آخر تحديث: السبت, 19 نيسان , 2014- 12:05م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/140418080403.jpg

    وزير الكهرباء يجول في معلولا

  • /servers/worldpic/ara/140418080411.jpg

    تفجير إرهابي بحمص

  • /servers/worldpic/ara/140418080434.jpg

    الجيش يفوز على الطليعة بدوري المحترفين لكرة القدم

الشراء
المبيع
246.97
248.70
جنيه
147.73
148.62
دولار
4.086
4.115
روبل
39.37
39.65
ريال
167.76
168.94
فرنك
204.09
205.52
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
وحدات من الجيش تواصل تقدمها في أحياء حمص القديمة وتسيطر على عدة كتل ومبان في حيي باب هود ووادي السايح وتقضي على أعداد من الإرهابيين وتدمر أدوات إجرامهم
الجعفري: دول أعضاء في مجلس الأمن تستغل المجلس لتحقيق أجندة شنيعة تستهدف دولا ذات سيادة في الأمم المتحدة
وزير الكهرباء المهندس عماد خميس من بلدة معلولا بريف دمشق: ورشات الصيانة بدأت اليوم أعمال تأهيل الشبكة الكهربائية في البلدة لإعادة التيار الكهربائي بأسرع وقت
الرئيس روحاني: الإيرانيون أثبتوا أنهم دعاة حوار .. القوات المسلحة الإيرانية ضمانة لأمن واستقرار المنطقة

الأحـداث علـى حقيقتـها>>مؤسسات حقوقية وأحزاب وفعاليات شعبية تدين تفجيري دمشق الإرهابيين: دليل إفلاس المتآمرين.. الإرهاب لن يثني السوريين عن مواجهة المؤامرة

17 آذار , 2012


دمشق-سانا

أدان مجلس الشعب بشدة العملين الإرهابيين اللذين استهدفا دمشق صباح اليوم مؤكداً أن هذه الأعمال الإرهابية المدعومة عربياً وأجنبياً تستهدف أمن واستقرار الشعب السوري.

وأكد المجلس في بيان له اليوم تلقت سانا نسخة منه أن هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد الشعب السوري إلا صموداً وإصراراً على التصدي لجميع أشكال الإرهاب واستعادة الأمن والأمان لسورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

كما أدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق معتبرة إياها أحد أشكال سقوط المعارضة المرتبطة بأجندات خارجية والتآمر الدولي الذي لا يقف عند حد في دعم العمليات الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة وينتهك كل مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية المتعلقة بهذا الشأن.

وطالبت الشبكة في بيان لها تلقت سانا نسخة منه منظمات حقوق الإنسان التي تنظر بعين واحدة ودخلت نفق التسييس والتآمر بالكف عن ادعائها تمثيل الحامل الاجتماعي لمبادئ حقوق الإنسان بعد أن تلطخت أيديها بالدم السوري وأعمال العنف والقتل والاعتداءات التي تشهدها سورية.

20120317-133523.jpg

وأكدت أن جميع من تعرضهم الفضائيات من ضباط وعناصر من الجيش السوري هم أشخاص تعرضوا للخطف من قبل المجموعات الإرهابية بطرق منافية للأخلاق وتحت التهديد بالقتل يتلون بيان انشقاقهم المعد مسبقا من قبل تلك المجموعات الإرهابية ومن وراءها موضحة أن الشبكة كانت قد وثقت عددا من الحالات بالاسم والرقم والتاريخ.

ووجهت الشبكة نداءها للمجتمع الدولي بمؤسساته العاملة وإلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف موضحة أن ما يجري في سورية انتهاك لمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وإرهاب مشابه لأحداث 11 أيلول 2001 الذي حرص المجتمع الدولي على محاربته ومعاقبة القائمين عليه والمروجين له وخاصة المادة 25 من نظام روما الأساسي وقرار مجلس الأمن 1373 الذي يجرم الأنشطة الإرهابية ومن يوفر ملاذا آمنا للإرهابيين ويدعو إلى ضرورة حرمانهم من أي شكل من أشكال الدعم اللوجستي والتعاون الحثيث مع الدول لتطبيق هذه الإجراءات.

شيوخ عشائر في سورية: التفجيرات والأعمال الإرهابية لن تثني الشعب السوري عن صموده والتفافه حول قيادته

كما استنكر الشيخ عبد العزيز مسلط البراك أحد شيوخ قبائل الجبور في سورية التفجيرين الارهابيين مؤكداً أن هذه التفجيرات والأعمال الإرهابية لن تهز شعرة في أبناء التي يريد حمد ورجب طيب أردوغان إرسالها إلى الشعب السوري هي عبارة عن قنابل وسيارات مفخخة ومتفجرات تهدف النيل من سورية وأبنائها لأغراض سياسية معادية ولكنها ستفشل.

وقال البراك في اتصال هاتفي مع التلفزيون العربي السوري.. إن كل العشائر والقبائل تعيش في سورية بخير وأمان وتقف صفا واحدا ضد أي تدخل خارجي في شؤونها موضحا أن المساعدات وأبدى المعماري استغرابه من بعض الدول التي تدعي الحضارة رغم أن حضارتها لا تتجاوز أكثر من خمسين أو ستين عاما بينما سورية هي أم الحضارات مؤكداً أن شعب سورية عصي على هذه المؤامرات وهو أسمى من مثل هذه الأعمال الدنيئة. من جانبه عبر الشيخ جربوع الحسين شيخ عشيرة البوماجد في الحسكة عن استنكار وإدانة سائر عشائر محافظة الحسكة للتفجيرين الإرهابيين بدمشق.

واعتبر الحسين أن التفجيرين الإرهابيين إفلاس سياسي وإعلامي جراء صمود وثبات الشعب السوري ضد مؤامرات حمد وأمثاله من عملاء إسرائيل وأمريكا مؤكدا أن أبناء هذا الشعب سيظلون مع قيادتهم السائرة في طريق الإصلاح.

بدوره أدان الشيخ ناصر المعماري شيخ عشيرة السادة المعامرة في سورية التفجيرين الإرهابيين اللذين نفذا من قبل إرهابيين حضروا من خارج حدود البلاد ليزرعوا الدم والخراب فيها عبر استغلال النفوس الضعيفة.سورية.

من ناحيته أبدى الشيخ علي الحمود شيخ عشيرة الخزاعلة في ريف حلب استنكار عشائر ريف حلب للتفجيرين الإرهابيين في دمشق وتلك التي وقعت مؤخرا في حلب ودمشق مؤكدا أن الشعب السوري سيبقى متماسكا وملتفا حول قيادته الحكيمة ضد كل المؤامرات والمخططات التي تريد النيل من سورية وأبنائها.

وتساءل الشيخ الحمود أين العدالة والإسلام والنخوة العربية والأصالة مما تتعرض له سورية اليوم من شهوات سعود وحمد والدول الداعمة للإرهاب التي تدعي الديمقراطية والسلمية.

من جهته استنكر الشيخ أحمد الدوشو شيخ عشيرة البوسالم والسادة الأشراف في الحسكة التفجيرات التي طالت سورية مؤكدا أنها لن تثني الشعب السوري عن صموده والتفافه حول قيادته الحكيمة ليقف بوجه المخططات الاقليمية والأمريكية والإسرائيلية لافتا إلى أن أشراف العراق وتركيا والأردن أعربوا عن استنكارهم لهذه الأعمال الوحشية.

واستنكر السادة الأشراف البوسلامة في سورية والعراق وقبيلة عنزة عشائر الحسنة وقبيلتا الفضل والنعيم في سورية والوطن العربي التفجيرين الإرهابيين معتبرين أن مثل هذه الجرائم تستهدف الشعب السوري بأمنه وأمانه.

وأشارت العشائر في بيان لها تلقت سانا نسخة منه إلى أن هذين العملين الاجراميين اللذين أرادوا بهما النيل من كرامة سورية لن يزيدا الشعب السوري إلا إصرارا على التمسك بالمبادئ الوطنية والالتفاف حول برنامج الإصلاح الشامل الذي أعلنته القيادة في سورية.

من جهتها أدانت قبيلة الشرابيين التفجيرين الإرهابيين واعتبرتهما فصلا جديدا من فصول المؤامرة التي لن تستطيع النيل من سورية وشعبها.

وقالت القبيلة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم: إن الشعب السوري قال كلمته لا للتدخل الخارجي ولا للمؤامرة الخارجية والتف حول قيادته ما جعل قوى الشر تتخبط في مؤامرتها على سورية فلم تترك شكلا من أشكال التآمر إلا وسلكته لكن ذلك لم يزد سورية إلا قوة ومناعة مؤكدة على الوحدة الوطنية ووقوفها بقيادة الرئيس الأسد لمواجهة كل المؤامرات التي تستهدف النيل من سورية.

من جهتها استنكرت قبيلة بني صخر/الخرشان في سورية والبلدان العربية التفجيرين الارهابيين مؤكدة أن سورية ستبقى عصية على المؤامرة والمتآمرين.

وأشارت قبيلة بني صخر في بيان تلقت سانا نسخة منه إلى أن اعداء الأمة الاسلامية والعربية يحاولون النيل من سورية وشعبها الأبي لمواقفها القومية والوطنية موءكدة استعدادها للدفاع عن سورية أيقونة العرب وقلعتها الصامدة.

وأوضحت القبيلة أن هذه الجرائم تأتي في ظل إفلاس القوى المتآمرة مطالبة بالقصاص لدم الشهداء من المجرمين من أي دولة عربية أو غربية أو متورطة بالدم السوري.

الشيخ محمد السعدي: زمر القاعدة الإجرامية عميلة الصهيونية وأمريكا والرجعية العربية قامت بالتفجيرين

واستنكر الشيخ محمد السعدي من قبيلة بني سعد في العراق باسم أبناء القبيلة التفجيرين الإرهابيين وقال إن من قامت بهما هي زمر القاعدة الإجرامية عميلة الصهيونية وأمريكا والرجعية العربية.

وأضاف السعدي في اتصال هاتفي مع التلفزيون العربي السوري إن استهداف المدنيين في سورية يأتي استكمالا لجرائم المتآمرين ضد المدنيين العراقيين في سبيل إشعال نار الفتنة الطائفية.

وأكد السعدي أن الشعب العربي عامة والسوري والعراقي خاصة سيتجاوز هذه المحنة السوداء بتعاون كل أبنائه ووقوفهم صفا واحدا ضد هذه المخططات مجددا ثقته بتحقيق النصر من خلال قوة سورية ومنعتها على كل المجرمين والقتلة.

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي في سورية: الإرهاب يهدف إلى ضرب إرادة الشعب السوري بغية تطويعه والنيل من صموده

كما استنكر حزب الاتحاد الاشتراكي العربي في سورية بشدة التفجيرين الإرهابيين مؤكدا أن الإرهاب الذي يضرب دمشق مجددا يهدف لضرب إرادة الشعب السوري بغية تطويعه والنيل من صموده وكسر قدرته على التصدي للمؤامرة التي تبحث عن طريقة لإلغاء هذا الشعب وتهميش دوره وفعله وتأثيره.

وقال الحزب في بيان له تلقت وكالة سانا نسخة منه إن الشعب السوري ضرب المثل في الانتماء إلى وطنه والتمسك بمبادئه والوقوف مع قيادته والإصرار على مجابهة المؤامرة التي تعمل على حذف سورية من الخريطة ومن التاريخ والجغرافيا وتسعى لإرغامه على التسليم بما يخطط ضدها.

وأشار البيان إلى أن هذا الشعب قال للعالم أجمع وبكل الوسائل الممكنة والمتاحة ومن خلال نزوله إلى الساحات والميادين وهتف بحناجره التي صدحت باسم الوطن وتاريخه وتراثه وحضارته.. إن المؤامرة محكوم عليها لا محالة بالإخفاق الذريع وإن الوطن أقوى من الحراب التي تحاول الوصول إلى موقع القلب منه.

ولفت إلى أن إرادة الشعب السوري يشتد عودها وساعدها يوما بعد يوم في مواجهة التحديات وتتصاعد قدرتها لإجهاض المؤامرة وتقطيع أوصالها وتفكيك قدرتها التي ستؤول إلى زوال بينما سيبقى الوطن وستظل رايته عالية خفاقة.

حركة الاشتراكيين العرب تدين التفجيرين الإرهابيين وتعتبرهما جريمة جديدة تضاف إلى السجل الإرهابي البشع لأصحاب المؤامرة وأذرعها القذرة

كما أدانت حركة الاشتراكيين العرب التفجيرين الارهابيين مؤكدة أنهما جريمة جديدة تضاف إلى السجل الإرهابي البشع لأصحاب المؤامرة وأذرعها القذرة ولن ينساها شعب سورية وشرفاء العالم.

وقالت الحركة في بيان لها تلقت سانا نسخة منه: ان هذين التفجيرين الإرهابيين جاءا استمرارا لتنفيذ المخطط التآمري الحاقد الذي وضعته الدوائر الأمريكية والصهيونية والأطلسية وينفذه بعض حكام ومشايخ الخليج والبلدان المجاورة الذين أسفروا عن وجوههم ودعوا صراحة إلى تسليح ما يسمى المعارضة وإلى التدخل العسكري المباشر وحرضوا على حصار سورية واتخاذ عقوبات بحق شعبها وحشدوا إرهابيي القاعدة وعصابات التطرف ضد سورية وشعبها.

وأضافت الحركة في بيانها.. لقد أغضبهم وأقلقهم على مصيرهم من غضب شعوبهم ان تجتاز سورية الامتحان الصعب في تصديها للمؤامرة وإحكام سيطرتها على بؤر التوتر التي خلقوها ودعموها بالمال والسلاح والعتاد وان تتابع بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد مسيرة الإصلاح الظافرة بدعم شعبي عارم عبرت عنه مسيرات الأيام الأخيرة تحت عنوان المسيرة العالمية من أجل سورية وان يستمر الموقف الروسي والصيني على ثباتهما في الوقوف بوجه التدخل الخارجي وان تظهر بوادر تغيير في الموقف الدولي العام لصالح الحل بالطرق الدبلوماسية على أساس الحوار من خلال الدور الذي عهد إلى كوفي أنان موفد الأمم المتحدة إلى سورية.

وأوضحت الحركة أنه إزاء كل هذا لم يرتح أصحاب المؤامرة وأذرعها القذرة لما يجري على الأرض فأعلنوا فشل جهود أنان حتى قبل البدء بها وكعادتهم قبل كل خطوة على طريق حل الأزمة بما يجنب سورية وشعبها مآسي الدرس الليبي عمدوا إلى القيام بالتفجيرين الإرهابيين الجديدين ما أدى إلى استشهاد وجرح العشرات من المواطنين المدنيين وعناصر حفظ النظام.

وأكدت الحركة استنكارها للجريمة البشعة ودعمها لعملية الاصلاح والتطوير والتحديث بقيادة الرئيس الأسد.

حزبا الأنصار والشباب الوطني السوري يدينان التفجيرين الإرهابيين

وأدان حزب الأنصار التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا الأبرياء داعيا في بيان له تلقت سانا نسخة منه اليوم إلى ضرورة العمل على محاسبة كل من تلوثت يداه بدماء الشعب السوري متمنيا الشفاء العاجل للمصابين والجرحى والرحمة للشهداء والصبر لذويهم.

وفي بيان مماثل استنكر حزب الشباب الوطني السوري بشدة التفجيرين الارهابيين ومن ساند منفذيهما ودعمهما بالسلاح والمال.

الحزب الشيوعي السوري الموحد: عمل إجرامي يدل على استمرار المخطط التخريبي 

واستنكر الحزب الشيوعي السوري الموحد بشدة التفجيرين الإرهابيين موضحا أن هذا العمل الاجرامي يدل على استمرار المخطط التخريبي المرسوم ضد سورية في الوقت الذي وجهت لهذا المخطط ضربات موجعة في الآونة الاخيرة.

وأشار الحزب في بيان تلقت سانا نسخة منه إلى أن التفجيرين يشيران إلى حالة الافلاس التي وصلت إليها المجموعات المسلحة أمام صمود الشعب السوري مبينة أن هذا العمل يستهدف تأزيم الأوضاع في سورية تمهيدا لإشاعة الفوضى في ربوعها واستدعاء التدخل الاجنبي وقطع الطريق على الحلول السياسية.

ودعا الحزب جماهير الشعب السوري إلى تقوية صموده والمحافظة على رباطة جأشه بوجه الارهابيين الذين لن يتمكنوا من النيل من الوحدة الوطنية مهما ارتكبوا من جرائم مطالبا القوى الوطنية السورية بالوحدة في مواجهة الارهاب والحفاظ على أرواح المواطنين وسلامة الوطن.

المرصد السوري لضحايا العنف والإرهاب والمركز الاستشاري السوري للدراسات وحقوق الإنسان: التفجيران الإرهابيان يناقضان كل المبادئ والأخلاق الإنسانية

وأدان المرصد السوري لضحايا العنف والإرهاب والمركز الاستشاري السوري للدراسات وحقوق الانسان التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا دمشق بشكل دموي لا يمت للإنسانية والأديان السماوية بأي صلة.

وحمل المرصد السوري لضحايا العنف والإرهاب في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفتاويه مسؤولية سفك الدم السوري ورفع سقف التوتر والتحريض إلى مستوى أمر العمليات وإعطاء الضوء الأخضر لمجلس اسطنبول ومجموعاته الارهابية المسلحة لسفك دم وحرمات المواطنين السوريين الأبرياء الآمنين.

وقال المرصد.. ان تفجيرات دمشق تأتي في إطار دعم وكيل أعمال حاضن الإرهاب العالمي الصهيوأميركي العسكري والمادي اللامحدود لمجلس اسطنبول وعصاباته المسلحة ولاسيما كلا من السعودية وقطر وكلاء الإرهاب مؤكداً أنهم يتحملون المسؤولية الكاملة عن كل نقطة دم سورية تهدر.

واستنكر المرصد في بيانه صمت المجتمع الدولي والعربي تجاه ما يحدث من إرهاب منظم وعمليات تستهدف وحدة الأراضي السورية وشعبها بكل انتماءاته دون تفريق بين مدني وعسكري ولا بين مسلم ومسيحي وتستغل مطالب الشعب المشروعة لتنفيذ أجندات خارجية لا تعنى بهذه المطالب وانما هدفها تقسيم سورية.

كما استغرب المرصد صمت مجلس حقوق الإنسان في جنيف والمنظمات الإنسانية وتجاهل مجلس الأمن الدولي والمنظمات الحقوقية والانسانية العالمية معتبراً أن هذا الصمت ليس إلا تورطاً لهذه المنظمات الشريكة بسفك الدم السوري خطوة بخطوة مع فبركة بعض القنوات الفضائية المغرضة التي تستمر بتحريضها الغادر وفبركتها الكاذبة لاستهداف المواطن السوري ووحدته الوطنية وانتمائه لأرضه.

بدوره قال المركز الاستشاري السوري للدراسات وحقوق الإنسان في بيان مماثل إنه أصبح من الواضح ومما لا يدع مجالاً لأي شك أن ما يحدث في سورية وما له من تداعيات هو فصل جديد من فصول المؤامرة يعتمد فقط لغة العنف والدم حيث اتخذ القرار الخارجي برفض الحوار ونشر ثقافة الإرهاب والقتل.

وأكد المركز ان هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي يناقض كل المبادئ والأخلاق الإنسانية وترفضه جميع الشرائع السماوية يأتي بالتزامن مع اغلاق السفارات المريب قبل 48 ساعة من القيام به حيث أصبح من الواضح أن هدفهم معاقبة الشعب السوري الذي خرج في مسيرات عالمية من أجل نصرة وطنه حيث أذهلهم وزاد حقدهم هذا الشعب الذي يعلن انتصاره على المؤامرة فما كان من دول هذه السفارات التي كانت تدعي رغبتها في مساعدة الشعب السوري إلا أن أرسلت لسورية السيارات المفخخة.

وطالب المركز كل المنظمات الدولية والمؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان باتخاذ موقف صريح واضح من مساندي هذه العمليات الإجرامية وتعريتهم وذلك بالإدانة الفورية والتعاون لوضع حد لأعمالهم الإرهابية وتجارتهم بدماء الأبرياء.

الاتحاد العام لنقابات العمال واتحاد شبيبة الثورة: الإرهاب لن يثني سورية عن مواقفها

من جهته استنكر الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية العملين الإرهابيين اللذين يستهدفان وحدة الشعب السوري مؤكدا أن هذا الإرهاب لن يثني سورية عن مواقفها بل يزيدها صمودا في وجه المتآمرين وعزيمة على متابعة مسيرة الإصلاح بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

وأكد الاتحاد في بيان له تلقت وكالة سانا نسخة منه عزيمة عمال سورية على التصدي للإرهاب ومن يدعمه ويقوم بحمايته وبتسليح الإرهابيين وتمويلهم مشددا أن سورية ستبقى أبية شامخة عصية على المعتدي.

بدورها أدانت منظمة اتحاد شبيبة الثورة التفجيرين الارهابيين مؤكدة أنهما يشكلان دليلا واضحا على هزيمة المشروع الإمريكي الصهيوني بعد أن أكد شعبنا في ساحات الوطن وحدته ودعمه لقيادته ورؤيتها الإصلاحية.

وقالت المنظمة في بيان لها تلقت سانا نسخة منه اليوم: إن إزهاق أرواح السوريين والحاق خسائر كبيرة في الممتلكات الخاصة والعامة على يد المجموعات الارهابية المسلحة لن ترهب شعبنا الذي أثبت أنه أكبر من أن تنال منه يد الغدر وأن لا شيء يثنيه عن المضي قدماًً لبناء سورية بما يليق بدورها الحضاري والإنساني مؤكدة دعمها ومتابعتها لمسيرة الإصلاح والالتزام بالنهج القومي الأصيل واستعداد شباب سورية لبذل الروح دفاعاً عن وحدة الوطن وسيادته وحريته.

وفي بيان مماثل استنكرت الجبهة الشبابية العربية للدفاع عن سورية الأعمال الإجرامية بحق الشعب السوري مؤكدة وقوفها إلى جانبه في وجه المؤامرات والتحديات المحاكة ضده لتدمير محور المقاومة العربية مبينة ان هذه التفجيرات الارهابية ليست إلا أداة لزعزعة استقرار وأمان هذا الشعب.

الاتحاد العام للفلاحين: كل وسائل التهديد والابتزاز لن تجدي مع الشعب السوري

كما أدان الاتحاد العام للفلاحين التفجيرين الارهابيين مؤكدا أن هذه الجرائم المرسومة في دوائر التآمر الامبريالي في وشنطن وتل أبيب ودول الخليج لن تستطيع النيل من صمود سورية ومواقفها الوطنية والقومية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

وأشار الاتحاد فى بيان تلقت سانا نسخة منه الى أن هذه الجريمة الفاضحة ليست في الحقيقة إلا غطاء لما ترتكبه اسرائيل من جرائم بحق القدس وابناء الشعب الفلسطيني في غزة وسط صمت وخنوع عربي.

وقال الاتحاد إن كل وسائل التهديد والابتزاز لن تجدي نفعا مع شعبنا لان سورية اختارت طريق الاصلاح والتقدم والسير من خلال الديمقراطية نحو بناء مجتمع جديد يتسم بالعدالة والتنمية والتعددية السياسية وهذا ما جسدته جملة القوانين التي صدرت في الآونة الأخيرة وكان أخرها الدستور الجديد الذي سيضمن لسورية الارتقاء نحو ما يطمح إليه الشعب السوري من مجد وازدهار.

وأوضح الاتحاد أن رسائل الابتزاز هذه إنما تهدف لمحاولة تشويه سمعة سورية وتضخيم الاحداث من خلال قنوات التضليل الإعلامي بحثا عن مداخل لها لتنفيذ مخططاتها تحت شعارات مزيفة كالدفاع عن حقوق الانسان وضمان ممرات انسانية وغيرها.

اتحاد الصحفيين: تعزيز تلاحم قوى الشعب في مواجهة المؤامرة التي تستهدف سورية

وأدان اتحاد الصحفيين تفجيري دمشق الإرهابيين, وأشار الاتحاد في بيان له إلى أن هذين التفجيرين يأتيان في وقت تزداد فيه الحملات التحريضية على سورية وإعلان جهات خارجية عن تنفيذ عمليات تخريبية من خلال دعوة المواطنين لعدم الخروج من منازلهم لإشاعة الخوف فيما بينهم.

وأكد البيان أن منفذي هذه التفجيرات الإرهابية يرتبطون بصورة مباشرة بالدول الداعية الى تسليح المخربين والعاملة على تعطيل المساعي الدولية لإيجاد حلول سياسية للأزمة المستمرة منذ عام مهيباً بالمجتمع الدولي أن ياخذ دوره الكامل في فضح الأكاذيب التي تقودها حكومات ووسائل إعلام عالمية تواصل تنفيذ مخططها الذي يستهدف المجتمع السوري كأنموذج متفرد على المستوى العالمي.

وختم الاتحاد بيانه بالرحمة على شهداء الوطن من مدنيين وعسكريين وقوات حفظ النظام وتمنى الشفاء للجرحى داعياً إلى تعزيز تلاحم قوى الشعب في مواجهة هذه المؤامرة التي بدات نهاياتها واضحة وخاصة بعد خروج الملايين داخل الوطن وخارجه ليملؤوا الساحات في المسيرة العالمية لدعم صمود سورية.

المجلس الوطني للإعلام: وسائل الإعلام العربية والأجنبية التي تقوم بالتحريض شريكة في جرائم الإرهابيين ضد سورية

كما أدان المجلس الوطني للإعلام التفجيرين الإرهابيين,واعتبر المجلس في بيان تلقت سانا نسخة منه أن الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية التي ما زالت تقوم بالتحريض والضخ الإعلامي المنافي لأبسط قواعد العمل المهني ومواثيق الشرف الإعلامي هي شريكة للإرهابيين في جرائمهم ضد سورية وأبنائها.

وقدم المجلس تعازيه إلى ذوي الشهداء متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

أبناء السويداء: هذه الأعمال الإجرامية لن ترهب الشعب السوري ولن تنال من وحدته

بدورهم استنكر أبناء محافظة السويداء تفجيري دمشق الإرهابيين مؤكدين أن هذه الأعمال الإجرامية لن ترهب الشعب السوري ولن تنال من وحدته وتكاتفه وعزيمته لدحر المؤامرة التي تستهدف سورية.

وقال الشيخ كميل نصر إن هذين التفجيرين الإرهابيين هما عمل جبان يندى له جبين الإنسانية والذين قاموا بهما ويقفون وراءهما لا يعرفون الله ولا يملكون أي وازع إنساني ولا دين لهم ولا وطن مؤكداً أن هذه الأفعال الإجرامية البشعة التي يذهب ضحيتها الأبرياء والأطفال والنساء وقوات حفظ النظام ماهي الا دليل واضح على الفشل الذريع لأعداء الأمة وإفلاسهم.

وأضاف أن هؤلاء الإرهابيين لن ينالوا من سورية وجيشها الأبي ومن وعي شعبنا العربي السوري وتماسكه مؤكداً أنهم سيهزمون شر هزيمة مع من يقف وراءهم وبخاصة السعودية وقطر وتركيا.

وعبر الشيخ ابراهيم أبو عسلي عن استنكاره لهذه الأعمال الإرهابية الجبانة مضيفاً ان هذين التفجيرين الإرهابيين هما عملية تخريبية مدانة بكل الكلمات واللغات وهما يستهدفان الدور الوطني والقومي لسورية ويمثلان محاولة للنيل من مواقفها المقاومة والممانعة لكل مخططات تقسيم الأمة والسيطرة على ثرواتها.

ودعا الشيخ ابوعسلي إلى ضرورة تكاتف كل الجهود الوطنية المخلصة لوضع حد لتلك الأعمال الإرهابية البشعة والغريبة على مجتمعنا العربي السوري والعمل على صون سورية واعادتها وطنا للأمن والأمان والاستقرار.

وقال الدكتور فايز عز الدين رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بالسويداء إن هذين التفجيرين الارهابيين لا ينمان عن أي منطق إنساني لأي مجموعة مسلحة في العالم وما أثار حفيظة الناس هو الروح الدموية التي لا تعبر إلا عن إفلاس سياسي وشعبي وعن إحباط كامل للمشاريع المعادية التي يحملها أعداء الأمة موضحاً أن هذين التفجيرين الإرهابيين لن يثنيا إرادة السوريين على مواصلة مسيرة الإصلاح والبناء ولن يخيفا أحداً من أبناء الوطن واضاف.. اننا نحمل الانظمة العربية الضالعة في سفك الدم السوري كل المسؤوليات أمام الله والتاريخ كما نحمل تركيا وإسرائيل ومن يحالفهما أوروبياً وأمريكياً مسؤولية سفك الدم السوري بهذه الطريقة الإرهابية البشعة.

وأشار سمير فليحان إلى أن التفجيرين الإرهابيين المروعين اللذين ارتكبهما أعداء الإنسانية اليوم في قلب عاصمة المقاومة دمشق هما فعل إجرامي دنيء بحق هذا البلد وحضارته ويهدفان إلى ضرب العروبة والمقاومة في المنطقة وترهيب المواطنين الآمنين الأبرياء لافتاً إلى أن عمليات القتل والتخريب لن ترهب الشعب العربي السوري ولن تزيده إلا عزيمة وإصراراً على متابعة مسيرته.

وأكدت نيللي الجمال رئيسة المكتب الإداري للاتحاد العام النسائي بالسويداء أن هذه الأعمال الإجرامية هي بداية النهاية لهذه المؤامرة وتمثل دليلاً واضحاً على إفلاس ما يسمى المعارضة الخارجية في تحقيق أهدافها في النيل من صمود ووحدة الشعب السوري داعية إلى التمسك بالوحدة الوطنية لإفشال المؤامرة وقطع دابر الإرهاب من جذوره والقضاء بأسرع وقت على الإرهابيين القتلة الذين يعيثون فساداً في الأرض ويخدمون إسرائيل وعملاءها بأعمالهم الإجرامية.

وقال عمر الجباعي رئيس فرع اتحاد الطلبة في السويداء إن طلبة السويداء يستنكرون هذين التفجيرين الإجراميين اللذين يستهدفان وحدة الشعب العربي السوري مؤكداً أن عمليات القتل والإجرام والإرهاب لن ترهب الشعب السوري ولن تهزه أو تثنيه عن مواقفه الوطنية وتمسكه بأمن الوطن واستقراره ولن تنال من إرادته وعزيمته وأن السوريين لن يتخلوا عن مواقفهم الوطنية ودعمهم للمقاومة ورفضهم للتدخل الخارجي.

وقال المحامي عماد الحلبي إننا ندين بأشد العبارات الأعمال الإجرامية الإرهابية التي تستهدف أمن الوطن وتمثل إنموذجاً واضحاً للحرية والديمقراطية المزيفة والكاذبة التي يروج لها أعداء الأمة وتجسد أيضاً دليلاً دامغاً على مدى حقدهم وغدرهم وإرهابهم الذي يستهدف تدمير سورية.

وأضاف أن القتلة المجرمين لن يفلحوا في هزيمة إرادتنا أو النيل من عزيمتنا مهما تمادوا في إجرامهم وأفعالهم الإرهابية المشينة لأننا سنبقى شعباً أبياً موحداً عصياً على كل المؤامرات وستبقى سورية رمزاً للعروبة والوطنية وقلعة منيعة على كل الأعداء والمتآمرين والخونة.

حشود من أهالي جبلة: لعنة القتل والدم والتدمير لن تثني السوريين عن مواقفهم الوطنية وإصرارهم على مواجهة المؤامرة

وعبرت حشود كبيرة من المواطنين في مدينة جبلة عن استنكارها للتفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا دمشق مؤكدين أن لعنة القتل والدم والتدمير لن تثني السوريين عن مواقفهم الوطنية وإصرارهم على مواجهة المؤامرة التي يتعرض لها الوطن.

وأكد المواطنون الذين احتشدوا في دوار ساحة العمارة بالمدينة أن سورية ستبقى بوعي شعبها عصية على كل المؤامرات والمخططات المشبوهة التي تقف وراءها قوى الغرب الاستعماري وبعض الأنظمة العربية الشريكة في سفك دم السوريين.

ورفع المشاركون الإعلام الوطنية واللافتات التي تنوه بتضحيات الجيش وتستنكر ما ترتكبه المجموعات الإرهابية من أعمال قتل وتخريب وتدمير للمنشآت والممتلكات العامة والخاصة.

وقال شادي صبوح وعلا عجيب من حملة "وطن كبير وطن للجميع" نزلنا إلى الساحات للتنديد بالتفجيرات الإرهابية التي تنفذها الأيدي الغادرة والحاقدة ولنبرهن للعالم أن الشعب السوري لا ترهبه مثل هذه الجرائم وسيظل أكثر تصميماً وإصراراً على التصدي للمخططات والمؤامرات ونحن متفائلون بغد افضل لكل السوريين.

وأكد إياد شبانة ومحمد عيسى أن سورية ارض الحضارات والرسالات السماوية كانت وستبقى رمزاً يصعب النيل منه مبينين أن التفجيرات الإرهابية تعكس إفلاس اصحاب المؤامرة الذين باتوا يلفظون أنفاسهم الأخيرة ويتخبطون أمام إرادة صمود شعبنا وباس جيشنا البطل.

وقالت جيهان غانم وسمر ديوب وسميرة حمود.. أن الشعب السوري واعٍ ومدرك لأخطار المؤامرة التي حاكتها القوى الغربية والصهيوأمريكية وتنفذ بأذرع إقليمية عملية جندت نفسها خدمة لهذا المشروع الاستعماري الجديد مؤكدات أن النصر بات قريبا فيما نرى وجوه اصحاب المؤامرة مسودة وكئيبة وخائبة.

وعبر كل من وضاح قداح وعلي يوسف عن تقديرهما للتضحيات التي يقدمها الجيش العربي السوري في سبيل إعادة الأمن والآمان إلى ربوع سورية مؤكدين تمسك السوريين بالإصلاح والذي سينقل سورية الى موقع اكثر قوة ومنعة لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضدها.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA