دمشق-سانا
كرمت وزارة الصحة أمس عددا من العاملين في منظومة الاسعاف والطوارئ بمحافظة ريف دمشق نظرا لمساهمتهم في إنقاذ حياة عدد كبير من المصابين والجرحى خلال الأحداث التي تمر بها سورية.
وأوضح الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة ان كوادر الاسعاف والطوارئ وبمختلف المحافظات تمكنوا رغم الظروف والتحديات الصعبة والأخطار المحيطة بهم من القيام بدورهم على أكمل وجه عبر انقاذ حياة عدد كبير من الأشخاص وإيصالهم بالسرعة القصوى إلى أقرب نقطة إسعافية لعلاجهم وتخفيف معاناتهم والتعامل مع أي حالة بمهنية وحرفية عالية وذلك بفضل كفاءتهم وتدريبهم وشجاعتهم.
واكد الوزير الحلقي حرص منظومة الاسعاف والطوارئ على مواصلة عملها وتقديم خدماتها لكل المحتاجين لها رغم تعرضها المستمر لأعمال إرهابية موضحا أن عدد سيارات الإسعاف واللقاح والخدمة المتضررة جراء أعمال التخريب والحرق والسرقة وصلت إلى 229 سيارة خرج بعضها عن الخدمة تماما.
وبين الوزير الحلقي ان 50 سيارة إسعاف ستكون في الخدمة قريبا مقدمة من إيران ضمن برنامج تنفيذ مشترك بين البلدين وصلت 15 سيارة منها إلى المنطقة الحرة وتنتظر استكمال إجراءات الدخول كما ستقدم منظمة الصحة العالمية 15 سيارة إضافية لدعم عمل منظومة الاسعاف والطوارئ وتمكينها من الاستمرار بمهامها الإنسانية.
ولفت وزير الصحة إلى جهود المجتمع الأهلي في هذا المجال حيث تقدم عدد من الجمعيات الاهلية والتطوعية منها بصمة شباب سورية مساعدات في المناطق الساخنة تتضمن إنقاذ جرحى ومصابين وتوزيع ادوية ولقاحات.
بدوره اوضح الدكتور عبد الكريم يبرودي رئيس منظومة الإسعاف في ريف دمشق أن كوادر منظومة الاسعاف يعملون ضمن ظروف صعبة ويتعرضون لمخاطر متعددة حيث يطلب منهم إخلاء مصابين وجرحى وجثث من مناطق غير آمنة.
واشار الى أن منظومة اسعاف ريف دمشق تتضمن 65 سيارة إسعاف بالخدمة تعرض عدد منها لخطف وإطلاق نار وتفجير و60 ممرضا و140 سائقا أصيب ثلاثة منهم خلال عملهم على نقل وإنقاذ الجرحى معتبرا ان الإصابات النفسية أكثر حدة وانتشارا بين العاملين نظرا لظروف وطبيعة عملهم في هذه المرحلة.
وبين أن المنظومة مجهزة بكل التجهيزات الطبية والأدوية اللازمة لعملها لكنها تعاني من نقص في الكوادر التمريضية ولاسيما أن عملها متواصل على مدى 24 ساعة.