آخر تحديث: الخميس, 23 أيار , 2013- 10:30ص -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/130522040530.jpg

    تكريم عدد من المصابين بالشلل الدماغي

  • /servers/worldpic/ara/130521100500.jpg

    طلاب الغناء الكلاسيكي ينشدون أغنياتهم في دار الأوبرا السورية

  • /servers/worldpic/ara/130522040518.jpg

    نادي السيارات السوري يقيم دورة تدريبية في الأردن

  • /servers/worldpic/ara/130522040552.jpg

    المعلم يلتقي وفدا شعبيا تونسيا

الشراء
المبيع
149.61
150.66
جنيه
98.85
99.45
دولار
3.163
3.186
روبل
26.35
26.53
ريال
101.76
102.48
فرنك
127.57
128.47
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
إعادة الأمن والاستقرار لمزرعة العكاري وتل الصر بريف القصير
مقتل الإرهابي الأردني محمد المهندي الملقب بضابط استخبارات الثورة في حلب
المعلم: سورية مصممة سورية قيادة وشعبا على الصمود في مواجهة كل الضغوط
النائب الاقتصادي: الحكومة تدرس وبصورة جدية زيادة رواتب العاملين في الدولة
خميس: منظومة الكهرباء جيدة ولدينا برنامج عمل للبدء بإعادة شبكات نقل الطاقة إلى وضعها السابق
التجارة الداخلية تحدد أسعار شراء الحبوب: 37 ألف ليرة لطن القمح القاسي درجة الأولى و23 ألفا للعدس الأحمر
زعيم حزب الحركة القومية التركي: حكومة أردوغان تقدم كل أنواع الأسلحة للإرهابيين في سورية

طب و صحة>>تهدد صحة الأسنان وقد تسبب تساقطها.. التهابات اللثة وأساليب الوقاية والعلاج

13 أيلول , 2012


اللاذقية-سانا

يجنب الاهتمام بالصحة الفموية العديد من الآثار السلبية على الصحة وعلى الجهاز الهضمي بشكل خاص وتشكل اللثة الجزء الأهم من الفم لدورها في الحفاظ على ثبات الأسنان ومنع تساقطها حيث يمكن لنزف بسيط التسبب بخسارة السن نهائيا.

وفي هذا الخصوص توضح الدكتورة فرح يوسف حسن اختصاصية في طب وجراحة الفم والأسنان لنشرة سانا الصحية أن التهاب اللثة يرتبط باللويحة الجرثومية أو البلاك التي تتوضع على سطوح الأسنان وفي المناطق العنقية للسن وتشبه بالخنجر لأنها تعمل على تشكل التسوس من جهة وتسبب أمراض اللثة والنسج الداعمة من جهة أخرى.

وتعتبر حسن أن التهاب اللثة البسيط من أمراض النسج الداعمة غير الهدام أي أن الأذية التي يسببها قابلة للترميم ضمن مرحلة معينة أما التهابها المزمن فيليه التهاب النسج الداعمة للسن وامتصاص العظم المحيط به وتكون الأذية في هذه المرحلة غير قابلة للتعويض مشيرة إلى أن التهاب اللثة من الأمراض التي لا يجب التهاون أو التقليل من شأنها أبدا لما لها من أذية بالغة على الصحة الفموية.

وتبين حسن أن أسباب التهاب اللثة إضافة إلى البلاك يمكن أن ترتبط بأمراض جهازية أو عامة كمرض السكري أو تعاطي بعض الأدوية كالتي تستخدم في معالجة الصرع أو الالتهاب المرتبط بسوء التغذية حيث يسبب نقص فيتامين (سي) داء الأسقربوط الذي يصيب اللثة ويؤدي إلى تساقط الأسنان إضافة إلى الالتهاب الناجم عن مصدر فيروسي كفيروس الحلأ أو الإيدز أو الناتج عن مصدر فطري أو وراثي جيني أو عن رد فعل تحسسي كما يمكن أن ينجم عن أذية رضية جراء استخدام الأجهزة التعويضية المتحركة أو الثابتة.

وعن الأعراض والمظاهر التي ترافق التهاب اللثة توضح الدكتورة حسن أنها تظهر على شكل تورم واحمرار باللثة إضافة إلى النزف عند تنظيف الأسنان بالفرشاة كما يرافق الالتهاب ألم عند لمس اللثة ورائحة فم غير محببة وعلى الطبيب أن يقوم باستخدام الأشعة السينية وسبر الجيب بين اللثة والسن والتأكد من سلامة الأربطة والعظم المحيطين بالسن.

وفيما يخص الوقاية من التهاب وأمراض اللثة تشرح الدكتورة حسن أنها تكون بالعناية الفموية المنتظمة من خلال تنظيف الأسنان بالفرشاة يوميا مع مراعاة استخدام خيط التنظيف للوصول إلى السطوح المتلاصقة بين الأسنان واستخدام المحاليل الفموية المطهرة التي تحوي الهيدروجين بيروكسيد أو استخدام المحاليل الملحية ومراعاة تناول الأغذية الصحية الغنية بالفيتامينات ناهيك عن ضرورة الزيارة الدورية للطبيب لإزالة القلح وهي عبارة عن مادة كلسية تتشكل بين الأسنان بشكل مستمر وذلك لتفادي الإختلاطات الناجمة عن الالتهاب كسقوط الأسنان والخراجات والتقرحات والتهاب النسج الداعمة أو الأربطة التي ربط السن بالعظم.

لين علي

 إرسل هذا المقال الى صديق


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA