دمشق-سانا
أكد المدير العام لهيئة التخطيط الإقليمي الدكتور عرفان علي أن أولى خطوات البرنامج الوطني لإعادة تأهيل مناطق السكن العشوائي الذي نظمته وزارة الإدارة المحلية وأقرته الحكومة هو وضع الخارطة الوطنية لهذا السكن والتي تعنى بتشخيص حالة كل منطقة على حدة وكيفية التدخل فيها ومعالجتها بعد تحديد عدد المناطق وسكانها.
وبين علي أنه ومن خلال هذه الخارطة تضع الهيئة رؤيتها أمام الوزارة والحكومة حول عدد المناطق ومساحتها وسكانها ونوعية البناء إضافة للقضايا البيئية والاجتماعية بشكل عام حيث يتم طرح الاقتراحات اللازمة لمعالجة هذه المنطقة أو تلك بناء على مؤشرات معينة تحدد طبيعة التدخل كالارتقاء بها أو تجديد بنيتها التحتية أو أنها منطقة انهيارات والمساكن فيها غير آمنة وقابلة للانهيار وقد تكون منطقة آثار أو أنها منطقة سليمة.
وأشار علي الى أن هذه الخارطة هي عبارة عن حالة تشخيصية على المستوى الوطني لكل منطقة من المناطق العشوائية الجماعية في المدن ويفترض أن يتم الانتهاء منها في شهر آب المقبل وقد تم إنجاز جزء كبير منها وستقدم للجهات المعنية ليتم العمل وفقها ووفق البرنامج الوطني في المرحلة اللاحقة.
وأكد علي ضرورة حل مشكلة العشوائيات من جذورها عبر إتاحة الأراضي المنظمة والمعدة للبناء وتأمين البنى التحتية اللازمة لها طرق/صرف صحي/...الخ كي يتم التوسع العمراني ضمن هذا المخطط فالأرض وإن كانت داخلة ضمن التنظيم الا انها تكون عادة غير معدة للبناء إن لم تتوافر فيها هذه البنى مشيرا إلى أنه لابد من الاهتمام بالقانونين/9/ لعام 1974 و/ 26 /لعام 2000 لكونهما يساعدان على تنفيذ المخططات التنظيمية التي من شأنها إتاحة الأراضي المعدة للبناء وبالتالي الحد من العشوائيات.
حسن النابلسي