حلب-سانا
وقعت غرفة صناعة حلب والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية اليوم مذكرة تفاهم حول إنشاء حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بالغرفة.
وتنص المذكرة على ان تقوم غرفة الصناعة باستضافة الحاضنة وتخصيص مقر لها وتخديمها بما يلزم من الخدمات والمشاركة بحملة الترويج لنشاطاتها واجتذاب الطلاب المتميزين اليها وتقديم برامج التدريب بالغرفة واقتراح ممثل عنها لعضوية مجلس أمناء حاضنات تقانة المعلومات والاتصالات في الجمعية فيما تقوم الجمعية بتمويل شراء الأصول التي تحتاجها الحاضنة وتخصيص موازنة سنوية لتغطية نفقاتها الإدارية وتقديم الدورات التدريبية التخصصية التقنية الموجهة للمرشحين لدخول الحاضنة وبالميزات الممنوحة للأعضاء العاملين فيها وتعيين مدير لها مع تحديد مهامه ومسؤولياته وفق النظام الداخلي لشبكة الحاضنات في الجمعية.
كما تتضمن الاتفاقية على تشكيل لجنة تنسيق مشتركة من ممثلين اثنين عن كل فريق لتنسيق الجهود المبذولة لتنفيذ المذكرة والبرامج المنبثقة عنها يترأسها عضو يعينه مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وتحدد مدة المذكرة بثلاث سنوات تبدأ من تاريخ توقيعها وتجدد بعد ذلك سنوياً باتفاق الفريقين ويجري حل الخلافات التي قد تنشأ بين الفريقين بالطرق الودية ضمن الأطر التنظيمية للحاضنة ولكلا الفريقين.
واوضح الدكتور راكان رزوق رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية ان هذه المبادرة تهدف الى تعميق التعاون بين الجانبين لتشجيع انشاء شركات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تدعم الاقتصاد الوطني وتربط فيما بين الجهات المعنية بهذا القطاع للوصول الى مشروعات مهمة تلبي الاحتياجات الوطنية وتكون قادرة على المنافسة بالمنطقة.
واشار رزوق الى ان مشروع انشاء الحاضنات في سورية بدأ منذ نحو 6 سنوات وحقق نتائج ايجابية ملموسة على ارض الواقع موضحا ان انشاء الحاضنة في حلب يأتي ضمن سلسلة حاضنات سابقة تم انشاؤها خلال السنوات الماضية بدمشق وحمص واللاذقية واستقطبت العديد من اصحاب الافكار المبدعة من الشركات بهدف الاستفادة منها وتحويلها الى منتج معلوماتي من برامج واجهزة وغيرها من خلال تقديم كل الخدمات والاستشارات الفنية والعلمية المعلوماتية اللازمة لهم.
واستعرض رئيس الجمعية مراحل انشاء الحاضنات بالتنسيق مع الجهات المعنية وما تضم من كوادر واهدافها ونشاطاتها وانعكاساتها على ارض الواقع.
بدوره لفت محمد خانكان امين سر غرفة صناعة حلب الى مراحل انشاء الحاضنة من خلال تشكيل لجنة خاصة بتنظيم قطاع البرمجيات بهدف دعم المشاريع التي تعمل على إتاحة الفرص أمام الشباب المبدع لتأسيس الأعمال الخاصة بهم ورفد السوق بالجديد من التقانات ما ينعكس ايجابا على تنمية قطاعي الاعمال والبرمجيات.
من جانبه اشار عماد الدين غضبان عضو المكتب التنفيذي المختص في المحافظة الى دور غرفة الصناعة في مواكبة المتطلبات العلمية والتقنية الحديثة وتقديم الخدمات اللازمة للصناعيين وبما ينعكس ايجابا على واقع المعامل والمنشآت الصناعية بهدف ايجاد منتج وطني جيد ومنافس.
من جهته لفت المهندس ايمن حلاق رئيس مجلس مدينة حلب الى أهمية التعاون بين الجمعية السورية للمعلوماتية وغرفة الصناعة في تبادل المعلومات والخبرات العلمية والمعلوماتية والاستفادة منها واستثمارها في المجال الصناعي.
وقدم المهندس انطون الجوني مدير عام الغرفة عرضا حول مضمون المذكرة وبنودها ومسؤولية كل طرف من الاطراف الموقعة على المذكرة واطارها التنظيمي والاداري.