الخليل-الضفة الغربية-سانا
أقدمت عصابات المستوطنين الاسرائيليين وبحماية من قوات الاحتلال الاسرائيلي على اقتحام بلدة عوريف جنوب نابلس الليلة الماضية وأطلقت أعيرة نارية وقنابل الغاز والرصاص المعدني باتجاه أبناء البلدة ما أدى إلى اصابة عدد من الشبان الفلسطينيين بالاختناق.
ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية صفا عن مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربيةغسان دغلس قوله إن عددا من الشبان الفلسطينيين اصيبوا بالاختناق في البلدة المذكورة إثر اعتداءات قوات الاحتلال واستفزازات المستوطنين بحقهم.
وفي الخليل رشقت مجموعة من مستوطني مستعمرة ماعون جنوب المدينة مزارعين بالحجارة في خربة الحمرة في وقت تدخلت فيه قوات الاحتلال لتوفير الحماية للمستوطنين في اعتداءاتهم على أبناء الخربة.
وأفاد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور للوكالة أن العشرات من المستوطنين الاسرائيليين الذين يسكنون أحراشا محاذية للمستوطنة استخدموا المقاليع في رشق المزارعين والمتضامنين بالحجارة أثناء قدومهم لاستصلاحها والعمل فيها.
وأضاف أنه لم يصب أي من المزارعين بالحجارة فيما أخلت قوات الاحتلال المنطقة ومنعت الفلسطينيين من الوصول إليها.
وفي إطار عدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني وأرضه اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم خمسة فلسطينيين من القدس المحتلة وقلقيلية .
ففي مدينة القدس المحتلة اعتقلت شرطة الاحتلال صباح اليوم شابة فلسطينية من سكان بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك بزعم محاولتها طعن شرطي في موقف للمركبات بشارع صلاح الدين وسط المدينة المحتلة قبيل اعتقالها.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا أن قوات الاحتلال داهمت ايضا بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية فجر اليوم واعتقلت الشبان سمير جهاد ريان 24 عاما وشقيقه لؤي 21 عاما ومجاهد صبحي برهم 22 عاما ولؤي مصطفى شتيوي 24 عاما.
من جهة ثانية استولت قوات الاحتلال على عشرات الأبقار التي تعود ملكيتها لمواطني منطقة عين الحلوة بالمالح والمضارب البدوية وذلك خلال عملية مداهمات للمراعي بالأغوار الشمالية.
وبحسب مصادر في محافظة طوباس والأغوار الشمالية فإن قوات الاحتلال نقلت الأبقار التي يصل عددها إلى مئة إلى معسكر سمرة بالأغوار الشمالية في خطوة تهدف إلى التضييق على حياة المواطنين من خلال قطع مصدر رزقهم لإجبارهم على ترك أراضيهم ومساكنهم .
وأشارت المصادر إلى أنها المرة الثانية التي يعمد فيها الاحتلال إلى مصادرة الأبقار والمواشي وفرض غرامات مالية باهظة على أصحابها من أجل استرجاعها.
وأكدت المصادر أنه لم يعد شيء محرم على الاحتلال الإسرائيلي فهو يستبيح الأغوار بكل ما فيها من شجر وحجر وبشر حتى المواشي والأبقار أصبحت ضمن دائرة الاستهداف.