وزارة الصحة في اليوم الوطني لعوز اليود.. انخفاض كبير في نسبة الأسر التي تستخدم الملح الميودن-فيديو

دمشق-سانا

بمناسبة اليوم الوطني لعوز اليود نظمت وزارة الصحة بالتعاون مع عدة منظمات دولية احتفالية مركزية تحت عنوان “كفاية اليود تساوي منع التخلف العقلي لدى الأطفال” أعلنت خلالها دراسة نفذتها دائرة التغذية بالوزارة تظهر أن 38 بالمئة من الأسر السورية فقط تستخدم الملح الميودن.

مدير الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتور فادي قسيس بين أن وزارة الصحة سعت لتحقيق أهداف اليودنة وفق المعايير المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية وذلك لما لهذه المشكلة من مخاطر على جميع الفئات العمرية وعملت للقضاء على عوز اليود من خلال مراقبة عملية اليودنة من قبل الجهات المعنية ودعم المعامل التي تقوم باليودنة وإقامة دورات تدريبية في هذا المجال.

وبين الدكتور قسيس أن أول دراسة أجرتها الوزارة في هذا المجال كانت عام 1993 حيث اظهرت أن نسبة كفاية اليود قليلة وتقرر بناء عليها إعطاء اليود الزيتي للأطفال والنساء لمدة سنتين ثم تبدلت الاستراتيجية لوضع اليود في الملح و”أثبتت نجاحا عاليا لكن ونتيجة الظروف الراهنة والاستهداف الإرهابي للمعامل التي تنتج الملح الميودن والإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية أدت لصعوبة تأمين مادة يودات البوتاسيوم ما انعكس سلبا على واقع مكافحة عوز اليود”.

بدوره أشار رئيس دائرة التغذية في وزارة الصحة الدكتور سامر عروس إلى أن “سورية استطاعت قبل الأزمة أن تحقق مؤشرات متقدمة على مستوى إقليم شرق المتوسط من ناحية استخدام الأسر للملح الميودن حيث كانت تصل النسبة إلى 7ر79 بالمئة بينما المعيار العالمي 80 بالمئة لكن ونتيجة الظروف الراهنة انخفضت هذه النسبة بشكل كبير”.

وبين الدكتور عروس أن عوز المغذيات الدقيقة ومنها اليود أو سوء التغذية بشكل عام يحدث نتيجة التحديات التي تواجه القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية وما تسببه من انخفاض القدرة الشرائية للأسر ونقص الوارد الغذائي وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.

من جانبها لفتت مديرة مشروع عوز اليود في الوزارة الدكتورة أمل حرفوش إلى أن عوز اليود مشكلة صحية تواجه أغلب دول العالم ومكافحته من أولويات وزارة الصحة وخاصة أن 90 بالمئة من أعراضه على الأطفال لا تظهر بشكل واضح وقد لا يكتشفها الأهل إلا بعد دخول الطفل إلى المدرسة.

وعرضت حرفوش دراسة نفذها البرنامج في عام 2015 استهدفت نحو 5500 أسرة من مختلف المحافظات وظهرت نتائجها خلال العام الجاري وأبرز هذه النتائج أن 38 بالمئة من الأسر فقط تستخدم الملح الميودن مبينة أن الحلول تتمثل بتأمين مادة يودات البوتاسيوم وحصر المعامل التي تنتج الملح الميودن ودعمها ونشر التوعية في المجتمع.

وعن دور المنظمات الدولية أوضح الدكتور محمود بوظو خبير في منظمة الصحة العالمية أن اليونيسيف ستزود وزارة الصحة بجهاز معايرة اليود في البول لافتا إلى أن “برنامج الأغذية العالمي يوزع 800 طن ملح ميودن على 4 ملايين شخص شهريا ضمن المساعدات الغذائية بينما تقدم الصحة العالمية الدعم الفني والاستشاري بصورة مستمرة للبرنامج”.

يذكر أن عوز اليود يؤدي إلى مخاطر صحية لمختلف الفئات العمرية من مرحلة الجنين إلى الكهولة أهمها انتشار حالات نقص النمو والتقزم والإجهاض المتكرر للحوامل وتأذي دماغ الجنين والتخلف العقلي وضعف السمع والنظر وانخفاض معدل الذكاء.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

الصحة: تسجيل إصابة واحدة جديدة بكورونا وشفاء 16 حالة

دمشق-سانا أعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل إصابة واحدة جديدة بفيروس كورونا في سورية وشفاء 16 …