اللاذقية-سانا
ركزت ورشة العمل التي أقامتها وزارة التعليم العالي اليوم بالتعاون مع الجمعية الطبية السورية الأمريكية وجامعة هارفارد الاميركية والجمعية السورية للأطباء المخدرين في مشفى الأسد الجامعي باللاذقية على موضوع تدبير الآلام المزمنة حاضرا ومستقبلا.
ولفت الدكتور محمد معلا رئيس جامعة تشرين إلى الدور الكبير الذي يلعبه الأطباء السوريون في بلاد الاغتراب في مجال نقل المعرفة العلمية وتوطين الثقافة وتبادل الخبرات والمستجدات في كافة المجالات.
وقال الدكتور منير عثمان مدير مشفى الأسد الجامعي إن الورشة تأتي على هامش المؤتمر السوري الأمريكي الذي يقام في جامعة دمشق وهي واحدة من ثلاث ورشات تقام في كل من جامعات دمشق وتشرين وحلب لافتا إلى أن موضوع الورشة يركز على أهمية تأهيل الكوادر الطبية المعنية بالسيطرة على الآلام وخاصة المزمنة منها.
وتحدث الدكتور رامي رستم رئيس قسم الألم في مشفى ميريماك فالي الجامعي بجامعة هارفارد المشرف على الورشة عن ماهية الألم وتاثيراته على حياة المريض واحدث الطرق المبتكرة للسيطرة عليه لافتا إلى أن منظمة الصحة العالمية اعتبرت ان العقد الأول من القرن الحالي مخصص لفهم الألم وكيفية معالجته وقامت بإدخال العديد من التقنيات المتعلقة بهذا الشأن التي غيرت الكثير من المعارف المتداولة في فهم الآلام .
وقدم الدكتور رستم العديد من الحالات المرضية التي يمكن أن يتدخل فيها اختصاص معالجة الألم وطرق التحكم بالأعصاب بواسطة المحرضات الكهربائية ومضخات الألم او اليات تحكمية أخرى كحرق النهايات العصبية او تحريض المنطقة الشوكية التي تخرج منها هذه الاعصاب.