المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة ينظم دورة تدريبية لغير المختصين لتزويدهم بالممارسات العلمية الحديثة-فيديو

دمشق-سانا

ركز المشاركون في الدورة التدريبية التي نظمها المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة بعنوان “مفاتيح الدخول إلى عالم الطفل الاحتياجات النمائية” على موضوعات دليل الرعاية الأولية للأطفال لغير المختصين وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء.

وتهدف الدورة التي تستمر ثلاثة أيام إلى التعريف باحتياجات الأطفال وحقوقهم وقوانين عالم الأطفال لتمكين الأهل من فهم طبيعة أطفالهم ضمن الفئة العمرية منذ الولادة وحتى عمر ثماني سنوات بما يسهم في تطوير شخصياتهم بشكل متكامل إضافة إلى التعرف على المنظور الشمولي التكاملي في تنمية الطفولة المبكرة وتفحص مواقف عالم الكبار من الطفل واتجاهاتهم وتعريف المشاركين بأهمية دورهم في تلبية احتياجات الأطفال وتزويدهم بالممارسات العلمية التي يستطيعون القيام بها لتوفير احتياجات أطفالهم.

وأوضحت مديرة المركز الإقليمي كفاح حداد أن المركز بدأ بتطبيق هدف رئيسي من أهدافه وهو التوجه إلى المجتمع المحلي من خلال العمل بدورات عديدة كدليل الرعاية الأولية الذي شارك في إعداده إلى جانب الكثير من الجهات الحكومية لافتة إلى أن الدورة تستهدف عددا كبيرا من المجتمع المحلي غير المختصين في مجال الطفولة.

وبينت حداد أن الهدف من إقامة هذه الدورات نشر الوعي المجتمعي بأهمية الطفولة سعيا من الحكومة للنهوض بواقع الطفولة في سورية وخاصة في هذه المرحلة التي تعرض فيها الطفل لضغوط كبيرة ما تطلب حمايته من تداعيات الأزمة لافتة إلى أن الدورات المتسلسلة بدات اليوم وتستمر لغاية الخامس عشر من أيلول القادم وتحمل عناوين مختلفة بدات بمفاتيح الدخول إلى عالم الطفل والاحتياجات النمائية وستنتهي إلى الحماية الكاملة للطفل لتأمين مستقبله الواعد.

وبينت مريم أحمد موجهة تربوية من محافظة اللاذقية أن الدورة تولي أهمية خاصة للطفل لأنه المحور الأساسي الذي نعمل جميعا عليه سواء تربية أو مجتمع محلي لافتة إلى أن الورشة نسقت مع الأهل لأنهم شركاء بالعمل التربوي ونعمل على “الموروث لتصويب” الأداء من قبل الأهل ومن قبل التربية وذلك لتوحيد المسار بالعمل مع الطفل ولنعمل على الطفل من جميع النواحي لندمج الأهل بانشطة الروضة فالأطفال مسؤولية مشتركة بين الأهل ورياض الأطفال ومشيرة إلى أنه بعد انتهاء الدورة سنقوم بنقل هذه الخبرات إلى أطفالنا في المحافظة بالتنسيق مع المجتمع المحلي والأهل.

واعتبر أمين مظلوم موجه تربوي من محافظة حماة أن الدورة تكملة لدورات سابقة وهي مهمة جدا للاطلاع على الأساليب الحديثة والجديدة في العمل وخاصة في ظل هذه الظروف التي طغت فيها التكنولوجيا على كل حياتنا ولم يعد الطفل يشغل ملكاته العقلية في التفكير.

بدورها منال الحسن المشاركة في الدورة أشارت إلى أن الهدف من مشاركتها بالدورة الاستفادة من المعلومات والأساليب والطرق الحديثة واستخدامها في تربية أبنائها ولا سيما بعد تغير الكثير من أنماط الحياة في المجتمع واختلاف الماضي عن الحاضر والظروف.

وبين على شاهين أحد المشاركين بالدورة أن هدفه من المشاركة في الدورة هو اكتساب معارف وخبرات ومهارات وطرق حديثة للتعامل مع الأطفال والاطلاع على كل جديد.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency