آخر تحديث: الجمعة, 18 نيسان , 2014- 08:20ص -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/140417050404.jpg

    مهرجان خطابي بمناسبة الذكرى 68 لعيد الجلاء في صالة الفيحاء

  • /servers/worldpic/ara/140417090437.jpg

    عسال الورد تعيش يوما وطنيا بانتصار الجيش على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إليها

  • /servers/worldpic/ara/140417050455.jpg

    النواعير يفوز على المجد في دوري المحترفين

  • /servers/worldpic/ara/140417050412.jpg

    سباق جماهيري من أمام صرح شهداء الثورة السورية الكبرى في القريا باتجاه مدينة السويدا

الشراء
المبيع
246.97
248.70
جنيه
147.73
148.62
دولار
4.086
4.115
روبل
39.37
39.65
ريال
167.76
168.94
فرنك
204.09
205.52
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
بمناسبة الذكرى 68 لعيد الجلاء تدشين نصب تذكاري في حديقة الجلاء بدمشق يضم معالم أثرية من لواء اسكندرون والجولان السوري المحتل
رئيس مجلس الوزراء يفتتح وحدة تصنيع أطراف صناعية جديدة في مشفى ابن النفيس بدمشق
وحدات من الجيش تواصل تقدمها في أحياء حمص القديمة وتدمر وكرا لمتزعمي المجموعات الإرهابية بمن فيه ومستودعا للذخيرة
وزير الإعلام يطلق الموقع الالكتروني لمؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع
مهرجان خطابي بمناسبة الذكرى الـ 68 لعيد الجلاء في صالة الفيحاء في دمشق بمشاركة فعاليات رسمية وحزبية وشعبية
الهلال: النار التي حرقت الكثير من الغزاة في تاريخ هذا البلد العريق ستحرقهم اليوم أيضا

عربي ـ دولي>>إدانات دولية وعربية واسعة للعدوان الإسرائيلي على مركز بحثي في سورية: مرفوض وانتهاك غير مقبول لميثاق الأمم المتحدة

31 كانون الثاني , 2013


عواصم-سانا

أبدت روسيا قلقها الشديد حيال قيام طائرات إسرائيلية باختراق المجال الجوي السوري وقصف أحد مراكز البحث العلمي في سورية مؤكدة أن ذلك يعد انتهاكا غير مقبول لميثاق الأمم المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم " موسكو تلقت بقلق عميق أنباء حدوث غارة جوية إسرائيلية على مواقع في سورية قرب دمشق مضيفة إنه في حال صحة هذه المعلومات فإننا سنكون أمام هجمات غير مبررة على أراضي دولة ذات سيادة ما يعد انتهاكا فظا لميثاق الأمم المتحدة مهما كانت المبررات ".

وتابع البيان القول " لنتخذ الإجراءات السريعة لتوضيح الوضع بجميع تفاصيله.. وندعو مجددا إلى وقف أي شكل من أشكال العنف في سورية وعدم التدخل الخارجي وبدء الحوار الوطني السوري على أساس بيان جنيف ".

إيران: انتهاك سافر لسيادة سورية ووحدة أراضيها

وأدانت إيران بشدة الاعتداء الإسرائيلي على مركز للبحث العلمي في جمرايا بريف دمشق مؤكدة أن هذا الاعتداء يعد انتهاكا سافرا لسيادة سورية ووحدة أراضيها.

ونقلت قناة العالم عن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي تأكيده " إن الاعتداء الإسرائيلي يأتي ضمن السياسات الغربية والإسرائيلية للهروب إلى الأمام وتغطية إنجازات الحكومة والشعب السوري في تثبيت السيادة وإعادة الاستقرار والأمن إلى البلاد".

وقال صالحي " إن الاعتداء يثبت حق سورية حكومة وشعبا في مقاومة الكيان الإسرائيلي كما يؤكد تماشي أعمال المجموعات الإرهابية المسلحة التي تزعزع الأمن والاستقرار في سورية مع الأهداف الإسرائيلية أكثر من السابق " .

ودعا الوزير الإيراني دول المنطقة إلى التحلي بالفطنة لمواجهة استمرار جرائم الكيان الإسرائيلي بحق شعوبها .

الصين تحث على السلام والاستقرار الإقليميين بعد العدوان على أحد مراكز البحث العلمي في جمرايا

من جهتها حثت الصين اليوم على ضرورة الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين وذلك في أعقاب العدوان الإسرائيلي على أحد مراكز البحث العلمى في جمرايا في ريف دمشق .

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة"شينخوا" عن "هونغ لي" المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوله في مؤتمر صحفي دوري "إن الصين تأمل من الأطراف المعنية تفادي اتخاذ اي تحركات قد يكون من شانها تصعيد التوتر في سورية".

الرئيس اللبناني يدين الاعتداء الاسرائيلي

وأدان الرئيس اللبناني ميشيل سليمان الاعتداء الإجرامي الإسرائيلي على أحد مراكز البحث العلمي في جمرايا بريف دمشق معتبرا ان الكيان الاسرائيلي يستغل الأوضاع القائمة في سورية لتنفيذ سياسته العدوانية غير آبه بالمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية والانسانية.

وقال سليمان في بيان وزعه مكتب القصر الجمهوري اللبناني " إن العدوان ليس غريبا عن ذهنية العدو ومقاطعة إسرائيل جلسة مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة للتدقيق في سجلها في مجال حقوق الانسان دليل صارخ وقاطع على ازدراء العدو بكل ما له علاقة بالإنسانية وحقوق الإنسان". وقد تناول الرئيس سليمان موضوع العدوان الإسرائيلي مع سفيرة الولايات المتحدة في لبنان مورا كونيللي.

من جهته استنكر وزير الشباب والرياضة اللبناني فيصل كرامي العدوان الإسرائيلي الإجرامي على أحد مراكز البحث العلمي في جمرايا مؤكدا بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم أن هذا العدوان يندرج في اطار استهداف العدو لسورية ودورها وسيادتها وشعبها.

منصور: مدان ويستدعي من العرب موقفا حازما لمواجهته بكل الوسائل الشرعية

كما أدان وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور بقوة العدوان الإسرائيلي مشيرا إلى أنه يشكل عدوانا سافرا.

وقال منصور في تصريح اليوم " إن هذا العدوان يؤكد مرة أخرى حقيقة المسلك الإسرائيلي الإرهابي منذ عام 1948 وحتى اليوم وما يشكله من تهديد دائم للسلام والأمن العربي " و"هو يستدعي منا كعرب أن يكون لنا موقف حازم لمواجهته بكل الوسائل الشرعية".

وفي هذا الصدد شدد منصور على أن سلام الأمر الواقع الذي تريد إسرائيل فرضه لن يجد طريقه إلى المنطقة ولن يوفر لها الأمان والسلام الذي تسعى إليه.

كما أدان رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي العدوان الاسرائيلي.

وقال ميقاتي في تصريح أمس: "إن العدو الاسرائيلي يثبت مرة جديدة نواياه العدوانية ضاربا عرض الحائط بالمواثيق والقوانين الدولية معتديا على سيادة دولة عربية وإننا إذ ندين هذا العدوان الجديد ندعو الله أن يحمي سورية وشعبها".

كما نددت جبهة العمل الإسلامي ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان في بيان مشترك بالعدوان الصهيوني الحاقد مؤكدة انه يشكل استمرارا للهجمة الدولية الشرسة التي تستهدف سورية حاليا ويأتي في سياق سلسلة عمليات عسكرية متسارعة لصب الزيت على النار من جديد بعد فشل الموءامرات السابقة وبعد أن لاح في الأفق مسعى جدي للحل السياسي في سورية يبقيها وشعبها ضمن معادلة المقاومة في خط الصراع مع العدو الإسرائيلي الذي سارع وشن طيرانه الحاقد هجماته الصاروخية ضد الموقع العلمي بضوء أخضر أميركي واضح.

وطالب البيان المشترك بعقد اجتماع طارئ واستثنائي لهيئة علماء بلاد الشام في دمشق لاتخاذ الإجراء وإعلان الموقف المناسب من هذا العدوان.

كما أدان تجمع العلماء المسلمين في لبنان في بيان له العدوان الاسرائيلي موضحا ان قيام العدو الصهيوني بالاعتداء على منشأة بحثية يؤكد أن المستهدف من الحرب الكونية على سورية هو دورها المقاوم وتدمير قدرات جيشها الموءمل عليه أن يكون جزءا من عملية التحرير الكبرى للأرض المحتلة ساعة يصبح التحرير سياسة كل الدول العربية والإسلامية.

وأكد التجمع في بيانه أن ما حصل في سورية أمس يضع العالم العربي والإسلامي والعالم الحر أمام مسؤولياته في وقف الحرب العبثية على الدولة والجيش في سورية ويؤكد أن المقاتلين الذين جلبوا من كل أصقاع العالم للقتال فيها يخدمون الكيان الصهيوني في حين أن مصلحة الشعب السوري تكمن في جلوس الجميع إلى طاولة حوار.

من ناحيته ندد رئيس الحركة الشعبية اللبنانية النائب السابق مصطفى علي حسين في تصريح له بالعدوان الهمجي واصفا هذا العدوان بالأرعن الذي يمثل حقيقة هذا الكيان السرطاني ويثبت بالدليل القاطع تورط هذا العدو في الأحداث السورية وفي دعمه للمجموعات الارهابية المسلحة التي تنشر الخراب والدمار والقتل والفوضى والرعب وتحاول تدمير سورية من الداخل على كل المستويات الأمنية والاقتصادية والحياتية.

ودعا حسين جميع شرفاء العالم ومقاوميه الى وقفة تضامنية حقيقية وقوية مع سورية التي تتعرض لأبشع أنواع المؤامرات والعدوان عليها وبحقها وحق شعبها الصامد.

كما استنكر الدكتور عبد الرحمن البزري في تصريح الغارة العدوانية التي قام بها الطيران الصهيوني مؤكدا أن هذا العدوان هو المؤشر على أن العدو الإسرائيلي المستفيد الأساسي مما يحدث من اقتتال وفوضى في الساحات العربية.

الخارجية المصرية: الاعتداء مرفوض

في القاهرة أدان وزير الخارجية المصري محمد عمرو الاعتداء العسكري الإسرائيلي. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن عمرو قوله في تصريح له "إن مثل هذا الاعتداء على أراض عربية مرفوض تماما ويعتبر مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي".

وطالب عمرو المجتمع الدولي بتحميل إسرائيل مسؤولية هذه الاعتداءات على أراض عربية محذرا من تكرار مثل هذه الاعتداءات ومشددا على خطورتها بالنسبة لمستقبل الأمن الإقليمي وللتطورات في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار عمرو الى أن هذا الاعتداء يأتي في أعقاب اعتداء سابق على أراضي السودان في تشرين الاول من العام الماضي والذي أدانته مصر في حينه إدانة واضحة.

الجامعة العربية: انتهاك يخالف ميثاق الأمم المتحدة وخرق للاتفاقيات والمواثيق الدولية

وأدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خرق العدو الإسرائيلي للمجال الجوي السوري أمس وقصفه بالطائرات مركزاً علمياً والذي أسفر عن استشهاد وجرح عدد من المواطنين السوريين وإحداث تدمير كبير طاول المنشأة وملحقاتها واصفة إياه بأنه " عدوان غاشم ".

ونددت الأمانة العامة في بيان صحفي اليوم بهذا العدوان الإسرائيلي السافر واعتبرته انتهاكاً فاضحاً لأراضي دولة عربية ولسيادتها ومخالفا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وخرقاً للاتفاقيات والمواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وطالبت الأمانة في بيانها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووضع حد لتمادي " إسرائيل " في اعتداءاتها على الدول العربية مؤكدة أن صمت المجتمع الدولي عن قصف " اسرائيل " لمواقع سورية في الماضي شجعها على المضي في العدوان الجديد مستغلةً الأوضاع فيها للإقدام على هذا العمل الإجرامي.

كما أكدت الأمانة العامة ضرورة تحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة لنتائج عدوانها وحق سورية في الدفاع عن أرضها وسيادتها و" المطالبة بالتعويضات الكاملة الناجمة عن الخسائر المادية والبشرية " التي تسبب فيها هذا العدوان.

الأمين العام للأمم المتحدة يعبر عن القلق العميق

من جهته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن القلق العميق حيال العدوان الإسرائيلي داعيا إلى الالتزام بصرامة بالقانون الدولي وبخصوص سلامة الاراضي وسيادة الدول في المنطقة.

وقال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة ادواردو بوي في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية إن " الأمين العام لفت بقلق بالغ إلى معلومات حول غارات جوية اسرائيلية في سورية".

وأضاف البيان أن كي مون " يدعو كل الأطراف إلى احترام القوانين الدولية بشكل صارم وخصوصا سيادة ووحدة اراضي كل دول المنطقة" كما يدعو "كل الاطراف المعنيين الى منع التوتر أو التصعيد في المنطقة".

حزب الله: يكشف وبشكل سافر خلفيات ما يجري في سورية منذ سنتين

بدوره أدان حزب الله العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأراضي السورية وأكد أن هذا العدوان يأتي انسجاما مع روح العدوان والإجرام المتأصلة لدى الكيان الصهيوني وتطبيقا لسياساته الهادفة لمحاولة منع أي قوة عربية أو إسلامية من تعزيز وتطوير قدراتها وإمكاناتها العسكرية والتكنولوجية.

وقال بيان صدر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله " إن الحزب إذ يدين بشدة هذا العدوان الصهيوني الجديد على سورية فإنه يرى أن هذا الاعتداء يكشف وبشكلٍ سافر خلفيات ما يجري في سورية منذ سنتين وأبعاده الإجرامية الهادفة إلى تدمير سورية وجيشها وإسقاط دورها المحوري في خط المقاومة تمريرا لفصول المؤامرة الكبرى ضدها وضد شعوبنا العربية والإسلامية".

وشدد الحزب في بيانه على أن ما جرى في سورية بالأمس من اعتداءٍ إسرائيليٍ وحشي يستدعي أوسع وأقوى حملة شجب وإدانة من المجتمع الدولي وكل الدول العربية والإسلامية " ولكن وكما عودنا هذا المجتمع دائما فإنه غالبا ما يبتلع لسانه ويصمت عن توجيه أي إدانة أو اتخاذ أي موقف جدي ذي قيمة عندما تكون إسرائيل هي المعتدية ولا نحسب أن ما سيصدر عنه سيشذ عن هذه القاعدة التي اعتادتها شعوبنا إلى حد الاشمئزاز والملل ".

وأعرب البيان عن تضامن حزب الله الكامل مع سورية قيادة وجيشا وشعبا مؤكدا ضرورة أن يعي البعض خطورة الاستهداف ضد سورية ويجعل من هذا العدوان مناسبة لمراجعة مواقفه واعتماد الحوار السياسي أساسا وحيدا للحل حقنا لدماء السوريين وحفظا لسورية وصونا لدورها وموقعها في مواجهة الأعداء.

المالكي يدين العدوان ويحذر من مشروع جديد تشارك فيه تركيا لصالح إسرائيل

من جهته أدان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقتطفات من مقابلة مع قناة الميادين ستعرض يوم غد الجمعة الاعتداء الإسرائيلي معتبرا أن "العدوان الإسرائيلي على سورية رسالة إذلال وإهانة للعرب والمسلمين جميعاً".

ورأى المالكي أن إسرائيل تنتهز فرصة تفكك العرب والوضع في سورية للقيام بعدوانها مشددا على ضرورة دعم الدول العربية لسورية وعدم تركها لوحدها وإشعار "إسرائيل" بأن عدوانها هو تجاوز لكرامتهم.

وقال المالكي:" هذه محطة من المحطات التي ينبغي أن يتوقف عندها العرب ويراجعوا كل السياسات التي يتبعونها ويقولوا لبعض الدول التي تعبث بأمن العرب وأمن المنطقة كفوا عن هذا التلاعب".

وتساءل المالكي عن موقف الجامعة العربية من العدوان الإسرائيلي على سورية وقال:" أين العرب والمسلمون من هذا الاعتداء المتجبر والمتغطرس" مضيفا" لو كان العرب في موقف متماسك لما تجرأت إسرائيل على فعلتها.. ولابد أن يستفز هذا العدوان الضميرالعربي والضمير الإنساني لأن "دولة" مثل إسرائيل تنتهز وتستغل فرصة تفكك العرب وفرصة الوضع الداخلي السوري لتهجم على منشآت سورية".

وحذر المالكي من أن المنطقة على فوهة بركان وأن هناك مشروعا لرسم خارطة جديدة للمنطقة تشارك فيه تركيا بشكل أساسي يخدم مصالح إسرائيل وقال:" الدول الكبرى تتفرج على هذا المشهد وإسرائيل هي المستفيد الأول والأخير من تفتت سورية التي وقفت إلى جانب المقاومة ومن تفكك العراق وتفتت مصر".

وأضاف المالكي:" نعم هناك شعوب تطالب بالتغيير وتحتاج إلى حريات وديمقراطية ولكن على جميع العرب والمسلمين التفكير مليا حتى لا تكون هذه المطالب فرصة لتنفيذ أجندات الآخرين التي تنزف منها دماء وتستهلك فيها إرادات" منبها من أن إسرائيل قد تضرب مصر والعراق وإيران وغيرها من البلدان تحت عنوان "مراكز أبحاث لصناعة قنبلة نووية".  

اللجنة الشعبية العراقية لنصرة سورية والمقاومة: العدوان يؤكد فشل المؤامرة ضد سورية بأدواتها المحلية

بدورها استنكرت اللجنة الشعبية العراقية لنصرة سورية والمقاومة العدوان معتبرة أنه يؤكد فشل المؤامرة ضد سورية المقاومة بأدواتها المحلية.

وأشارت اللجنة في بيان تلقت سانا نسخة منه إلى "أن هذا العدوان يشكل دليلاً على خشية الكيان الصهيوني من الجيش العربي السوري الذي يمتلك أسلحة و قدرات تخشاها "إسرائيل" في معركة الحسم العسكري القومي المحتملة في تحرير فلسطين" وفي تأمين "مصادر القوة للمقاومة العربية المناهضة للوجود الصهيوني ناهيك عن قدرة القيادة السياسية في الثبات على مواقفها القومية".

وفي هذا الصدد شددت اللجنة على أن هذا العدوان يجب أن يزيل الغشاوة عن عيون بعض الأشخاص وفتح عقول البعض ليكون مصدراً صارماً في اتخاذ القرار نهائياً لمقاومة المؤامرة و العمل على وأدها عبر الحوار الوطني السلمي ونبذ العنف الدموي معبرة عن ثقتها التامة بانتصار "سورية المقاومة لأنها في موقف الشرف العربي والوطني و تقاتل في جبهة الحق ضد جبهة الباطل و ان الحق قادم والباطل زاهق لا محالة".

شخصيات لبنانية: جزء لا يتجزأ من مخطط صهيوأمريكي لتدمير القوة الوطنية والقومية

كما عبرت شخصيات و فعاليات لبنانية عن استنكارها للعدوان مؤكدة انه جزء لا يتجزأ من مخطط صهيوامريكي لتدمير القوة الوطنية والقومية السورية المقاومة و يكشف مدى ارتباط المجموعات الإرهابية المسلحة بهذا المخطط.

وفي هذا الإطار أشار رئيس حزب الاتحاد اللبناني الوزير السابق عبد الرحيم مراد في مقابلة لقناة المنار اللبنانية اليوم إلى أن التخريب الذي تمارسه المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية هو مشروع أمريكي صهيوني و دخول العدو الإسرائيلي على خط الأزمة في سورية يستهدف زيادة الضغط على القيادة السورية ومساعدة هذه المجموعات التي تشن حرباً ضد الشعب السوري مشدداً على أن سورية لن تتخلى عن دورها الممانع ودعم المقاومة الوطنية اللبنانية ولن تستسلم للإملاءات الاميركية والغربية وهي تدفع الثمن نتيجة هذا الموقف.

من جهته وصف عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية النائب ياسين جابر العدوان الإسرائيلي الجديد بانه اعتداء على السيادة السورية و استهداف للدور السوري الوطني والقومي و اعتداء على الكرامة العربية معبراً عن إدانته للصمت العربي حيال ما ترتكبه "إسرائيل" من اعتداءات على الشعوب العربية.

وأوضح جابر في تصريح اليوم أن هذا الاعتداء السافر يجري في وقت تمر به سورية في وضع صعب على المستوى الداخلي ما يؤكد ضلوع الكيان الصهيوني بما تعانيه سورية من اقتتال وتدمير وتخريب مبيناً أن العدو الإسرائيلي يحاول من خلال هذا العدوان الاصطياد في الماء العكر و زيادة التوتر في سورية و المنطقة العربية بكاملها.

في غضون ذلك اعتبرت رابطة الشغيلة في لبنان أن العدوان الإسرائيلي يندرج في سياق محاولة تدمير القدرات السورية العلمية التي تعنى بتطوير وسائل الدفاع عن سورية بعد أن فشلت المجموعات الإرهابية المسلحة في الوصول إليها وضربها.

وقالت الرابطة في بيان إن العدوان الإسرائيلي الجديد يؤكد أن ما تتعرض له سورية من حرب إرهابية بالوكالة جزء لا يتجزأ من مخطط صهيوني أميركي لتدمير القوة الوطنية والقومية السورية المقاومة التي شكلت وما تزال الداعم الأساسي لقوى المقاومة العربية ضد الاحتلال الصهيوني وأسهمت اسهاما مهماً في تمكين المقاومة في لبنان من الصمود والتصدي للحرب الإسرائيلية عام 2006 وفرض معادلة توازن الردع والرعب معه.

وأوضحت الرابطة أن العدوان يأتي مكملا لما قامت وتقوم به المجموعات المسلحة من استهداف لمواقع عسكرية و اغتيال للكفاءات العلمية والطيارين الأمر الذي يؤكد من جديد أن الهدف الرئيسي من هذه الحرب هو تدمير عناصر القوة العربية السورية التي تشكل خطراً على اسرائيل.

و لفتت الرابطة الى ان هذه الغارة تكشف مدى ارتباط المجموعات الارهابية المسلحة بالعدو الصهيوني الأميركي الغربي وسعيها الواضح للنيل من عناصر قوة سورية و بالتالي اصبحت الصورة جلية و واضحة و لم يعد هناك التباس داعية كل من يعتبر نفسه وطنياً وقومياً و يرفض توظيف دوره وموقعه في خدمة مخطط صهيوني استعماري الى الانحياز إلى جانب وطنه وشعبه وجيشه في مواجهة هذه الحرب الاستعمارية الإرهابية وحماية سورية والحفاظ على عناصر قوتها لتبقى حامية للعروبة.

وفي بيان أصدرته أكدت حركة أمل أن هذا العدوان بات يستدعي يقظة عربية لأن استهداف سورية بعد غزة وعموم المناطق الفلسطينية والخروقات الإسرائيلية للحدود السيادية اللبنانية يستهدف فرض تسوية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني على قاعدة تقسيم جديد في المنطقة يكرس وجود الكيان الصهيوني مشددة على ان كل العرب معنيون في هذه اللحظة باستعادة السلام في سورية و الحفاظ على وحدتها لانها اثبتت بعد كل هذه المعاناة الدامية انها مفتاح الحرب والسلام والاستقرار في المنطقة.

من جهته أكد حزب التوحيد العربي أن العدو الإسرائيلي أراد من خلال عدوانه هذا النيل من قدرات سورية العلمية والتكنولوجية.

وأعرب حزب التوحيد في بيان له عن تضامنه مع سورية قيادة وجيشا وشعبا داعيا الى موقف عربي وإسلامي موحد يشجب بقوة هذا العدوان الجديد الذي جاء استكمالا لأعمال المجموعات الإرهابية المسلحة في الداخل وذلك حفاظا على دور سورية في مواجهة كل الاعتداءات والمؤامرات الخارجية.

وفي بيان مماثل أكد رئيس حزب الوفاق الوطني اللبناني "بلال تقي الدين" أن هذا العدوان يؤكد بشكل واضح أن إسرائيل هي شريك اساسي في المؤامرة على سورية وهو دليل على مدى إفلاس المجموعات الإرهابية المسلحة التي تطلب من الغرب الاستعانة بإسرائيل لمساندتهم مطالبا المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية بمحاسبة "اسرائيل" على هذا العدوان الغاشم الذي جاء بعدما حقق الجيش العربي السوري انتصارات في عدد من المحافظات السورية.

وفي هذا الصدد عبر تقي الدين عن ثقته بأن سورية ستنتصر ولن يسقط دورها المحوري في دعم خط المقاومة والممانعة مهما طلب الارهابيون المساعدات من دول الغرب و اسرائيل.

إلى ذلك رأى عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية النائب علي عسيران في تصريح أن هذا العدوان الاسرائيلي يستهدف اخضاع سورية والنيل من دورها المقاوم والممانع لأنها حملت القضية الفلسطينية ودافعت عنها بينما تلكأ الآخرون والتزموا الصمت المريع حيال هذه القضية المركزية للعرب والمسلمين.

القيادة القطرية لحزب البعث في لبنان: العدوان فضح حقيقة المؤامرة على سورية

كما استنكرت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان العدوان الصهيوني على أحد مراكز البحث العلمي في ريف دمشق مؤكدة أنه فضح حقيقة المؤامرة العدوانية التي تتعرض لها سورية وكشف زيف كل الادعاءات المفبركة التي طاولتها خلال العامين الماضيين.

وقالت القيادة القطرية في بيان اليوم إن هذا العدوان أظهر بأبعاده و توقيته إفلاس وفشل المخطط التآمري وأدواته الأميركية-التركية والرجعية العربية وبعض أدعياء الاسلام الذين حاولوا النيل من سورية حيث لم يبق لهؤلاء سوى "إسرائيل" لتنجدهم وتنقذهم من ورطتهم بعد هزيمة المجموعات الإرهابية التي راهنوا عليها.

وشددت القيادة القطرية للحزب على ان هذا العدوان المتواطىء مع القوى المتآمرة على سورية سيرتد على كل المشاركين فيه مؤكدة أن الشعب العربي في هذه الظروف الدقيقة و معه الشعب السوري وكل احرار العالم سيقف بالمرصاد لهذه الأعمال الإجرامية التي باتت تستهدف سورية كوطن وشعب و النيل من مقدراتها وطاقاتها خدمة للمشروع الصهيوني-الأمريكي الذي حدد أهدافه في منطقتنا بـ "أمن إسرائيل و سلامتها" و احتلالها للأرض العربية و وضع اليد على الثروات العربية وفي مقدمتها الثروات النفطية واختار العدوان والفوضى المدمرة أسلوباً لتحقيق اهدافه.

وأدان رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في لبنان النائب أسعد حردان الغارة الاسرائيلية على احد مراكز البحث العلمي في جمرايا بريف دمشق موءكدا انه عمل عدواني سافر بكل المعاني والمعايير.

وطالب حردان في بيان اليوم المجتمع الدولي باتخاذ موقف يدين هذا العدوان ويحمل إسرائيل مسوءولية تهديد الأمن والاستقرار الدوليين.

وقال حردان إن قيام إسرائيل بقصف موقع للبحث العلمي داخل الأراضي السورية يعد عملا عدوانيا وإرهابيا بإمتياز ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يقف صامتا ومتفرجا لأن من شأن هذا العدوان ادخال المنطقة كلها في آتون المواجهة والفوضى.

كما طالب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون بالتحرك السريع لإدانة العدوان الإسرائيلي ودعوة مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد الفوري لبحث التداعيات الخطرة التي قد يتسبب بها العمل العدواني الصهيوني الخطر مبينا ان العمل العدواني ضد سورية يكشف حقيقة تورط العدو الإسرائيلي وحلفائه الغربيين وأدواتهم في المنطقة في الموءامرة التي تستهدف سورية موقعا ودورا.

ورأى ان توقيت العمل العدواني الإسرائيلي ضد سورية في لحظة تنصب فيها الجهود من أجل التوصل بالحوار الداخلي إلى حل سياسي يضع نهاية للأحداث الموءلمة في سورية يدل على أن القوى الغربية ومعها أدواتها في المنطقة وإسرائيل لا تريد الحل والاستقرار في سورية وهي على مواقفها الداعمة والموءازرة للمجموعات الإرهابية المتطرفة برغم إدراكها واقع تقهقر هذه المجموعات أمام ضربات الجيش السوري.

من جهته أكد تجمع اللجان والروابط الشعبية في لبنان أن العدوان الصهيوني يكشف بوضوح حجم المخطط المعادي الذي يستهدف سورية دولة ومجتمعا وبناء وخيارات كما يكشف حجم الضلوع الصهيوني في الكثير مما تشهده سورية من محنة دموية متمادية وفتنة.

وقال التجمع في بيان إننا نضع الأطراف السورية والعربية والاسلامية المعنية بالأزمة في سورية امام مسؤلياتها التاريخية في وقف مخطط تدمير سورية عبر المسارعة في دعم الحوار السياسي والحل السلمي باعتبارهما المخرج الوحيد من المحنة".

من جانبه أكد المؤتمر الشعبي اللبناني أن هذا الإعتداء إنتهاك فاضح للمواثيق الدولية ومبادئء الأمم المتحدة داعيا مجلس الأمن الى اتخاذ موقف حازم ورادع يعاقب إسرائيل على عملها الإرهابي ويمنعها من تكراره في المستقبل.

وقال المؤتمر الشعبي في بيان إن التصدي للعدوان الإسرائيلي وأهدافه يتطلب مبادرة من كل الجهات السورية لوقف العنف واطلاق حوار وطني سوري يضع حلا للأزمة في سورية على قاعدة وحدة سورية وعروبتها واستقلالها وحماية قوتها الاستراتيجية.

ورأى أن الأمن العربي دخل منعطفا خطرا نتيجة العمل الإرهابي الإسرائيلي ضد السيادة السورية داعيا الجهات العربية والدولية والسورية الى تحمل مسوءولياتهم في ردع اسرائيل ومنعها من العبث باستقرار المنطقة والأمن والسلام الدوليين.

الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب: يكشف بجلاء التواطؤ الدولي مع المشروع الصهيوني

وأدان الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بأشد العبارات العدوان الغاشم الذي ارتكبه طيران العدو الصهيوني على أحد مراكز البحث العلمي بريف دمشق معتبرا أنه محاولة لجر سورية لمواجهة جديدة تستهدف التأثير على المهمة الوطنية التي يقوم بها الجيش العربي السوري لاستئصال عملاء هذا الكيان على الأرض السورية.

وأكد الاتحاد في بيان تلقت سانا نسخة منه أن هذا العدوان يكشف بجلاء التواطؤ الدولي مع المشروع الصهيوني الذي يستهدف القضاء على المقاومة ويدعم الكيان الصهيوني في الإمعان بخرق كل القوانين والأعراف الدولية وانتهاك سيادة الدول.

وطالب الاتحاد الجماهير العربية وأحرار العالم في كل مكان بتعزيز صمود سورية وإدانة هذا العدوان الغاشم والعمل على محاسبة مرتكبيه كما دعا مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهما في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين وإيقاف العربدة الصهيونية التي يمكن أن تؤدي بمثل هذا العدوان إلى تفجير المنطقة بأكملها.

تحالف القوى الفلسطينية وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني: يهدف إلى ضرب خط المقاومة

من جهته استنكر تحالف القوى الفلسطينية وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بشدة العدوان الإسرائيلي على أحد مراكز البحث العلمي في جمرايا بريف دمشق.

واعتبر التحالف والجبهة في بيانين لهما تلقت سانا نسخة منهما اليوم ان العدوان الصهيوني محاولة للنيل من صمود سورية وقوى المقاومة في المنطقة وضرب خط المقاومة والصمود مشيرين إلى أن العدوان يأتي في سياق الهجمة الشرسة التي تشنها القوة المعادية لسورية بدعم ومساندة قوى الشر والعدوان التي تهدف إلى الحاق الدمار والخراب بها وبشعبها وجيشها العظيم الذي ما زال يقاوم المشروع الصهيوني ويقاتل من أجل الحفاظ على وحدة سورية ودورها في الدفاع عن حقوق الامة العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين.

واعربا عن تضامنهما ووقوفهما إلى جانب سورية في مواجهة غطرسة العدو الصهيوني داعيين كل القوى الوطنية والقومية إلى إدانة هذا العدوان الصهيوني والتصدي له الذي يمارس الإرهاب على أمتنا العربية المجيدة.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة": مساس بسيادة الأمة

من جهتها أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة" أن العدوان الصهيوني على سورية "عدوان مباشر على كل أطراف المقاومة ومساس بسيادة الأمة كلها" وأن إدانة ومقاومة هذا العدوان "واجب وطني وقومي ومسؤولية كل عربي ومسلم حر شريف".

ورأت الجبهة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم أن إغارة طائرات العدو الصهيوني على مركز البحوث العلمية في جمرايا تأتي في إطار العدوان الدولي ضد سورية منذ ما يقارب العامين والذي يشكل الكيان الصهيوني رأس حربته وقاعدته الأساسية.

واعتبرت الجبهة أنه وبعد تهاوي وفشل أدوات الموساد الصهيوني على الأرض وانحسار تأثيرها في أكثر من منطقة هامة لجأ العدو الصهيوني إلى "الدخول المباشر على الأرض لرفع معنويات مرتزقته في محاولة يائسة وفاشلة لتغيير بعض المعطيات العسكرية والسياسية".

وأكد البيان أن العدوان الصهيوني المباشر على أمن وسيادة سورية يؤكد الحقيقة التي حاول كثيرون تجاهلها والقفز عنها وهي أن المؤامرة التي تتعرض لها سورية تحت ذريعة الإصلاح لم تكن سوى يافطة لتمرير العدوان الصهيوني بغاية الانقضاض على دورها الوطني والقومي وضرب مناخ وعوامل الإصلاح وإجهاض الخطوات الإصلاحية التي تحققت حتى الآن.

وبينت الجبهة أن " المسؤولية الوطنية والقومية والإسلامية تقتضي على كل عربي ومسلم حر شريف الالتفاف حول سورية وقيادتها وجيشها دفاعا عن سورية" في مواجهة العدوان الصهيوني المباشر الذي يحاول النفاذ إلى قلب القلعة المقاومة عبر تسعير المعركة من خلال أعداء الداخل مؤكدة أنه من أبسط قواعد الموقف الأخلاقي والسياسي المبادرة إلى إدانة العدوان الصهيوني ومناصرة سورية بكل الأشكال التي أكدت أنها وفي أصعب ظروف المعركة ستظل وفية لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

جيش التحرير الفلسطيني: كشف مدى ارتباط المجموعات الإرهابية بالأجندات الصهيونية المجرمة

كما أدان جيش التحرير الفلسطيني العدوان الإسرائيلي الجبان على أحد منشآت البحث العلمي في جمرايا مؤكدا وقوفه الحازم إلى جانب سورية جيشا وشعبا وقيادة في وجه ما تتعرض له من عدوان صهيوني مباشر أو عن طريق أدواته الرخيصة المحلية والاقليمية.

وأشار جيش التحرير الفلسطيني في بيان له اليوم تلقت سانا نسخة منه إلى أن "هذا العدوان الغادر جاء صفحة في سجل الإرهاب الصهيوني واعتداء سافرا على سيادة سورية واستكمالا للحرب الكونية الساعية إلى إضعافها والنيل من سيادتها وقرارها المستقل ودورها في دعم الحقوق العربية وفي مقدمتها حقوق الشعب العربي الفلسطيني".

ورأى جيش التحرير أن "قصف الطيران الإسرائيلي لمركز البحث العلمي كشف مدى ارتباط المجموعات الإرهابية ومن يمولها ويدعمها بالأجندات الصهيونية المجرمة "معتبرا أن" أدلة استهداف صرح علمي وما سبقه من تدمير البنى التحتية العلمية والثقافية والحضارية واغتيال للكفاءات العلمية تبين أن ماهو مطلوب من سورية أكثر من إصلاحات سياسية أو غيرها من ادعاءات ثبت تجاوب القيادة السورية معها بما يتوافق مع حفظ السيادة وصون الاستقلال".

وختم جيش التحرير الفلسطيني بتأكيد التزامه بالخندق النضالي المشرف مع رجال الجيش العربي السوري المكان الطبيعي في وجه العدو الصهيوني الغاصب.

اللجنة المركزية لحركة فتح-الانتفاضة: يؤكد أن الكيان الصهيوني ضالع في المؤامرة على سورية

من جهتها أدانت اللجنة المركزية لحركة فتح-الانتفاضة الاعتداء الصهيونى معتبرة أن قصف المركز هو تأكيد على استكمال حلقات المؤامرة على سورية ومواقفها القومية ويهدف إلى النيل من صمودها ومواجهتها للمؤامرة الكونية التى تتصدى لها.

وأوضحت اللجنة في بيان لها تلقت سانا نسخة منه اليوم أن هذا العدوان يؤكد أن الكيان الصهيوني ضالع في المؤامرة من أجل تدمير مواقع القوة والصمود على الأمة وفي مقدمتها سورية والتي أثبتت عبر عقود انها الحريصة على ثوابت الأمة القومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ودعم قوى المقاومة في فلسطين ولبنان.

وأعربت اللجنة عن تضامنها ووقوفها إلى جانب سورية الشقيقة في مواجهة هذا العدوان السافر مؤكدة على حق سورية في الدفاع عن منشآتها وسيادتها التي يحاول العدو الصهيوني النيل منها داعية القوى الوطنية إلى الوقوف إلى جانب سورية في تصديها للمؤامرة الكونية التي تحاول إضعاف الموقف القومي الداعم للشعب الفلسطيني ولقوى المقاومة في الأمة العربية.

وختمت اللجنة بيانها بالقول " إننا في حركة فتح نؤكد على ضرورة الحوار الوطني الذي من شأنه تفويت الفرصة على من يتربص بسورية شرا وعلى مخططات العدو الصهيوني الغادر، ومن أجل خروج سورية من هذه الأزمة التي ستتعافى منها قريبا".

القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن تدين العدوان

كما أدانت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن في بيان لها اليوم العدوان الصهيوني مؤكدة أنه جزء لا يتجزأ من المخطط الغربي الصهيو أمريكي لتدمير القوة الوطنية والقومية السورية المقاومة.

وأكدت القيادة في بيان لها أن هذا العدوان يكشف مدى ارتباط المجموعات الإرهابية المسلحة التي أصبحت تتقهقر وتلفظ أنفاسها الأخيرة أمام ضربات الجيش العربي السوري المقاوم بهذا المخطط الصهيوأمريكي.

وقالت: "إن هذا الاعتداء السافر يفضح حقيقة المؤامرة الكونية التي تتعرض لها سورية المقاومة خلال العامين الماضيين ويكشف زيف كل الادعاءات المفبركة على مدى هذين العامين من قبل القنوات الدموية التضليلية ويؤكد ضلوع الكيان الصهيوني بما تعانيه سورية من اقتتال وتدمير وتخريب".

وطالبت القيادة كل المنظمات والجماهير العربية وأحرار العالم في كل مكان بدعم صمود سورية المقاومة والممانعة وإدانة هذا العدوان الغاشم والعمل على محاسبة مرتكبيه كما دعت مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهما في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين وإيقاف العربدة الصهيونية التي يمكن أن تؤدي بمثل هذا العدوان إلى تفجير المنطقة بأكملها".

رابطة السلام التركية تدين العدوان وتؤكد أن حكومة أردوغان وبعض الأنظمة العربية المعادية لسورية تقف في صف الصهيونية ضد الشعب السوري

إلى ذلك أدانت رابطة السلام التركية وبشدة الاعتداء الإسرائيلي معبرة عن تضامنها مع الشعب السوري الذي يتعرض لخطر الإرهاب المتطرف من جهة والعدوان الإسرائيلي من جهة أخرى.

وقالت الرابطة في بيان لها اليوم نقل موقع صول خبر نسخة منه:" إن حكومة حزب العدالة والتنمية والأنظمة العربية المعادية لسورية تقف في صف إسرائيل الصهيونية ضد الشعب السوري" لافتة إلى أن الاعتداء الإسرائيلي على سورية غير شرعي ولا يستند إلى أي أساس قانوني ولا يوجد أي مبرر له".

وبينت رابطة السلام أن إسرائيل نفذت الاعتداء بموافقة الولايات المتحدة الأمريكية معتبرة أن إسرائيل بدأت تدخل في المعادلة السورية بطريقتها الخاصة.

ولفتت الرابطة إلى أن إسرائيل تظهر كمحرض رئيسي لحرب إقليمية مرة أخرى.

المطران حنا يدين بشدة الاعتداء.. واعتصام في باحة كنيسة القيامة تضامنا مع سورية

وفي القدس الشريف أدان المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بشدة الاعتداء الإسرائيلي على أحد مراكز البحث العلمي في ريف دمشق كما اعتصم عدد من أبناء القدس المحتلة في باحة كنيسة القيامة رافعين الأدعية والصلوات من أجل سورية وسلامها ووحدتها واستقرارها.

وقال سيادة المطران عطاالله حنا:" ندين وبشدة العدوان الإسرائيلي على سورية والذي يهدف إلى إفشال المبادرات الهادفة لحل الأزمة القائمة حاليا هناك".

وأضاف المطران حنا:" نبعث برسالة تضامن أخوية إلى إخوتنا في سورية ونتمنى بأن تنجح المبادرات الهادفة لحل الأزمة لكي يتوقف نزيف الدماء وتسود لغة المحبة والسلام بين أبناء الشعب السوري الواحد مؤكدا إدانته كل مظاهر العنف التي تتعرض لها سورية وتوجه بالتعزية بالشهداء وتمنيات الشفاء العاجل الجرحى والمصابين".

وعبر المطران حنا عن آماله بأن تتجاوز سورية هذه المحنة بأسرع ما يمكن لأن الدماء السورية عزيزة معربا عن ثقته بأن حكمة السوريين ستكون أقوى من كل المؤامرات والمحاولات الدخيلة لتخريب الدولة السورية وأن تنجح كل الجهود المبذولة من أجل أن يلتقي السوريون معا ويتحاوروا بروح المحبة والانتماء لوطنهم.

إلى ذلك أدان الشيخ سلمان عنتير رئيس الفعاليات الوطنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 العدوان الهمجي الإرهابي العنصري الصهيوني على مركز البحث العلمي في جمرايا بريف دمشق مؤكدا أن هذا العدوان يأتي بدعم أمريكي ويهدف إلى إضعاف المقاومة ودعم المرتزقة والإرهابيين.

وقال الشيخ عنتير في بيان تلفت سانا نسخة منه "إن هذا العدوان السافر على أرض وسيادة ومجال الجو السوري يخالف القرارات والمواثيق الدولية ويساند المجموعات الاجرامية والمرتزقة الشركاء في جريمة سفك دماء السوريين بعدما فشلوا وداعموهم في مؤامراتهم للنيل من لحمة الشعب السوري وبعد بروز رغبة اغلبية الشعب السوري في التوجه للحوار الوطني".

وحمل الشيخ عنتير اسرائيل ورافضي الحوار والمعتدين والمتآمرين على سورية مسؤولية هذا العدوان الذي يعد بمثابة رسالة علنية عدوانية على سورية خدمة للكيان الصهيوني.

باحثان عربيان: ترجمة عملية لسياسة القرصنة الإسرائيلية المعلنة تجاه سورية

إلى ذلك أكد المفكر العربي الدكتور يحيى أبو زكريا أن العدوان الإسرائيلي على أحد مراكز البحث العلمي في جمرايا يدل على اليأس الكبير في عاصمة الكيان الصهيوني محذرا من أن هذا العدوان لن يمر بسلام فأي مساس بالأرض السورية المقدسة ستكون عواقبه وخيمة إلى أقصى درجة.

ودعا أبو زكريا في حديث للتلفزيون العربي السوري اليوم الأصوات التي خرجت ضد القيادة السورية إلى إدانة العدوان الصهيوني الذي عرى من حملوا السلاح ضد الدولة السورية مبينا أن ورقة التوت سقطت عن كل العرب الذين تآمروا على سورية التي انتصرت في وقت تبددت مخططات الآخرين وارتد عليهم السحر المبين.

وقال أبو زكريا:" إن "جبهة النصرة" حذاء الامبريالية الجديد والصهاينة حيث استوردت مرتزقة من كل مكان وقتلة مجرمين بمال خليجي قطري إلا أنها ستدفع الثمن غاليا" لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية كلما أرادت أن تبنى قاعدة لها تستخدمها كحجة في المنطقة ثم تلوح بخطر القاعدة.

وشدد أبو زكريا على أن دمشق ستبقى في خط العروبة والممانعة والمقاومة وأن عام 2013 هو عام انتصار سورية.

من جانبه اعتبر سعيد دودين مدير عام مؤسسة عالم واحد للبحث والإعلام من ألمانيا أن العدوان الإسرائيلي على أحد مراكز البحث العلمي هو ترجمة عملية لسياسة القرصنة الإسرائيلية المعلنة تجاه سورية بعد الفشل الذريع الذي مني به النازيون الجدد وخاصة الصهاينة في حرب الاستنزاف العدوانية الشرسة الممنهجة على سورية لافتا إلى أن هذا العدوان الجديد يرمي إلى رفع معنويات العناصر المنضوية تحت القرصنة الإسرائيلية لتدمير خندق المقاومة الدمشقي.

وقال دودين:" إن مستعمرة الصهاينة ليست مجرد إقامة دولة إنما حالة حرب دائمة لها هدف معلن واضح وهو الحيلولة دون تحقيق العرب طموحاتهم التحريرية واستهداف المقاومة التي تقودها سورية".

وحذر دودين من وجهات النظر العابرة والموسمية لهذا العدوان مؤكدا أن السياسة الإسرائيلية العدوانية هي ترجمة وقحة معلنة تجاه سورية تمت بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي مشيرا إلى أن التدخل المباشر للموءسسة العسكرية الإسرائيلية يسعى للهيمنة وتحويل المشرق العربي إلى مستعمرة إسرائيلية رجعية عربية تركية خلف قناع الشرق الأوسط الكبير.

 مواطن روسي يعلن الاعتصام إفراديا أمام السفارة الإسرائيلية في موسكو احتجاجا على العدوان الإسرائيلي الجبان

إلى ذلك أعلن المواطن الروسي بيوتر ريباكوف اعتصاما إفراديا أمام مدخل السفارة الإسرائيلية في موسكو رافعا العلم السوري في وجه الدبلوماسيين الصهاينة في عقر سفارتهم احتجاجا على الاعتداء الإسرائيلي الجبان على أحد مراكز البحث العلمي في جمرايا بريف دمشق.

وقال المواطن الروسي ريباكوف لمراسل سانا اليوم وأمام السفارة في موسكو:" إنني احتج على القصف بالقنابل ضد دولة مستقلة ذات سيادة وأدين بشدة هذا القصف الجوي الذي قامت به الطائرات الإسرائيلية ضد سورية واعتبر أنه من غير المسموح به التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة من قبل أخرى وبالأخص دون أي ترخيص من المجتمع الدولي".

20130131-235139.jpg

وأوضح ريباكوف أنه بالإضافة لإسرائيل تعمل الولايات المتحدة في الخفاء ضد سورية وأعتقد أن الإسرائيليين قد فقدوا صوابهم عندما شعروا باقتراب انتهاء الأزمة في سورية كما أن هناك شبهات حول وجود اتفاق بين إسرائيل والولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية إلى سورية وبالرغم من أنني لست دبلوماسيا ولكن من الواضح أن اتفاقا حول القصف الجوي لموقع مركز بحث علمي في ضواحي دمشق قد تم بين الطرفين.

وأشار إلى أن إسرائيل هي الخادم المطيع لأمريكا وهذا مفهوم للجميع وفي حقيقة الأمر إن الولايات المتحدة والدول الغربية تشن الحرب على سورية ولا أحد في روسيا يشك في ذلك وكل مواطن روسي على دراية بهذا الأمر.

وقال المواطن الروسي:" إن الولايات المتحدة تعمل جنبا إلى جنب مع المنظمات الإرهابية مثل القاعدة وتشارك في هذه الأعمال إسرائيل أيضا، إذ إن علاقات سرية تربط هذه الجهات في اعتداءاتها على سورية" وتابع:" إن الإرهابي الرئيس في العالم هو النظام الأمريكي".

وفي لقاء مماثل قال المواطن الروسي ألكسندر كيتاييف من الحركة الروسية لمناهضة العولمة:" إن السياسة الإسرائيلية هي مزيج من التملق والبدائية الشرسة في مواصلة عدوانيتها حتى آخر إسرائيلي".

وأضاف لمراسل سانا في موسكو:" إن الحكومة الإسرائيلية تمارس عدوانيتها باستمرار بحق الشعوب العربية بغض النظر عن انتماءاتهم الوطنية ويبدو أنها تسعى في ذلك لإثبات وجودها نظرا لأنه بعد سنوات عشر على الأغلب لن تكون هناك "دولة" اسمها إسرائيل، لذلك تحاول اليوم إثبات وجودها".

وأوضح كيتاييف أن الاسرائيليين بعدوانهم على سورية يقومون بالاستفزاز لاستعداء هولوكوست جديدة ضدهم.

وأضاف:" إن إحساس المسؤولين الإسرائيليين باقتراب تسوية الأزمة في سورية شجعهم على القيام بعدوانهم ضد أحد مراكز البحث العلمي في ضواحي دمشق".

 إرسل هذا المقال الى صديق


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA