دمشق-سانا
وقعت الروائية لمى اسماعيل أمس روايتها الجديدة على حافة الصمت في دار الكوكب رياض نجيب الريس التي تشارك في معرض مكتبة الاسد الدولي السادس والعشرين للكتاب .
وقالت الروائية في تصريح لوكالة سانا إنها تستكمل في هذه الرواية الجديدة مشروعها الأدبي بعد أن أصدرت سابقاً رواية قبل رحيل الذاكرة وبعد أن ترجمت روايتي الخيميائي ل باول كويلو وامرأة حتى آخر يوم مضيفة انها أرادت من خلال هذه الرواية أن تتحدث عن كل الناس الذين كانوا يريدون البوح بما في دواخلهم دون أن يستطيعوا ذلك وهذه الرواية فرصة للبوح وللتعرف على خطورة الصمت.
وأشارت إسماعيل إلى أن شخوص روايتها التي تقع في ثلاثمئة صفحة هم أناس متخيلون وليس بالضرورة أن يكونوا من الواقع وهم يتوزعون بين من دفع ضريبة الصمت وبين من اكتشف ضرورته مبينة أن رواية على حافة الصمت تمثل المنطقة الواقعة ما بين الوهم والحقيقة .