آخر تحديث: الخميس, 17 نيسان , 2014- 06:25م -دمشق

محليات>>الرئيس الأسد يستعرض مع كارتر المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة جراء الحصار الإسرائيلي

14 كانون الأول, 2008


دمشق-سانا

بحث السيد الرئيس بشار الأسد ظهر اليوم مع الرئيس الاميركي الأسبق جيمي كارتر عملية السلام في الشرق الأوسط وآفاقها والمحادثات غير المباشرة بين سورية واسرائيل بوساطة تركية ومسألة الجولان المحتل. 20081213-171808.jpg

ونوه الرئيس الأسد بجهود الرئيس كارتر لتفعيل عملية السلام في المنطقة فيما أعرب كارتر عن أمله بأن تنخرط الإدارة الأميركية الجديدة في عملية السلام مؤكداً أن تحقيق أي تقدم في هذه العملية من شأنه أن يسهم بشكل كبير في استقرار المنطقة والعالم.

كما جرى استعراض الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة عموما وفي غزة بشكل خاص والمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني هناك نتيجة الحصار الاسرائيلي الجائر.

كما دار الحديث حول العلاقات السورية الاميركية وآفاق تحسين هذه العلاقات مع قدوم ادارة اميركية جديدة بعد استلام الرئيس أوباما الحكم في 20 كانون الثاني.20081213-171837.jpg

حضر اللقاء السيد وليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية ومن الجانب الأميركي السيد روبرت باستر مستشار الرئيس كارتر لشؤون الشرق الأوسط والسيد هرير باليان مدير فض النزاعات في مركز كارتر.

وفي هذا الإطار التقى الوزير المعلم مع كارتر بحضور المقداد ومدير المكتب الخاص بوزارة الخارجية. 20081213-172231.jpg

وكان الرئيس الأسد التقى كارتر في نيسان الماضي حيث أكدا خلال محادثاتهما على أهمية تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة ودعمهما لمبدأ الحوار لايجاد حلول سياسية للقضايا في المنطقة وحشد الجهود من من أجل رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وفك الحصار عن غزة.

وسبق للرئيس الأميركي الأسبق الذي انتخب في الفترة مابين 1977/1981 أن زار دمشق عدة مرات في الفترة مابين1983/2008.

وتبنى كارتر خلال فترة رئاسته سياسة خارجية ذات طابع منفتح على العالم كما انه اصدر عدة كتب من اهمها كتاب اصدره عام 2006 قارن فيه بين حكومة إسرائيل وحكومة التمييز العنصري في جنوب افريقيا سابقاً.

كارتر: العلاقات السورية الأميركية ستتحسن مع الإدارة الأميركية الجديدة20081213-172301.jpg

وعبر الرئيس كارتر عن سعادته بلقاء السيد الرئيس بشار الأسد مؤكداً أن السلام لن يتحقق في المنطقة دون انسحاب إسرائيل الكامل من الجولان السوري وباقي الأراضي العربية المحتلة.

ورأى الرئيس كارتر في مؤتمر صحفي عقده في قصر الشعب بعد ظهر اليوم أن العلاقات السورية الأمريكية ستتحسن مع الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة الرئيس الأمريكي المنتخب باراك اوباما.

ودعا كارتر إلى تحقيق السلام في المنطقة على أساس قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام التي تؤكد على استرجاع الأراضي العربية المحتلة وحق الفلسطينيين في العودة لديارهم وضرورة التزام إسرائيل بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. كما دعا إلى ضرورة تحقيق المصالحة بين كل الفصائل الفلسطينية مشيراً إلى أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاقيات المتعلقة بالفلسطينيين الذين يعيشون أوضاعاً صعبة يزداد سوؤها عاماً بعد عام من خلال مصادرة أراضيهم ومئات نقاط التفتيش وقطع الطرق الذي يمنعهم من التنقل إضافة إلى الجدار الذي يتم بناؤه في الضفة الغربية والذي يصادر المزيد من أراضي الفلسطينيين.

وتمنى كارتر أن يولي الرئيس الأمريكي المنتخب أوباما عملية السلام في المنطقة الأولوية في جدول أعماله ويبدأ انخراطه في هذه العملية في بداية ولايته.

وأشار كارتر إلى أنه بحث مع الرئيس الأسد العلاقات السورية الأمريكية معرباً عن أمله بعودة السفير الأمريكي إلى دمشق في أقرب وقت ممكن وقال إن مستقبل العلاقات بين البلدين سيكون أفضل بعد تاريخ 21 كانون الثاني القادم.

وفيما يتعلق بالمحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية قال كارتر إنه ينبغي أن تشارك الولايات المتحدة في المستقبل في محادثات السلام بين سورية وإسرائيل.

ورداً على سؤال حول دعوة مجلس الأمن لعقد جلسة الأسبوع المقبل لوضع وثيقة حول عملية السلام في المنطقة نفى كارتر علمه بذلك وقال إذا كان هناك اجتماع فالذي أود رؤيته هو أن تدعو الأمم المتحدة اللجنة الرباعية إلى إلزام إسرائيل بالقرارات الدولية السابقة وانسحابها من الأراضي العربية المحتلة لتحقيق السلام في المنطقة ووضع حق العودة موضع التنفيذ معرباً عن أسفه من أن اللجنة الرباعية لم تقم بشيء خلال السنوات الماضية.

وحول الوضع في العراق قال كارتر إن اوباما سيفي بوعوده وإن ذلك سيؤدي إلى علاقات أفضل مع دول المنطقة وتمكين الشعب العراقي وحكومته من إدارة شؤون بلادهم والتعامل مع الدول الأخرى. 

كارتر يزور الجامع الاموي وكنيسة حنانيا

20081213-205121.jpg

وزار الرئيس كارتر والوفد المرافق له الجامع الاموي بدمشق.

واستمع الرئيس كارتر لشرح عن تاريخ المسجد والعصور التي مرت عليه.

ورافق الرئيس كارتر في زيارته الدكتور سعد الله اغة القلعة وزير السياحة والدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الاوقاف.

كما زار الرئيس الامريكي الاسبق كنيسة القديس حنانيا بدمشق واستمع لشرح عن تاريخ الكنيسة.

ورافق الرئيس كارتر في زيارة الكنيسة وزير السياحة.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA