آخر تحديث: الأربعاء, 22 أيار , 2013- 00:45ص -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/130521100525.jpg

    اسواق ادلب 21-5-20013

  • /servers/worldpic/ara/130521100513.jpg

    دمشق 21-5-2013

  • /servers/worldpic/ara/130522120554.jpg

    مظاهرة حاشدة في صوفيا تضامنا مع سورية

  • /servers/worldpic/ara/130521100500.jpg

    طلاب الغناء الكلاسيكي ينشدون أغنياتهم في دار الأوبرا السورية

الشراء
المبيع
150.73
151.79
جنيه
98.85
99.45
دولار
3.161
3.184
روبل
26.34
26.53
ريال
102.11
102.83
فرنك
127.38
128.28
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
قواتنا المسلحة تدمر عربة إسرائيلية تجاوزت خط وقف إطلاق النار باتجاه قرية بئر عجم
استشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرين جراء سقوط قذائف هاون على شركة وسيم للألبسة في المليحة وبمحيط مشفيي دمشق والشرطة
تدمير سيارة مفخخة بنحو طن من المتفجرات بحرستا بمن فيها من إرهابيين
الحكومة توافق على تكليف أمين عام محافظة الرقة تسيير أمور المحافظة الإدارية والمالية
الحلقي يصدر قرارا بتشكيل لجان فرعية في جميع المحافظات للإشراف على استلام الأقماح لموسم العام الجاري
زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي: أردوغان فشل في إقناع أوباما بالتدخل العسكري في سورية

الصحافة السورية>>بائعو الحظ .. وأحلام بالملايين على أرصفة الطرقات كل أسبوع

02 تموز , 2012


دمشق- سانا

تحدثت صحيفة تشرين في عددها الصادر اليوم عن بائعي اليانصيب الذين يعيشون على أحلام الناس البسيطة منتظرين من يشتري ورقة برقم ربما يكون سبباً في تغيير حياته لتصبح حياتهم كلها بين احتمالات رقمية وأحلام أناس بسطاء قرروا أن يشتروا أملاً عله يصبح حقيقة في يوم من الأيام .

وقالت الصحيفة تراهم في كل مكان منهم السائرون ومنهم من أخذ ركناً في أحد الشوارع ليصبح معروفاً لزبائنه إنهم بائعو اليانصيب الذين عقدوا مع الحظ اتفاقاً بأن يكون لهم عوناً في كسب رزقهم ولو بالقليل لذلك قرروا أن يبيعوه والا يشتروه لأنهم فهموا الحياة واتبعوا المثل القائل "الي مالوا حظ لا يتعب ولا يشقى".

وقد التقت الصحيفة عدداً من بائعي اليانصيب وتحدثت معهم عن حكايات رصدوها خلال عملهم بهذه المهنة وقال البائع سامر المحمود ان هذه المهنة لا تؤمن إلا القليل لكنها تكفيني عن السؤال بالطبع والحظ كما يعتقد الجميع يرتبط بالشخص لكثرة ما نسمع من قول عن أحد الأشخاص بأنه محظوظ والآخر منحوس إنها طبيعة البشر في إلقاء الفشل أو عدم الوصول إلى شيء على الحظ أما بالنسبة إلى هذه الورقة فهي تقوم على مبدأ الاحتمالات الرقمية ومبادئ الرياضيات التي لا أعرف فيها الكثير .

وعن زبائنه تحدث سامر قائلا.. طوال مدة عملي في بيع أوراق اليانصيب أصبحت أعرف الكثير من الأشخاص الذين أدمنوا على شرائها رغم أنهم في الكثير من الأحيان لا يربحون سوى القليل ومنهم من لم يربح قرشا واحدا إلا أنهم دائماً مصرون على أن يشتروا عسى الحظ ان يحالفهم في يوم من الأيام فأصبحت أعرف أغلبهم وهناك عادات كثيرة لسحب ورقة اليانصيب فمنهم من يتفاءل برقم معين موجود في الورقة وآخرون يأتون بأطفالهم ليسحبوا لهم وبعضهم وهم قلائل لا يهتمون إلى الرقم .

ويتابع سامر عندما يزداد عدد الملايين يرتفع عدد مشتري أوراق اليانصيب أو يزداد عدد الأوراق التي يشتريها الفرد ففي السحب الأسبوعي يشتري الفرد ورقة يانصيب واحدة أو اثنتين على الأكثر أما في سحب رأس السنة فقد يصل عدد أوراق اليانصيب التي يشتريها الفرد إلى خمس أو ست وقد تصل إلى عشرة أوراق أما بالنسبة لي فدائما احتفظ بورقة فقط في السحب الكبير.

ويروي محمد وهو بائع ايضا بعض القصص التي حصلت معه في بيع اليانصيب فيقول كان أحد زبائني المدمنين على سحب اليانصيب يتردد علي باستمرار لأخذ ورقة إلا أنه تغيب بعد آخر ورقة أخذها ليعود بعدها ويعطيني مبلغ 25 ألفا وقال هذا حلوان الورقة فعلمت أنه ربح مبلغ 5 ملايين ليرة ولم يأت بعدها لسحب الأوراق.

وأضاف محمد .. أنه في إحدى المرات أتى أحد الاشخاص وطلب شراء دفتر كامل في سحب رأس السنة وقال لي إنه متفائل بالأرقام التي اشتراها وحين جاء بعد السحب نظر لي وقال المنحوس منحوس لو علقوا على رأسه فانوس فضحكت وعرفت أنه لم يربح شيئاً.

 إرسل هذا المقال الى صديق


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA