قندهار-سانا
قتل سبعة وعشرون شخصاً وأصيب اكثر من خمسين آخرين بجروح جراء سلسلة انفجارات أعقبها إطلاق نيران هزت مدينة قندهار جنوبي أفغانستان أمس.
ونقلت ا ب عن مصادر طبية قولها إن المشفى الرئيسي في المدينة تسلم جثث 27 شخصاً حتى الآن.
وقال مسؤولون أفغان إن أربعة انفجارات أعقبها إطلاق نار هزت المدينة متسببة في وقوع ضحايا.
من جهته قال غلام حميدي رئيس بلدية قندهار إن عدة مبان انهارت جراء الانفجار مضيفاً إنه تم إرسال فرق مزودة بمعدات الحفر للبحث عن ضحايا بين الأنقاض.
وقال محمد شاد فاروقي نائب قائد شرطة قندهار إن الانفجارات وقعت عند مفترق طرق بالقرب من فندق ومسجد وسجن وسط مدينة قندهار.
من جانبه قال زيماراي باشاري المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إن عدداً من الضحايا سقطوا جراء الإنفجارات مضيفاً أن عناصر من الشرطة والقوات الخاصة الأفغانية طوقوا المنطقة ووقع تبادل لإطلاق النار.
وذكر شاهد عيان إن أحد الإنفجارات وقع قرب منزل أحمد والي قرضاي وهو أخ غير شقيق للرئيس الأفغاني حامد قرضاي ويرأس المجلس الإقليمي لقندهار إلا أنه كان في العاصمة كابول لحظة وقوع الانفجار.
وقال أحمد والي قرضاي إن أكبر الإنفجارات استهدف سجن قندهار حيث يعتقد أن مسلحين كانوا يحاولون إطلاق سراح سجناء.
وأضاف إن الانفجارين الآخرين وقعا بالقرب من مبنى المجلس الإقليمي وأحدهما وقع على بعد مئتي متر تقريباً من منزله بينما وقع الهجوم الرابع قرب مقر رئيس الشرطة مشيراً إلى أن الإنفجارات الأخرى كان الهدف منها فيما يبدو تشتيت انتباه الشرطة عن الهجوم الرئيسي على السجن.
وقال مصدر في الشرطة في كابول إن أربعة مهاجمين هاجموا قندهار وأطلقوا صواريخ أيضاً على السجن.
وكان مسلحون من طالبان اقتحموا السجن المذكور الذي يقع على مشارف المدينة عام 2008 وأطلقوا سراح نحو ألف سجين بينهم 400 من مسلحي طالبان.
يشار إلى ان مدينة قندهار هي المركز التجاري الرئيسي في إقليم قندهار وثاني أكبر مدينة في أفغانستان والمكان الذي ولدت منه حركة طالبان وشهدت العديد من هجمات المسلحين.
وتخطط قوات التحالف لشن عملية خلال العام الجاري لاستعادة المدينة والمناطق المحيطة بها التي تخضع لسيطرة مسلحي طالبان.