دمشق-سانا
عبر العاملون في جامعة دمشق من موظفين وطلاب وعمداء كليات ورئيس الجامعة ونوابه وبعض المواطنين أمس عن تقديرهم للتضحيات التي يقدمها الجيش وقوات حفظ النظام في التصدي للمجموعات الإرهابية المسلحة في سبيل الحفاظ على وحدة واستقرار سورية وذلك من خلال حملة للتبرع بالدم في مركز الجامعة لنقل الدم.
وأكدت المتبرعة وفاء حصيني موظفة في كلية الصيدلة ان هذه الخطوة هي اقل واجب يمكن القيام به تجاه ما يقدمه الاخرون من تضحيات في سبيل الوطن.
بدوره عبر الدكتور محمد عامر المارديني رئيس الجامعة خلال تبرعه بالدم عن أمله في تكرار مثل هذه الحملات في هذا المركز المتميز الذي يقدم خدمات علمية وبحثية للجامعة وطلاب الدراسات العليا إلى جانب قيامه بعمليات نقل الدم.

وبين المتبرع عمار محرز موظف بكلية الصيدلة انه اراد التعبير عن التقدير لما يقدمه الجيش من تضحيات لحماية الوطن والشعب وأن الدم السوري واحد في مواجهة الأزمات والمؤامرات التي تتعرض لها سورية.
ورأت المتبرعة رجاء يونس موظفة بالجامعة إن التبرع بالدم خلال هذه الأزمة التي تمر فيها سورية يعد واجبا أخلاقيا ووطنيا اما المتبرعة الدكتورة هيام بشور نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية فاكدت إن مشاركتها في حملة التبرع بالدم هي تعبير ومساهمة بسيطة في الجهود التي يبذلها الآخرون وتسال دماؤهم في سبيل هذا الوطن وحمايته.
واعتبر الدكتور أيمن أبو العيال نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم المفتوح أن حملة التبرع بالدم عمل إنساني وأخلاقي ومطلوب من كل إنسان أن يقوم به في سبيل الوطن وأبنائه.
ولفت المتبرع الدكتور عباس صندوق أمين الجامعة إلى أن تبرع المواطن بالدم في مثل هذه الظروف التي تمر بها سورية هو دليل على وحدة أبنائها وخدمة إنسانية وأخلاقية معربا عن أمله أن يبادر كل مواطن قادر على التبرع للمساهمة في حملات التبرع بالدم لأشقائه الآخرين من أبناء البلد الذين يدافعون عنه ويقدمون تضحيات جساما.
ودعت الطالبة هبة منصور كل أبناء الوطن إلى المشاركة في مثل هذه الحملات كتعبير عن حبهم للبلد وتقديرا للتضحيات التي تقدم في سبيل وحدته واستقراره وسيادته.