آخر تحديث: الأربعاء, 16 نيسان , 2014- 10:10م -دمشق

محليات>>الرئيس الأسد يقلد الأسير المحرر سمير القنطار وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديراً لتاريخه النضالي

25 تشرين الثاني , 2008


دمشق-سانا

قلد السيد الرئيس بشار الأسد صباح أمس الأسير اللبناني المحرر سمير القنطار وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديرا لتاريخه النضالي وصموده ومواقفه الوطنية والقومية.

واعتبر الرئيس الأسد خلال استقباله لسمير القنطار وشقيقه بسام أن الأسير المحرر القنطار لم يكن عميد الأسرى خلال فترة اعتقاله فحسب بل كان أيضا عميد الشرفاء والأحرار .. وأن صموده وتمسكه بالحقوق العربية على الرغم من كل ما تعرض له جعله رمزا للنضال والحرية على امتداد الوطن العربي والعالم.

20081124-232328.jpg

بدوره عبر القنطار عن اعتزازه وفخره للقائه السيد الرئيس وللوسام الذي قلده إياه معتبرا أن مواقف سورية الشجاعة بقيادة الرئيس الأسد ونهجها الداعم للمقاومة الشريفة والرافض لأي تسوية غير عادلة هى رصيد لكل المقاومين والأحرار وهي التي تشكل المعين لصمود الأسرى في محنتهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وفي تصريح لوكالة سانا أكد القنطار أن اللقاء مع الرئيس الأسد يعد أهم محطة نضالية في حياته لأن الرئيس الأسد برؤيته العميقة يمثل روح الأمة العربية وضميرها المقاوم لكل مشاريع الهيمنة والمؤامرات التي تستهدفها.

وقال القنطار إن اللقاء جاء تتويجا لمرحلة نضالية عشتها على مدى ثلاثين عاما كما أن التكريم الذي نلته من سيادته هو تكريم لكل المقاومين والأسرى العرب وهو مسؤولية كبيرة على عاتقي وأنا مصر على أن أكون على مستوى هذه المسؤولية.

وقد أكد الرئيس الأسد أن سورية ستبقى وفية لمبادئها وثوابتها بالدفاع عن مصالح الأمة العربية وحقوقها وكرامتها.

وأشار القنطار إلى أنه لمس خلال اللقاء متابعة الرئيس الأسد لأوضاع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وخاصة الأوضاع الصحية للأسرى السوريين.

وقال القنطار إن سورية كانت ومازالت في موقع الممانعة والتمسك بالحقوق واحتضان المقاومة مؤكدا أن زيارته لدمشق هى تعبير عن الوفاء لمواقفها المشرفة ولما قدمته للبنان ومقاومته وللقضايا العربية عامة.

وكان قد أفرج عن القنطار عميد الأسرى العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي ضمن عملية الرضوان لتبادل الأسرى التي تمت بين حزب الله وإسرائيل في السادس عشر من تموز العام الحالي واستعادت المقاومة بموجبها خمسة أسرى من بينهم القنطار وجثامين مئات الشهداء العرب الذين سقطوا في مواجهات مع الاحتلال الإاسرائيلي طوال الستين عاما الماضية.

والقنطار من مواليد عام 1962 في بلدة عبيه اللبنانية واعتقل عام 1979 خلال عملية للمقاومة عندما تسلل مع ثلاثة من المقاومين عبر الحدود اللبنانية بحرا في قارب مطاطي إلى مستعمرة نهاريا الاستيطانية لأسر جنود إسرائيليين لمبادلتهم بأسرى معتقلين في السجون الإسرائيلية واعتبرت هذه العملية نوعية بالتقييم العسكري نظرا لأن المستعمرة تحتوي على قاعدة عسكرية كبيرة وتضم مرافق أمنية مثل الكلية الحربية ومقار للشرطة وخفر السواحل وقاعدة بحرية.

وتمكن أفرادها من أسر عالم الذرة الاسرائيلي دانى هاران واقتادوه إلى الشاطئ ولكن العملية لم يكتب لها النجاح اذ اشتبكت قوات الاحتلال مع المقاومين وأسرت القنطار الذي قضى في سجون الاحتلال حوالى ثلاثين عاما.

وبعد إضراب طويل عن الطعام تمكن القنطار من انتزاع حق التعليم بالمراسلة من داخل سجنه والتحق 1992 بجامعة تل أبيب المفتوحة وحصل على الإجازة في مادة العلوم الانسانية والاجتماعية في حزيران عام 1997.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA