براغ-سانا
أكد ميلان كرايتسا عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي التشيكي المورافي أن سورية تواجه حملات إعلامية مضللة مماثلة للتي تعرضت لها يوغسلافيا السابقة وليبيا والعراق قبل العدوان عليها.
وأشار كرايتسا في تصريح لمراسل سانا في براغ أن ما شاهده في سورية الأسبوع الماضي أتاح له مقارنة الواقع القائم بالأكاذيب الإعلامية وعمليات التلاعب التي تحصل مشيرا إلى أن الصورة القائمة تختلف تماما عما يتم اختلاقه.
وأضاف "أنه زار سورية في اطار بعثة لوفد مجلس السلم العالمي والاتحاد الفيدرالي العالمي للشباب الديمقراطي وان ما شاهده كان حياة عادية ومدينة دمشق تعيش بسلام وأمن" مؤكدا أنه أتيح المجال للوفد للقاء مع ممثلي مختلف القيادات السياسية والحزبية والدينية ومع الناس في الشوارع.
ولفت إلى أن أي ذريعة للعدوان على سورية لا يمكن أن تبرر بأي حال من الأحوال كما شدد على أن السوريين وحدهم هم من يحدد مصير بلدهم.
وفي سياق متصل نشرت صحيفة برافو التشيكية اليوم تحقيقا صحفيا موسعا عن الجنود الجرحى في المشافي العسكرية السورية.
ونقل مراسل برافو في دمشق لوكاش غوغا عن بعض الجرحى قولهم إن ما يجري في سورية هو مؤامرة غربية وخليجية وإن أغلب الإرهابيين الذين واجهوهم هم من أفغانستان وليبيا والعراق والذين لا يفرقون بين العسكريين والمدنيين بل يطلقون النار بشكل عشوائي ويقومون بأعمال الخطف.
وأشار المراسل إلى أن جميع من تحدث إليهم من العسكريين الجرحى على ثقة بأن سورية ستخرج من هذه الأزمة أقوى مما كانت عليه وان ما جري ويجري من أعمال إرهابية يذكرهم بالعمليات الإرهابية التي تعرضت لها سورية على يد الإخوان المسلمين في بداية الثمانينيات.