آخر تحديث: الخميس, 17 أيار , 2012- 01:00ص -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/120516040555.jpg

    ضبط أسلحة في مخبأ سري بشاحنة على طريق الرقة حلب

  • /servers/worldpic/ara/120516040547.jpg

    تشييع شهداء من مشفى تشرين العسكري

  • /servers/worldpic/ara/120516040527.jpg

    شبيبة القنيطرة تكرم أسر وذوي الشهداء بالمحافظة

الشراء
المبيع
101.71
102.43
جنيه
63.73
64.11
دولار
2.07
2.08
روبل
16.98
17.10
ريال
67.46
67.94
فرنك
81.03
81.60
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن اسماء الفائزين بعضوية مجلس الشعب للدور التشريعي الأول لعام 2012
استشهاد وإصابة عدد من حفظ النظام والمدنيين بنيران مجموعات إرهابية مسلحة في حمص ودرعا وضبط أسلحة في مخبأ سري بشاحنة قادمة من الحسكة على طريق الرقة- حلب
روسيا تدعو إلى تفادي أي عمل يفشل مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سورية
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهك المواثيق الدولية وتواصل بناء المستوطنات في الجولان السوري المحتل وسط صمت دولي
الخزن والتسويق تؤكد استمرارها بتقديم سلة المواد الغذائية الأساسية بأسعار مخفضة تقل عن السوق بنسبة من 10 إلى 30 بالمئة

عربي ـ دولي>>صمود السوريين يفقد الأعداء صوابهم ويدفع الكيان الصهيوني لكشف دوره في المؤامرة

26 شباط , 2012


دمشق-سانا

أفقد تمسك السوريين بأرضهم وكرامتهم ومواقفهم الرافضة للهيمنة الأمريكية والغربية على المنطقة لتفتيتها وإضعافها أطراف العدوان المستمر على سورية المتمثلة بدول الاستعمار القديم الجديد وأدواتهم في مشيخات النفط ومجلس اسطنبول صوابهم ودفع قادة الكيان الصهيوني إلى الكشف عن دورهم الحقيقي في هذا المؤامرة الرامية إلى إسقاط سورية بمعنى الدولة وتغيير هويتها.

فبعد دعوات سعود الفيصل الحليف الوفي لواشنطن خلال مؤتمر أعداء سورية لتزويد المعارضة السورية بوسائل القتل المتطورة واعتماد تسليح وتمويل الإرهابيين العاملين بإمرته لقتل السوريين وإسقاط دولتهم جاء صدى دعوته من الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال تصريحات لرئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني دعت فيها إلى إعادة إنشاء ما أسمته معسكر البراغماتية في الشرق الأوسط لمواجهة النظام السوري وإيران.

صوت ليفني الداعي لإسقاط سورية المقاومة والممانعة لم يبق وحيدا داخل الكيان الصهيوني المارق على الشرعية الدولية حيث اعتبر دان ميريدور الوزير المكلف إدارة الاستخبارات بحكومة الاحتلال الإسرائيلي في تصريحات نشرتها/اف ب/اليوم أن إسقاط سورية سيكون جيدا لإسرائيل لأنه سيكسر محور المقاومة الذي تشكل سورية مع إيران عماده الأساسي ليقدم بذلك تفسيرا واضحا لكميات الاسلحة الاسرائيلية الصنع التي تصادرها الجهات المختصة في سورية من أوكار المجموعات الإرهابية المسلحة.

وإذا كانت حكومة الاحتلال تطالب بإسقاط سورية فإن المخطط الإسرائيلي الغربي الذي يتم تنفيذه حاليا بأيدي بعض العرب لا يقتصر عند هذا الحد وإنما يصل إلى استهداف سورية في وجودها والنيل من وحدة ترابها وهذا ما يقر به قادة الكيان الصهيوني في تصريحاتهم حيث كشف ضابط الموساد الإسرائيلي السابق أفرايم مارون عن وجود خطة إسرائيلية سرية ترمي إلى تفكيك لبنان وسورية إلى دويلات طائفية متصارعة وعقد تحالفات مع بعضها.

وأمام فشل الكيان الصهيوني في تحقيق مراميه وخططه السرية لتفتيت سورية على مدى العقود الماضية فإنه يحاول الآن مجددا وإنما بأيدي عملائه حيث أقر رئيس مجلس اسطنبول قبل يومين بأنه سيعمل في حال تمكن من الاستيلاء على السلطة على تقسيم سورية وتحويلها إلى فيدرالية بقوله.. إنه سيجعل من الحكومة في سورية لا مركزية متجاوزا بذلك تصريحاته التامرية السابقة حول عزمه قطع العلاقات مع دول المقاومة وإجراء مفاوضات مع الكيان الصهيوني وتنفيذ أجندة 14 آذار في لبنان.

ولم تكن بعض أطراف المعارضة الخارجية أقل عمالة للغرب وإسرائيل من مجلس اسطنبول حيث دعت أطراف متعددة من هذه المعارضة قادة الكيان الصهيوني إلى إسقاط سورية وكان آخرهم المدعو محمد رحال الذي أبدى في تصريحات نشرتها صحيفة الشروق التونسية أمس استعداده لقبول الدعم المالي والعسكري من إسرائيل لقتل الشعب السوري واسقاط النظام ولو أدى ذلك الى خراب سورية دون أن يسبب له ذلك أي خجل حسب قوله.

ويرى مراقبون أن تطور الأحداث في سورية يثبت بصمات إسرائيل في كل ما يجري وأن غياب إسرائيل عن مؤتمر أعداء سورية في تونس كان مدروسا ومخططا له فهي الحاضرة الغائبة ولا داعي للحضور المباشر حتى لا تنكشف المؤامرة بشكل سافر.

وليس بعيدا عن هذه الارتباطات الوثيقة بين معارضة الخارج بإسرائيل تأتي التأكيدات في العديد من التقارير الاستخباراتية والإعلامية الغربية عن اشتراك إسرائيل ودول الاستعمار القديم الجديد وفي مقدمتها فرنسا وبريطانيا وتركيا والولايات المتحدة في تدريب وتجنيد مرتزقة ومجرمين دوليين في معسكرات على الأراضي التركية واللبنانية لشن هجمات إرهابية على الأراضي السورية ناهيك عن تأكيد تقارير إخبارية بأن قرارات المجلس الوزاري العربي بخصوص سورية تمت صياغتها خلال اجتماع تآمري عقد في مستوطنة نتانيا في الأراضي الفلسطينية المحتلة حضره وزير خارجية قطر وضباط مخابرات سعوديون والسفير الأميركي لدى إسرائيل وقيادات بارزة في الموساد.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA