ريف دمشق-سانا
بمشاركة فعاليات رسمية وأهلية وشعبية اختتمت اليوم في مدينة جرمانا بريف دمشق حملة /معا لإعادة تأهيل المرافق العامة/ شملت عمليات دهن للمنصفات وأطاريف الطرقات العامة بالمدينة.
وأوضح جمال منذر رئيس مجلس مدينة جرمانا أنه تم تقديم كل التجهيزات اللازمة لهذه الحملة التي بدأتها منذ خمسة أيام مجموعة من الفعاليات الشبابية حيث تم دهن حوالي 2 كيلومتر من منصفات وأطاريف الطرقات لافتا إلى أهمية إقامة مثل هذه الحملات نظرا لدورها في تجميل الشوارع الرئيسية للمدن وإظهار الوجه الحضاري لها.
وبين منذر أن هذه النشاطات ليست بالجديدة على الشباب السوري الذي خرج إلى ساحات الوطن منذ بداية الأزمة وأثبت وعيه وإدراكه لحجم ما يحاك لوطنه متمنيا تعميم هذه التجربة على بقية المحافظات.
بدوره أكد عضو مجلس الشعب خالد العبود أن الشباب السوري استطاع أن يبتكر منذ اللحظات الأولى للأزمة مجموعة من الأدوات الجامعة لمواجهة إستراتيجية الدخول عليهم والتي يعد أهمها هذا العمل الشعبي الذي يثبت مدى إيمان هؤلاء الشباب بروح العمل الجمعي ومعنى المواطنة ووحدة الوطن في مواجهة محاولات تمزيقه وتشتيته.
وذكر أن هذه الوقفة ليست بالجديدة على الشباب السوري ما يدل على حيويته موضحا أهمية هذه الفعاليات في تعزيز ثقافة المواجهة.
من جانبه بين عضو مجلس الشعب مصعب الحلبي أهمية هذه الفعالية وان كانت في إطارها المادي ضعيفة ولكنها ضمن الإطار المعنوي تحمل الكثير من الدلالات أهمها التأكيد على دور الشباب السوري المملوء بالإرادة الحية والصادقة في خروج سورية من الأزمة التي تمر بها منتصرة وذلك بفضل همتهم ووعيهم و إدراكهم لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
من جهته أوضح عامر أبو حامد المنسق الإعلامي للحملة أن هذه الفعالية التي تم تنفيذها بالتعاون ما بين الفعاليات الشبابية ومجلس مدينة جرمانا تظهر مدى إدراك الشباب السوري للمهام الملقاة عليه خاصة في ظل هذه الظروف لافتا إلى تفاعل الأهالي مع المشاركين في الحملة ومشاركتهم في تنفيذها وإلى التنسيق لإقامة مثل هذه الحملة في بقية مناطق ريف دمشق.
وذكرت هند راضي مديرة مجموعة /سوا نحليها وسورية بتجمعنا/ أن الهدف من الحملة المشاركة في تعمير البلد ومواجهة ثقافة التدمير والإرهاب موضحة أن تنفيذ هذه الحملات والفعاليات المجتمعية تؤكد على أن السوريين يد واحدة في وجه كل ما يحاك ضدهم.
ولفتت راضي إلى النشاطات التي ستقيمها مجموعتها لاحقا منها إطلاق فعالية /سوا نحليها/ لإعادة إحياء الوردة الدمشقية والتنسيق لإقامة مثل هذه الحملة في بقية المناطق.
وأكد المشارك موسى أحمد أهمية هذه الفعالية في مواجهة ثقافة التخريب والدمار التي تتعرض لها الممتلكات العامة والخاصة والبعد الحضاري لهذه المبادرات في ترسيخ القيم والعمل الجدي بين الشباب.
ولفت المشارك محمد نصار إلى أهمية هذه الحملات في تخفيف العبء عن الجهات المعنية وإلى دورها في إظهار الوجه الجمالي للمدينة مؤكدا أن هذه المبادرة نابعة من حب الشباب السوري لوطنه للإرتقاء به نحو الأفضل.
وأكد المشارك محمد عيسى أهمية هذه النشاطات في صيانة المرافق العامة وإبراز الوجه الحضاري لها مشيرا إلى الدور الذي يلعبه الشباب في تنمية المجتمع وتطوره من خلال مشاركتهم الفاعلة في مختلف القضايا التنموية التي من شأنها الارتقاء بالواقع الاقتصادي والاجتماعي.