركات يندرج ضمن الحرب النفسية للتأثير على المواطنين السوريين مشيرا إلى أن الوقوف إلى جانب سورية في حربها الإعلامية هو شرف لكل إعلامي عربي ولبناني لان سقوطها يعني سقوط الوطن العربي بكامله.
وأكد ضاهر ان سورية ستنتصر لأن كل الادعاءات التي روجوا لها سقطت على الأراضي السورية بفضل فضح اكاذيب المتآمرين والمحطات المضللة من قبل الإعلام السوري.
بدوره لفت الإعلامي زهران الى أهمية الالتفاف حول الجيش العربي السوري ودعمه في معركته ضد الإرهاب مؤكدا ان سورية ستنتصر وستفشل المؤامرة التي تتعرض لها كما افشلت كافة المخططات والمؤامرات السابقة وستبقى الحصن المنيع والداعم الأول للمقاومة.
وكان الإعلامي اللبناني علي حجازي استعرض في اللقاء الجماهيري الذي اقيم في المركز الثقافي العربي بطرطوس مساء امس بدعوة من مجموعة شباب سورية الامل الموقف السوري في ظل الأزمة التي تمر بها سورية التي تدفع ثمن دعمها للمقاومة مؤكدا ان تغير المواقف الخارجية تجاه الأوضاع في سورية ليس منة وإنما نتيجة الموقف الصامد لشعبها الابي والدماء الزكية التي روت تراب الوطن.
واوضح حجازي أن ما تمر به سورية ليس نتيجة مطالبات داخلية للشعب السوري بل هي مؤامرة كونية مشيرا الى الخلافات الكبيرة التي تعاني منها ما تسمى المعارضة السورية في الخارج والانسحابات المتكررة التي يقوم بها الإعلاميون من قنوات الفتنة والتضليل.
بدوره أكد محمد جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب أن سورية هي مركز أمن واستقرار المنطقة وهي القادرة على تقرير مصيرها ولا بديل عن الحل السياسي في سورية التي يصورها البعض انها في حالة انهيار لاستقدام التدخل الخارجي العسكري لافتا الى ان الواقع عكس ذلك فالشعب السوري بجميع أطيافه أرقى أن ينجر إلى حرب داخلية.
ولفت جمو الى ان ما ترتكبه المجموعات الارهابية المسلحة في سورية هو ارهاب منظم بكل أشكاله بدعم من القوى الاستعمارية الخارجية وبعض الانظمة العربية مؤكدا ان سورية ستخرج من الازمة أقوى بفضل وعي الشعب السوري ورقيه وصموده في مواجهة المؤامرة التي يمر بها والأخطار التي تحيط به.
حضر اللقاء الدكتور عاطف النداف محافظ طرطوس وفعاليات رسمية وشعبية وروحية واجتماعية واقتصادية.