آخر تحديث: السبت, 19 نيسان , 2014- 12:05م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/140418080403.jpg

    وزير الكهرباء يجول في معلولا

  • /servers/worldpic/ara/140418080411.jpg

    تفجير إرهابي بحمص

  • /servers/worldpic/ara/140418080434.jpg

    الجيش يفوز على الطليعة بدوري المحترفين لكرة القدم

الشراء
المبيع
246.97
248.70
جنيه
147.73
148.62
دولار
4.086
4.115
روبل
39.37
39.65
ريال
167.76
168.94
فرنك
204.09
205.52
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
وحدات من الجيش تواصل تقدمها في أحياء حمص القديمة وتسيطر على عدة كتل ومبان في حيي باب هود ووادي السايح وتقضي على أعداد من الإرهابيين وتدمر أدوات إجرامهم
الجعفري: دول أعضاء في مجلس الأمن تستغل المجلس لتحقيق أجندة شنيعة تستهدف دولا ذات سيادة في الأمم المتحدة
وزير الكهرباء المهندس عماد خميس من بلدة معلولا بريف دمشق: ورشات الصيانة بدأت اليوم أعمال تأهيل الشبكة الكهربائية في البلدة لإعادة التيار الكهربائي بأسرع وقت
الرئيس روحاني: الإيرانيون أثبتوا أنهم دعاة حوار .. القوات المسلحة الإيرانية ضمانة لأمن واستقرار المنطقة

محافظة اللاذقية>>أنشطة فكرية وأدبية وفنية متنوعة في فعاليات مهرجان فيض المحبة باللاذقية

10 أيلول , 2012


اللاذقية-سانا

بدأت مساء أمس في محافظة اللاذقية فعاليات مهرجان "فيض المحبة" الذي تقيمه مديرية الثقافة في الفترة الممتدة من التاسع وحتى الثالث عشر من الشهر الجاري في دار الأسد للثقافة ويتضمن مجموعة واسعة من الانشطة الفكرية والفنية والأدبية يشارك فيها عدد من الأسماء والقامات الثقافية من المحافظات السورية.

وأكد اسكندر ميا مدير الثقافة في المحافظة في كلمة له خلال حفل الافتتاح أن سورية بقيادتها السياسية وشعبها الصامد ومواقفها الراسخة وقوافل الشهداء التي انطلقت مع بداية الأحداث المؤسفة ستبقى شمسا ساطعة للحق العربي والانساني مشيرا الى أن جملة الاصلاحات التي شهدتها سورية على كل الصعد من شأنها أن ترتقي بالحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

وأشاد ميا ببطولات الجيش العربي السوري الباسل الذي يعمل اليوم على تطهير الارض من المجموعات الإرهابية المسلحة التي عاثت فسادا وقتلا وترويعا في العديد من المناطق والمدن مشيرا إلى أن سورية ستنتصر قريبا بفعل البسالة التي تبديها قواتنا المسلحة وتضحياتها الكبيرة.

20120910-153013.jpg

وتضمن الحفل افتتاح معرض للصور الضوئية شارك فيه كل من الفنانين قيس محجازي و سري حداد وعبد الحميد هلال وعبدو نبيعة وعصام أبو صنايع حيث ضم أعمالا متنوعة استقت جل موضوعاتها وأفكارها من البيئة والجغرافيا السورية في تسليط مباشر للضوء على أدق التفاصيل والمحمولات الفكرية والفنية التي تبين خصوصية المجتمع السوري.

كما تم عرض فيلم تسجيلي بعنوان "رؤية لصلاح الدين" للكاتب حسن م. يوسف و المخرج نجدت أنزور تلاه حوار مفتوح مع الكاتب حول موضوع الفيلم وعدد من القضايا المعاصرة.

ويدعو الفيلم في مضمونه إلى استعادة القيم الانسانية التي بنى عليها القائد صلاح الدين مفهومه الحضاري والنضالي وهي قيم العيش المشترك وتقدير الآخر والارتقاء بالمفهوم المقدس للحياة الانسانية كحل نهائي لما وصفه بانه ازمة حضارية تعيشها البشرية في القرن الحادي والعشرين وسبيل لإحلال السلام العالمي على أساس هذه المنظومة المدهشة من القيم السامية.

وقال الكاتب م. يوسف في حوار مفتوح مع الجمهور إن الفيلم يقدم رؤية للحظة الراهنة في عمقها التاريخي حيث أن ما يجري اليوم في فلسطين المحتلة هو استعادة لما جرى في القرن الحادي عشر والثاني عشر ايام حروب الفرنجة الذين رفعوا انذاك شعار الدين كما يفعل الصهاينة تماما في اللحظة الراهنة بعيدا عن الممارسات الانسانية الحقيقية التي تعكس قداسة الرسائل السماوية التي أتت بها الأديان قاطبة.

20120910-153038.jpg

وقال: "إن سبب بحثي مرة جديدة عن صلاح الدين هو محاولة لدعم قضيتنا الوطنية في عصر المعلوماتية والثورة الرقمية عبر هذا القائد الفذ صلاح الدين الذي عاش من أجل الآخرين ومات من أجلهم أيضاً ليتحول الى مثال حي حتى في موته اذ لم يترك شيئاً خلفه لتغطية نفقات جنازته.. لا مال..لا بيوت ولا ممتلكات ورغم أن صديقه القاضي الفاضل دفع ثمن الكفن والنعش وقطعة القماش البسيطة لتغطيه جثمانه إلا أن أهل صلاح الدين استدانوا ثمن القش والآجر الذي تم بهما تحديد قبره".

واضاف م.يوسف أن صلاح الدين كان يمجد الحياة البشرية فقبل موته نصح ابنه الظاهر قائلا "أكسب قلوب شعبك وأمرائك ووزرائك.. إن ما وصلت إليه كان باللطف والمراضاة واحذر من سفك الدماء ولا تطمئن إليه فالدم المسفوح لا ينام" وهي رسالة معاصرة جداً يحتاجها الناس اليوم بصورة ملحة في مختلف أنحاء العالم لوضع حد لثقافة الانتقام التي تدفع البشرية إلى دائرة من الشر لا تنتهي.

وأوضح أن الانفجار المعلوماتي الراهن فضح المفارقة التي يعيشها العرب اليوم بحيث يستهلكون مفرزات التقنية الغربية والثورة الرقمية ولو في أضيق حدودها دون الاعتراف بالعقل الذي انتج هذه التقنية مشيرا إلى وجوب اطلاق العنان لعقولنا و مداركنا لنكون على قدر التحدي الحضاري المحدق بنا ولنتمكن من تحقيق المعرفة بمفهومها الشامل.

20120910-153059.jpg

ومن جهة ثانية اشار الكاتب الى أن الحرب الدعائية التي تقودها اسرائيل اليوم و تديرها وفقا لمصالحها واهوائها هي حرب شرسة فالفلسطينيون يموتون كل يوم ويتم سحقهم بمنتهى البشاعة أمام صمت العالم الذي يتفرج دون أن يقدم على الحد من هذه الدماء التي تزهقها اسرائيل وتحاول تغطيتها عبر محاولاتها المستمرة لتحسين صورتها أمام المجتمعات الامريكية والأوروبية انطلاقا من احدى المقولات التي يتبناها الكيان الصهيوني وتفيد حسب قولهم وقناعاتهم بأن "موتى الفلسطينيين هم مجرد أرقام أما موتى الاسرائيليين فهي قصص".

ولفت إلى ما يتوجب على العرب فعله من كسر حاجز الصمت الذي يرفعه العالم في وجه الموت العابث بمصائر الفلسطينيين والعرب وذلك بطرق عقلانية تمكن اطفالنا من العيش و الموت بسلام مشيرا إلى أن العنف في الشرق الأوسط لا يمكن له أن ينتهي ما لم تتوافق ارادات جميع الأطراف المسؤولة عن احلال السلام وما لم تكف اسرائيل عن تشويه صورة العرب تبريرا للعدوان المتكرر عليهم.

20120910-153205.jpg

ويضم برنامج المهرجان على مدى أربعة أيام ندوة تكريمية للباحث زياد عجان بعنوان "زياد عجان.. مسيرة عطاء" ورسم لوحة جماعية بانورامية تمثل رسالة من أطفال اللاذقية بعنوان "لأجلنا نحن الأطفال" وعروضا مسرحية لفرقة "مدى لليافعين بعنوان "رسالة من المستقبل" إضافة الى محاضرة للمدربة في مجال التنمية البشرية سوسن الحكيم بعنوان "ادارة الضغط" ومحاضرة حول الطاقة الحيوية بعنوان "دروب المحبة.. دعاء من أجل سورية" للباحث والمعالج الطاقي عيسى المحمد إلى جانب عرض مسرحي تفاعلي لفرقة "صغار كبار".

رنا رفعت

 إرسل هذا المقال الى صديق


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA